الحكومة تستدعي قادة شركات الطاقة لبحث ما سيفعلونه بأرباحهم "غير المتوقعة"
تابعونا على:

أخبار لندن

الحكومة تستدعي قادة شركات الطاقة لبحث ما سيفعلونه بأرباحهم “غير المتوقعة”

نشر

في

514 مشاهدة

الحكومة تستدعي قادة شركات الطاقة لبحث ما سيفعلونه بأرباحهم "غير المتوقعة"

موجة غضب واسعة النطاق شنت على شركات الطاقة شل، وشركة بريتيش بتروليوم، وشركة سنتريكا المالكة للغاز، الذين أعلنوا عن نتائج مالية وفيرة، في الوقت الذي تكافح فيه الأسر البريطانية للتعامل مع فواتير الطاقة المرتفعة.

جيمس كليفرلي وزير التعليم قال في تصريح لسكاي نيوز، “تم استدعاء قادة شركات الطاقة من قبل الحكومة لمناقشة ما سيفعلونه بأرباحهم المتزايدة بالتزامن مع ارتفاع فواتير الأسرة”، موضحاً أن “كلاً من المستشار نديم الزهاوي ووزير الأعمال كواسي كوارتنج سيلتقيان مع قادة شركات الطاقة حيث تتزايد الدعوات لبذل المزيد من أجل تخفيف أزمة تكلفة المعيشة”.

وأضاف، “المستشار ووزير الأعمال استدعيا قادة شركات الطاقة لمحاسبتهم، ومناقشة ما سيفعلونه مع هذه الأرباح غير المتوقعة وغير المخطط لها وغير المسبوقة التي حققوها  بسبب الارتفاع المفاجئ في أسعار الطاقة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا “.

وبالحديث عن الطاقة صرح كليفرلي، “لا أنكر احتمال حدوث انقطاع للتيار الكهربائي هذا الشتاء،  لكنه قال إن” المملكة المتحدة في وضع أفضل من غيرها من حيث الإنتاج المحلي للطاقة”.

يأتي ذلك في عقب تقارير صدرت عن صحيفة The Sun تفيد بأن “رؤساء قطاع الطاقة سيشاركون في محادثات الأزمة مع الوزراء غداً، بعد أن كان من المتوقع أن يصل الحد الأقصى للسعر إلى أكثر من 4200 جنيه إسترليني في يناير”.

وذكرت الصحيفة أن “مسؤولي الغاز والكهرباء سيجتمعون مع الوزراء صباح الخميس ، حيث سيُطلب من الرؤساء تقديم تفاصيل الأرباح والمدفوعات المتوقعة بالإضافة إلى خطط الاستثمار للسنوات الثلاث المقبلة”.

الملايين من منازل المملكة المتحدة مثقلة بالديون
وفقاً لبيانٍ صادرٍ عن محللين في Uswitch  فإن “الملايين من منازل المملكة المتحدة مثقلة بالديون لفواتير الطاقة، حيث يوجد 1.3 مليار جنيه إسترليني مستحقة قبل حتى أن ترتفع الفواتير بأكثر من 80 ٪”.

وتتزايد الدعوات إلى رئيس الوزراء الحالي بوريس جونسون والمرشحين وليز تروس وريشي سوناك، لإجراء محادثات طارئة لطرح حزمة مالية جديدة قبل انتهاء مسابقة قيادة حزب المحافظين.

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.