أرابيسك لندن تحاور السيد ريتشارد كولينز.. كيفية اكتشاف إمكانياتك المستدامة وتحقيقها!
تابعونا على:

مقابلات

أرابيسك لندن تحاور السيد ريتشارد كولينز.. كيفية اكتشاف إمكانياتك المستدامة وتحقيقها!

نشر

في

526 مشاهدة

أرابيسك لندن تحاور السيد ريتشارد كولينز.. كيفية اكتشاف إمكانياتك المستدامة وتحقيقها!

إعداد: فاطمة عمراني

مجلة أرابيسك لندن استضافت السيد ريتشارد كولينز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاعتمادات البريطانية CSR Accreditation، للحديث أكثر عن المؤسسة والخدمات التي تقدمها.

 

1 – السيد كولينز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاعتمادات البريطانية CSR Accreditation، لنتحدث بشكل مفصل عن المؤسسة والخدمات التي تقدمونها؟
أنشأت مؤسسة اعتماد المسؤولية الاجتماعية للشركات هيكلية جديدة شاملة توفر معيار حديث للمسؤولية الاجتماعية، يدعم هذا المعيار الأركان الأربعة للمسؤولية الاجتماعية للشركات وهي البيئة ومكان العمل والمجتمع المحلي والأعمال الخيرية. وهذا يوفر هيكلاً يساعد المنظمة على التخطيط والتصرف بمسؤولية.
ينص المعيار على أن المسؤولية الاجتماعية ينبغي أن تكون لكل منظمة. كما ينبغي أن تكون كلمة “شركة” أكثر شمولاً، وتستثني “الشركات” عدداً كبيراً من أصحاب المصلحة، ولا سيما القطاعين المشترك والعام، والتجارة الفردية، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم. ولهذا السبب قمنا بتحديد أول حرف من شركتنا ليكون أكثر شمولاً، ليضم الشركات، المجتمعات، الجمعيات الخيرية، والانفتاح للتعاون. وبإمكاننا عندئذ أن نحيط هذه المعاني باتباع نهج رعاية متماسكة مشتركة بين المجموعة الأكبر.
مؤسسة اعتماد المسؤولية الاجتماعية للشركات هي المنظمة الوحيدة في المملكة المتحدة التي تقدم اعتماداً عالمياً للمسؤولية الاجتماعية للشركات. ويوفر اعتماد المسؤولية الاجتماعية للشركات اعترافاً مستقلاً بأنشطة مسؤولة اجتماعياً للمنظمات. وهو وسيلة قوية لإيصال هذه الإجراءات الإيجابية إلى جميع أصحاب المصلحة.
وتوفر المسؤولية الاجتماعية للشركات – ثلاثة مجالات رئيسية – الاعتماد والتعليم والاتصال، والاعتماد في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات هو على النحو المذكور، كما أننا نوفر التدريب في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات وحلقات العمل وتقارير الأثر الاجتماعي.

 

2 – ما هو اعتماد المسؤولية الاجتماعية للشركات؟
فيما يلي تعريفنا للمسؤولية الاجتماعية:
المسؤولية الاجتماعية تتيح إثراء نوعية الحياة للجميع عن طريق الاستثمار في القيمة الاجتماعية كجزء أساسي من ثقافة المنظمات. وهذا يوفر هدفاً وتأثيراً ويكفل عملاً تجارياً مستداماً ومربحاً. وسيساعد على بناء عالم أفضل للأجيال المقبلة بتحسين البيئة وضمان وجود مجتمع متماسك يعيش ويعمل فيه.
والمسؤولية الاجتماعية استثمار عاطفي قوي له أثر إيجابي على جميع أصحاب المصلحة، يجعلنا نشعر بالارتياح لأنه يتمحور حول هدف نبيل.
إن المسؤولية الاجتماعية للشركات تدور حول المستقبل: اكتشاف إمكانياتك المستدامة وتحقيقها.
ولكنه أيضاً يتعلق بتقديم القيمة الاجتماعية، والاستثمار في شيء أكبر بكثير من المنظمة. سيساعد في وضوح رغبتك في الخروج من العمل ومن حياتك. ليصبح خارطة طريق لتحقيق هدف وقيمة أكبر لجميع أصحاب المصلحة.
ومن خلال الاهتمام بالقوى العاملة والبيئة ودعم المجتمع المحلي والمؤسسات الخيرية، يمكن للأعمال التجارية أن تحسن سمعتها بشكل كبير وأن تبرز علامتها التجارية وولاء العملاء والموظفين وأن توفر الاستدامة على المدى الطويل.

