أزمة تكلفة المعيشة تدفع شركات الاتصالات في بريطانيا إلى رفع أسعار خدماتها
تابعونا على:

أخبار لندن

أزمة تكلفة المعيشة تدفع شركات الاتصالات في بريطانيا إلى رفع أسعار خدماتها

نشر

في

208 مشاهدة

أزمة تكلفة المعيشة تدفع شركات الاتصالات في بريطانيا إلى رفع أسعار خدماتها

في ظل أزمة تكلفة المعيشة التي تضرب بريطانيا والعالم، تستعد شركات الاتصالات البريطانية لرفع أسعار خدماتها بشكل كبير في عام 2024.

ومن المتوقع أن تؤثر هذه الزيادات على ما يقرب من 22 مليون عميل، مما سيزيد من الأعباء المالية التي تواجهها الأسر البريطانية.

تعتزم شركات الاتصالات البريطانية، مثل بي تي، إي إي، فودافون، فيرجن ميديا و O2، رفع أسعار خدماتها بنسبة تفوق التضخم الرسمي.

على سبيل المثال، تخطط بي تي لرفع أسعار خدماتها بنسبة 8.7٪، بينما تخطط إي إي لرفع أسعارها بنسبة 9.3٪.

أما فودافون، فسترفع أسعارها بنسبة 9.2٪، وفيرجن ميديا بنسبة 9.5٪، و O2 بنسبة 9.1٪.

وتأتي هذه الزيادات في وقت تشهد فيه بريطانيا ارتفاعًا حادًا في أسعار السلع والخدمات، مما يدفع العديد من الأسر إلى تقليص الإنفاق.

وقد يؤدي ذلك إلى تراجع استهلاك خدمات الإنترنت والهواتف، مما قد يضر بإيرادات شركات الاتصالات.

تأثير الزيادات على العملاء 

تشير تقديرات مختصين في خدمات الاتصالات إلى أن هذه الزيادات ستضيف ما يقارب 500 مليون باوند إلى فواتير المستهلكين بحلول عام 2024.

ويعتبر هذا التحديث جزءًا من العقوبات التي ستتكبدها الأسر التي تعاني من ضائقة مالية، وذلك على الرغم من انخفاض معدل التضخم إلى 4.6٪ في أكتوبر 2023.

على سبيل المثال، سيدفع المستهلك الذي يدفع حاليًا 25 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا مقابل خدمة الإنترنت من بي تي، 27.12 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا اعتبارًا من أبريل 2024.

تأثير الزيادات على الشركات

بالإضافة إلى تأثير الزيادات على المستهلكين، يمكن أن يكون لها أيضًا تأثير سلبي على الشركات.

فقد يؤدي ارتفاع الأسعار إلى انخفاض عدد العملاء، مما يؤثر على أرباح الشركات.

وفقًا لدراسة أجرتها شركة “Which؟” البريطانية، فإن 78٪ من المستهلكين يعتقدون أن الزيادات في أسعار الإنترنت في منتصف العقد غير عادلة.

كما أن 42٪ من المستهلكين يقولون إنهم سيفكرون في تغيير مزود خدمة الإنترنت الخاص بهم إذا ارتفعت الأسعار.

إذا انخفض عدد العملاء، فقد تضطر الشركات إلى خفض التكاليف أو رفع الأسعار بشكل أكبر للحفاظ على أرباحها.

هذا يمكن أن يؤدي إلى دائرة مفرغة، حيث يؤدي ارتفاع الأسعار إلى انخفاض عدد العملاء، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار مرة أخرى.

موقف المنظمين والشركات

كتبت Citizens Advice إلى هيئة الاتصالات Ofcom رسالة دعت فيها إلى فرض حظر على ارتفاع الأسعار في منتصف العقد.

يشير روسيو كونشا، مدير السياسة العامة في الشركة، إلى أن هذه الزيادات “غير مقبولة خلال أزمة تكلفة المعيشة الأكثر حدة منذ عقود”.

من جانبها، قالت BT Consumer، إحدى الشركات التي تعتزم رفع الأسعار، إن الزيادات “ضرورية لتغطية ارتفاع تكاليف الطاقة والبنية التحتية”.

وقالت الشركة إنها تقدم عروضًا خاصة للعملاء الذين يواجهون صعوبة في دفع الفواتير.

 

Advertisement
X