"إعادة افتتاح المدارس في 8 مارس" خطط الحكومة البريطانية لتعويض الفاقد التعليمي
تابعونا على:

الحياة في بريطانيا

“إعادة افتتاح المدارس في 8 مارس” خطط الحكومة البريطانية لتعويض الفاقد التعليمي

نشر

في

1٬092 مشاهدة

"إعادة افتتاح المدارس في 8 مارس" خطط الحكومة البريطانية لتعويض الفاقد التعليمي

قال وزير الخارجية دومينيك راب اليوم أن الحكومة تهدف لإعادة الأطفال إلى المدارس للحصول على التعليم بشكل شخصي اعتباراً من 8 آذار.

تحدث السيد راب، وزير الخارجية، اليوم عن خطط لرفع قيود الإغلاق. حيث قال: “في 8 مارس نهدف إلى إعادة المدارس. التفاصيل الدقيقة – نحتاج إلى التأكد من أننا نبدأ بعد تقييم كل هذه الأدلة. لكن الهدف هو إعادة فتح المدارس بطريقة مسؤولة في الثامن من آذار”.

عند الضغط عليه حول إذا كانت جميع المدارس ستفتح، قال: “أعتقد أننا بحاجة إلى الانتظار لتقييم البيانات بعناية والسماح بوضع هذه الخطط في مكانها الصحيح. ثم سيكون رئيس الوزراء يوم الإثنين قادراً على تحديد كامل التفاصيل”.

أضاف وزير الخارجية: “لكن لأننا نحقق تقدماً، أعتقد أننا سنشعر بالثقة في أننا سنكون قادرين على بدء هذه العملية لفتح المدارس في الثامن. وبالطبع ستكون هناك إجراءات أخرى سيرغب رئيس الوزراء في تحديدها، لكنها ستعتمد على الأدلة والنجاح الذي حققناه من حيث طرح اللقاح والتأثير الذي أحدثه وليس فقط من حيث تقليل عدد الحالات بل أيضاً تقليل الضغط على خدمة الصحة الوطنية”.

أصر راب أن رئيس الوزراء سيراجع جميع الأدلة في 22 فبراير حيث يُتوقع أن يضع “خارطة طريق” للخروج من الإغلاق، ستتضمن ‘تأثير الإغلاق، وتأثير اللقاح على معدل الانتقال وعدد الأشخاص الذين يذهبون إلى المستشفى بسبب فيروس كورونا.

في الوقت نفسه، حذرت مفوضة الأطفال في إنجلترا آن لونجفيلد من احتمال أن واحداً من كل ستة تلاميذ قد لا يتمكن أبدًا من تعويض الوقت الضائع في المدرسة. كما أيدت مقترحات المدارس الصيفية وأيام الدراسة الأطول حتى يتمكن التلاميذ من اللحاق بالركب. وقالت: “يجب أن يكون هناك دفعة للأطفال من حيث اللحاق بركب التعليم في الفصل الدراسي، وكذلك استخدام بعض هذه الأوقات في الإجازات المدرسية (و) اليوم المدرس الأطول لكن جزء من ذلك يجب أن يكون أيضاً حول مساعدة الأطفال في إعادة بناء تلك المهارات الاجتماعية وتلك الثقة”.

وأضافت” “هناك مجموعة من الأطفال الذين لن يعوضوا الوقت الذي فقدوه، هؤلاء هم الذين بدأوا متراجعين، والذين يكافحون. من المحتمل أن طفل واحد من بين كل ستة أطفال إذا لم يحصل على هذا المستوى من الدعم والتعزيز لن يلحق به أبداً خلال فترة وجوده في المدرسة”.

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.