الأم البريطانية التي قتلت أولادها الستة أُطلق سراحها بهوية جديدة
تابعونا على:

إخترنا لكم

الأم البريطانية التي قتلت أولادها الستة أُطلق سراحها بهوية جديدة

نشر

في

896 مشاهدة

الأم البريطانية التي قتلت أولادها الستة أُطلق سراحها بهوية جديدة

أُطلق سراح أم قتلت أطفالها الستة في حريق متعمد بعد ثمان سنوات في السجن، أي نصف عقوبتها البالغة 17 عاماً.

سُجنت ميريد فيلبوت ذات الـ39 عاماً  بتهمة القتل غير العمد عام 2013، بعد عام واحد من تشاركها هي وزوجها ميك وصديقهما بول موسلي بقتل أطفالهما في حريق منزل. كان الزوجان قد خططوا لأن يبدو الحريق كهجوم دبرته عشيقة الزوج ليزا ويليس التي كانت قد غادرت منزلها منذ قليل مع أطفالها.

كانوا أملهم أن يؤدي الضرر إلى حصولهم على منزل أكبر في أوسمستون ديربي. ولكن بعد استخدامهم البنزين لإشعال النار، لم يتمكن أبوي الفيلبوت من محاربة النيران وإنقاذ أطفالهم.

جايد ذو العشر سنوات وجون في التاسعة، جاك في الثامنة من عمرة وجيسي ذات الستة أعوام، جميعهم ماتوا أثناء حريق 11 مايو. أما دوين ذو الثلاثة عشر عام، ففارق الحياة في المستشفى بعد ثلاثة أيام.

أطلق سراح فيلبوت هذا الأسبوع من سجن أتش أم سيند في سري، ونقلت إلى دار إعادة تأهيل. حيث أظهرتها الصور وهي مرافقة من قبل شرطة بملابس مدنية ومقتنياتها في حقيبة شفافة.

أثار إطلاق سراحها الآن غضب أولئك المؤمنين بأنه كان ينبغي أن تقضي فترة أطول في السجن – بما في ذلك والدتها. حيث قالت فيرا ذات الـ62 عام ، لصحيفة ذا صن: “العقوبة ليست طويلة بما يكفي إطلاقاً، تبرأنا منها بعد فعلتها تلك”.

وقال ديفيد سبنسر من مركز منع الجريمة أن الإفراج المبكر عن فيلبوت كان “استهزاءً مطلقاً” بنظام العدالة الجنائية في البلاد، وأضاف: “لا ينبغي أن تكون حرة وتتجول في الشوارع، بالكاد قضت أكثر من عام مقابل كل من الأرواح الستة البريئة التي أودت بها بقسوة. لقد عادت إلى الشوارع بينما دافع الضرائب يتردد في منحها هوية جديدة وحماية واستشارة ومكان للعيش فيه”. وأكد سبنسر أن وزيرة الداخلية بريتي باتيل وعدت منذ ذلك الحين بمراجعة الحكم، رغم أنه من غير الواضح ما إذا كان سيؤثر هذا على قضية فيلبوت.

ستبقى فيلبوت في دار إعادة تأهيل، مع حظر تجول من الساعة 7 مساءً حتى 7 صباحاً لمدة ثلاثة أشهر قبل أن يجري إطلاق سراحها بموجب هوية جديدة. كما مُنعت من العودة إلى ديربي حيث قُتل الأطفال.

يذكر أن ميك وزوجته تلقا في البداية دعماً هائلاً بعد الحريق ، حيث توسلا من الناس المساعدة في العثور على الجاني خلال مؤتمر صحفي. ثم اشتبهت الشرطة بالزوجين وتنصتت على غرفتهما بالفندق، ما أدى إلى اكتشاف حيك ميك لمؤامرة الحرق العمد. سُجنت فيلبوت وموزلي 17 عاماً، بينما حُكم على الأب ميك بالسجن مدى الحياة، بحد أدنى 15 عاماً.

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.