 

3 – لماذا يتوجب على الشركات أن تحصل على اعتماد المسؤولية الاجتماعية؟
هناك العديد من الأسباب التي تجعل المنظمة تعتمد استراتيجية للمسؤولية الاجتماعية. نعتقد أن الشكل المستقبلي للأعمال التجارية سيقاس بالقيمة الاجتماعية والمالية على حد سواء. ولا شك في أن المسؤولية الاجتماعية أصبحت مركزاً جديداً للربح بالنسبة للأعمال التجارية. ونشير إلى هذا باعتباره عائداً للاستثمار الاجتماعي (ROSI).
وسيساعد اعتماد المسؤولية الاجتماعية المدير الإداري أو صاحب الأعمال التجارية أو كبار المسؤولين التنفيذيين، في تحديد أهداف أفضل، واتخاذ قرارات أفضل، وتحسين العلاقات. كما سيؤدي إلى تحسين العديد من وظائف الأعمال، مثل تبسيط عملية التوظيف. و صر الجيل القادم على العمل من أجل إنتاج أخلاقي. ويزيد من الأرباح والمبيعات عن طريق كسب العطاءات واجتذاب الاستثمار ويبني سمعة تجارية أفضل.
المسؤولية الاجتماعية قوة تعطي معنى لحياة الناس، وتقلل من عدم اليقين وتهيئ الاستقرار، ويمكن أن تكون أيضاً العامل المحدد لنجاح المنظمة أو فشلها. المسؤولية الاجتماعية تتعلق بالمستقبل.

 

4 – ما الدورات التدريبية المعتمدة التي تقدمونها، وما هي أبرز الجامعات والمعاهد التعليمية التي تتعاونون معها؟
نقدم دورة تدريبية في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات لمدة يوم واحد أو يومين من ستة فصول. وتهدف الدورة التدريبية إلى مساعدة المنظمات على فهم الكيفية التي يمكن بها وضع سياسة للمسؤولية الاجتماعية للشركات لدعم القضايا البيئية ومكان العمل والمجتمع المحلي والأعمال الخيرية وكيفية عملها بطرق تحقق نتائج إيجابية.
وتتمثل الدورة التدريبية في أولئك الذين يرغبون في وضع سياسة منظمتهم في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات، بما في ذلك الرؤساء التنفيذيون/المسؤولون التنفيذيون، والفرق التنفيذية، كبار القيادات، مديرو الموارد البشرية، المهنيون العاملون في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات، والجمعيات الخيرية. وهذه الدورة مناسبة أيضاً لكل من يرغب في الحصول على فهم أفضل لأهمية المسؤولية الاجتماعية في مكان العمل.
يتم اعتماد دورة المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR-A) من قبل معهد التنظيم الإداري (IAM) وتؤيدها جامعة باكينجهام شير الجديدة (BNU) وتعول هذه الدورة على وزارة التنمية المركزية (CPD).
من الممكن العثور على المزيد من المعلومات على موقعنا على الإنترنت: www.csr-accreditation.co.uk

 

5 – السيد كولينز، برأيك كيف أثرت جائحة كوفيد 19 على عالم الأعمال؟
أعتقد أن وباء الكورونا قد أعاد تعريفنا بحياة أكثر أصالة وطبيعية فيها إحساس أقوى بالمسؤولية المجتمعية والاجتماعية. ويبدو الأمر وكأننا فقدنا النظر إلى تلك القيم، والآن بدأنا نراها مرة أخرى.
منذ بداية الوباء تغير العالم تغيراً جذرياً وأصبح التركيز على المسؤولية الاجتماعية أكثر أهمية بكثير. وقد شهدنا بالفعل بعض أعمال اللطف التي لا تصدق، ودعم الأعمال التجارية والمؤسسات الخيرية والأفراد المكافحين، والممارسات التجارية الإيجابية. وسيصبح ذلك طبيعياً لأن المستهلكين وأصحاب المصلحة يتوقعون زيادة القيمة الاجتماعية ويشكلون الأعمال التجارية التي يعملون معها.

 

6 – أرخى التغير المناخي بظلاله على كافة قطاعات الحياة، برأيك ما أبرز تأثيراته على واقع ومستقبل المال والأعمال؟
أعتقد أنها بسيطة جداً: المنظمة التي لا تنفذ سياسة بيئية للاستدامة سوف تكافح للبقاء في العمل في السنوات القادمة. مع مايشبه جدول أعمال ESG وتنظيمات رموز المطالبات الخضراء في المملكة المتحدة تتعرض المنظمات لضغوط متزايدة من أجل التصرف بشكل مسؤول وتوفير أدلة الأثر. و ينص مشروع اعتماد المسؤولية الاجتماعية للشركات الذي وضعناه على أن التحقق المستقل من تلك المنظمة يحتاج إلى الوفاء بالتزاماتها، وإشراك الموظفين، وضمان الاستدامة المالية الطويلة الأجل.

