تعتبر العطور جزء أساسي من الروتين الجمالي اليومي سواء للجسم أو الشعر، حيث تضفي لمسة من الأناقة على الشخص، لذلك احرص على اختيار عطرك بعناية. هناك اختلاف كبير بين العطور المصممة للجسم وتلك المصممة للشعر، حيث أنه هناك فروق واضحة بين عطر الشعر والعطر العادي في كل من: التركيبة، التأثير، وطريقة الاستخدام، مما يجعل من الضروري معرفة العطر المناسب لكل غرض. في مقالنا هذا سنناقش الفرق ونطرح المزيد من التفاصيل المتعلقة بكلا النوعين، من أجل أن تعرف العطر الذي سيدوم أكثر.
اختر عطرك: ميّز بين العادي وعطر الشعر
يعتقد البعض أن استخدام العطر العادي أو على الشعر سيمنحه رائحة جذابة تدوم طويلاً، لكن ذلك ليس دقيقاً تماماً، حيث يبرز الفرق بين عطر الشعر والعطر العادي في كون أن العطر العادي يحتوي على نسبة عالية من الكحول والمواد الكيميائية التي قد تؤدي إلى جفاف الشعر وتلفه، بينما الآخر مصمم بتركيبة خفيفة خالية من الكحول القاسي، مما يجعله أكثر أماناً للاستخدام اليومي. لذلك ينبغي توخي الحرص بشأن اختيار عطرك المفضل.. اختره يحمي ويدوم.
تختلف مكوناته عن العطر التقليدي، حيث يحتوي الأول على تركيبة آمنة مصممة لحماية فروة الرأس، بينما يعتمد الثاني على مكونات قد تسبب أضراراً مع الاستخدام المتكرر.
يحتوي العطر العادي على نسبة عالية من الكحول، مما قد يؤدي إلى جفاف الشعر، في المقابل، يحتوي عطر الشعر على نسبة قليلة أو معدومة من الكحول، مما يجعله أكثر أماناً، إضافةً إلى أن مكونات عطر الشعر مرطبة تمنع جفاف الشعر، بينما لا تحتوي العطور العادية على أي مرطبات. الأهم من كل ذلك تتضمن بعض أنواع عطور الرأس زيوت طبيعية مثل زيت الأرجان أو زيت جوز الهند، التي تساعد على تغذية فروة الرأس وحمايتها، بينما لا تحتوي العطور التقليدية على أي زيوت مغذية.
اقرأ أيضاً: فضيحة تجميلية تهز بريطانيا: نساء يُصبن بالتسمم بعد حقنهن بـ «البوتوكس المزيف»
فوائد عطور الشعر عند استخدامها عليه
يمنح رائحة وعبقاً يدوم طويلاً، على عكس العطر التقليدي، لكن دون أن يؤدي إلى جفاف الشعر، وهذه أبرز فوائده، من ضمن فوائده أيضاً، أنه يحتوي على مكونات مرطبة تغذي الشعرة وتحميها من العوامل الخارجية.
يساعد على تقليل تهيج فروة الرأس والتي يمكن أن يسببها العطر التقليدي عند رشه عليها، حيث يعتمد على تركيبة لطيفة خالية من المواد الكيميائية القاسية. هل لاحظت احتواء عطرك عليها؟
عند وضع العطور التقليدية على مقربة من فروة الرأس يجب أن نراعي الفرق بين العطر المخصص والعطر العادي في عدة جوانب، أهمها التركيبة والتأثير على صحة فروة الرأس وتغليف الشعرة، فاستخدام العطر العادي قد يؤدي إلى تلف الشعر بسبب احتوائه على نسبة عالية من الكحول، بينما يُصمم العطر المخصص لذلك ليكون آمن وخفيف للحفاظ على نعومة الشعر ولمعانه. فلا يمكن أذيه شعرنا على حساب دوام الرائحة.
اقرأ أيضاً: «أطفال سيفورا»: طفولةٌ مضادة للشيخوخة.. وعلى مقاس الريتينول!
في بريطانيا هناك ترويج لاستخدام العطر على الشعر بدلاً من الجسم
في بريطانيا كَثرُ الحديث عن أن العطر دائماً ما كان بمثابة رفاهية صغيرة يسعد الكثير بالإنفاق عليها، لكن عندما ننفق أكثر من 100 جنيه إسترليني على الزجاجة العطرية لنكتشف أن رائحتها تتلاشى تماماً بفترة قصيرة، نبدأ في التساؤل عما إذا كان من الممكن إنفاق أموالنا بشكل أفضل.
يرّوج بالفترة الأخيرة في بريطانيا إلى حل واحد قد يُغيّر هذا الوضع، ألا وهو “عطر الشعر”. فبدلاً من رشّه على الجلد ومشاهدة رائحته تتلاشى في غضون ساعات، يمكن أن يطيل بقاءه وضعه على شعيرات الرأس حتى ستة أضعاف، وفقاً لخبراء العطور.
بقاء عطرك على الشعر وقت أطول، يعود إلى أن البشرة دافئة وتنتج زيوت طبيعية تفكك العطر بسرعة. على عكس شعر الرأس، فهو أكثر برودة واستقرار، مما يعني أنه يلتصق بجزيئاته ويُطلقها ببطء طوال اليوم. ففي كل مرة يتحرك فيها شعرنا، تنطلق سحابة عطرية صغيرة، وتعتبر هذه الطريقة طريقة أذكى لوضع الزيوت العطرية، وأقل تكلفة. حسب الدراسات.
بخلاف العطور التقليدية التي قد تجفف الشعر، صُممت تلك العطور لتكون خفيفة ومرطبة. فهي تنعم الشعر وتضفي لمعاناً وتساعد على إخفاء روائح التلوث والدخان والطبخ اليومية. فلكل من يراقب ميزانية جماله، فإن تأثيره طويل الأمد، ما يعني رشات أقل ورائحةً أطول، مما يوفر المال دون التضحية بتلك الرفاهية الصغيرة المنعشة.