إنجلترا تصنع التاريخ: لبوات ويجمان يحققن أعظم إنجاز كروي في تاريخ البلاد
تابعونا على:

رياضة

إنجلترا تصنع التاريخ: لبوات ويجمان يحققن أعظم إنجاز كروي في تاريخ البلاد

نشر

في

1٬406 مشاهدة

إنجلترا تصنع التاريخ: لبوات ويجمان يحققن أعظم إنجاز كروي في تاريخ البلاد

في ليلة تاريخية على ملعب “سانت جاكوب بارك St. Jakob Park” في بازل Basel، حقق منتخب إنجلترا للسيدات إنجازاً غير مسبوق بتتويجه بلقب يورو 2025، بعد فوز مثير على منتخب إسبانيا بركلات الترجيح، ليصبح أول منتخب إنجليزي يتوج بلقب كبير على أرض أجنبية.

وبرغم كسرٍ في الساق، رفضت المدافعة لوسي برونز Lucy Bronze، أكثر اللاعبات تتويجاً في تاريخ إنجلترا، أن تتراجع، ولعبت حتى لم تعد قادرة على الركض، وتركت الملعب باكية في الوقت الإضافي، لتُثبت مرة أخرى لماذا تُعد رمزاً للمنتخب الإنجليزي.

منتخب يتحدى المستحيل بقيادة ويجمان

تحت قيادة المدربة الهولندية سارينا ويجمان Sarina Wiegman، التي باتت واحدة من أعظم المدربين في تاريخ اللعبة، شقّت إنجلترا طريقها وسط الشكوك والإصابات والغيابات المؤثرة، لتدافع عن لقبها الأوروبي الذي حققته على أرضها عام 2022.

ورغم غياب أسماء بارزة مثل ماري إيربس Mary Earps، فران كيربي Fran Kirby، وميلي برايت Millie Bright، خاضت إنجلترا البطولة بإصرار لا يلين، وهُزمت في المباراة الافتتاحية أمام فرنسا، تأخرت في ربع النهائي ونصف النهائي، لكنها عادت في كل مرة، وسجلت أقل وقت من أي فريق متقدم في الأدوار الإقصائية “أقل من خمس دقائق” ومع ذلك، رفعت الكأس في النهاية.

الفريق النهائي

بوفائها لتكتيكها، وبتسمية البدلاء بـ”اللاعبين النهائيين”، راهنت ويجمان على لاعباتها فربحن الرهان، اللاعبة ميشيل أجيمانج Michel Agyemang، ذات الـ19 عاماً، كانت إحدى بطلات نصف النهائي، وسجلت هدف التعادل في الدقيقة 96 ضد إيطاليا، قبل أن تحسم لورين كيلي Lorraine Kelly الفوز في الدقيقة 119.

سارينا ويجمان، التي قادت منتخبي هولندا وإنجلترا لخمس نهائيات متتالية، حصدت لقبها الأوروبي الثالث على التوالي، وإنجاز يعزز مكانتها كأيقونة تدريبية في كرة القدم العالمية، وقالت بعد التتويج: “لا أصدق ما حدث، كنت أفكر كيف يمكن أن يحدث هذا؟ لكنه حدث، أنا فخورة جداً بهذا الفريق”.

وقد شهد النهائي حضوراً لافتاً شمل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر Keir Starmer، الأمير ويليام Prince William والأميرة شارلوت Princess Charlotte، والأميرة الإسبانية ليونور Princess Leonor، إلى جانب شخصيات رياضية عالمية مثل ليا والتي lia walati وكاتارينا ماكاريو Catarina Macario.

أصبحت إنجلترا أول منتخب نسائي يدافع عن لقبه الأوروبي، ويعود من تأخر في الشوط الأول في النهائي ليحقق اللقب، هذا الجيل من اللاعبات، الذي يجمع بين الخبرة والشباب، قدّم كرة قدم ملحمية عاطفية، شجاعة، ومترابطة.

قالت ويجمان في ختام البطولة: “منذ المباراة الأولى كانت فوضى. أن تخسر الافتتاحية ثم تفوز بكأس أوروبا؟ هذه كرة القدم”.

أما لوسي برونز، التي كانت تعلم ما يمكن لإنجلترا تحقيقه، فقد أثبت فريقها أن الإيمان يصنع البطولات، وإنجلترا ليست فقط بطلة أوروبا، بل باتت معياراً جديداً لقوة الإرادة والانتماء والقيادة.

اقرأ أيضاً: الخرافات الرياضية التي يؤمن بها لاعبو كرة القدم: وهم أم حقيقة!
















X