 

7 – كيف يساعد اعتماد المسؤولية الاجتماعية للشركات في التعامل مع البيئة والمجتمع وكيف يحقق أهداف التنمية المستدامة؟
لقد قمنا برسم خريطة الأعمدة الأربعة للمسؤولية الاجتماعية للشركات لأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر. ما يعني أنه عندما تأتي منظمة من خلال عملية اعتماد المسؤولية الاجتماعية للشركات يمكننا مساعدتهم في تحديد الأهداف الإنمائية ذات الصلة بهم والتي يمكنهم الاستمرار فيها والتوقيع عليها أيضاً.

 

8 – باعتقادك، كيف نخلق الثقافة والعقلية الصحيحة لدفع التغيير؟
يمكننا تحقيق ذلك من خلال المشاركة مع جميع أصحاب المصلحة. وكما بينتُ، فإن “C” الشاملة في المسؤولية الاجتماعية للشركات تتيح لكل فرد إمكانية الوصول إلى المسؤولية الاجتماعية. على المنظمات أن تكن أكثر شمولية وتحدد المعتمدين في المسؤولية الاجتماعية القادرين على تحديد المسائل، المخاطر، والفرص الأكثر أهمية التي يتعين معالجتها. أصحاب المصلحة الداخليون هم الأقدر على معرفة الأهم للحفاظ على نجاح منظمتك. كما يمكنك إشراك الناس على جميع مستويات في منظمتك من تأسيس الثقافة الصحيحة.

 

9 – ما نوع الشركات التي ترى أنها يجب أن تحصل على اعتماد المسؤولية الاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟
على جميع المنظمات المبادرة بتنفيذ المسؤولية الاجتماعية. فالمسؤولية الاجتماعية هي للشركات التجارية الفردية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم والشركات المتعددة الجنسيات كما هي للمنظمات غير الحكومية، القطاعين العام والخاص.

 

10 – إلى أين تتجه المسؤولية الاجتماعية للشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟
أعتقد أن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يشهدان مزايا واضحة لأعمالهما ومجتمعاتهما المحلية باعتناق المسؤولية الاجتماعية كاستراتيجية أساسية. لقد تحدثنا مع عدد كبير من المنظمات في هذه المناطق التي تستفسر عن كيف يمكنها أن تكون أفضل، وكيف يمكنها أن تبين كيف يبدو الخير، وكيف يمكنها أن تعالج القضايا الاجتماعية والبيئية.

 

11 – ما هي أبرز التحديات التي تواجه CSR Accreditation اليوم؟
أعتقد أن التحدي التالي سيكون تلبية الطلب المتزايد على اعتماد المسؤولية الاجتماعية للشركات. ونقوم بالفعل باستخدام التكنولوجيا وتطوير فريق تقييم المسؤولية الاجتماعية للشركات لضمان تمكننا من إدارة النمو الحتمي الذي يحمله المستقبل في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات.

 

12 – ما أبرز أهدافكم في CSR Accreditation؟ وماذا حققتم منها حتى الآن؟ إلى أين تطمحون في الوصول مستقبلاً؟ وكيف تعملون على مواكبة متطلبات العمل في ظل التحديات الحالية؟
هدفنا الرئيسي هو تأسيس علامة معترف بها عالمياً لمدى الحياة. تحقيق أمر ليكون محط ثقة جميع أصحاب المهن ويثبت حقاً التزام المنظمات بالمسؤولية الاجتماعية.
لقد أثرنا حتى الآن على عشرات الآلاف من الأفراد وثلاثة بلايين جنيه إسترليني من الإنفاق من خلال المنظمات التي اعتمدناها مسبقاً. ولدينا أكثر من 50 شراكة في جميع أنحاء العالم مع مكاتب شريكة الآن في الشرق الأوسط والهند وبنغلاديش والولايات المتحدة الأمريكية. في وقت سابق من هذا العام، أطلقنا موقع شبكة الإنترنت للغة العربية على شبكة الإنترنت:

https://csr-accreditationarabia.com
وندرب الآن في دول الخليج والهند والمملكة المتحدة.
المسؤولية الاجتماعية للشركات الآن هي علامة تجارية عالمية في تطور متزايد وتساعد المنظمات على بناء مستقبل مستدام ومربح.

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.