السعودية : تحولات اقتصادية متسارعة.. فلماذا على المستثمرين الانتباه؟
تابعونا على:

عربية

السعودية : تحولات اقتصادية متسارعة.. فلماذا على المستثمرين الانتباه؟

نشر

في

1٬167 مشاهدة

السعودية : تحولات اقتصادية متسارعة.. فلماذا على المستثمرين الانتباه؟

عزا مدير عام العمليات في شركة داماك العقارية السعودية، علي سجواني، وجود تحولات اقتصادية كبيرة في السعودية والتي تمس الاستثمار فيها، إلى توجه السعودية للاقتصاد غير النفطي.

وقال سجواني أن تحولات اقتصادية مثل هذه سببها أيضاً توفير بيئة جاذية للاستثمار الأجنبي المباشر. والرؤية الاستراتيجية الشاملة لتحقيق مستوى أعلى من الرخاء الاجتماعي والاقتصادي على المدى البعيد. ولتحقيق ذلك التنويع أطلقت الحكومة سلسلة من المبادرات، التي بدأت تجني ثمارها حيث يمكن للمتتبع للمشهد السعودي إدراك بداية دخول الدولة بوابة الازدهار الاجتماعي والاقتصادي، لا سيما منذ إطلاق رؤية السعودية 2030 التي تمثل مخططًا للمستقبل.

قطاعات حيوية

تعتبر قطاع السياحة إحدى أكثر القطاعات حيوية، الأمر الذي تنبهت له الحكومة السعودية فأجرت تعديلات جوهرية، مثلتها حزمة إصلاحات في نظام التأشيرات والسياسات، كجزء من المرحلة الأولى في استراتيجيتها الوطنية للسياحة، كما أطلقت الحكومة صندوقًا للسياحة بقيمة 15 مليار ريال سعودي، بهدف تطوير 38 موقعًا عبر سبع وجهات بحلول عام 2022. وكجزء من رؤية 2030، تطمح الحكومة السعودية في أن تساهم الصناعة بما لا يقل عن 10٪ من إجمالي الناتج المحلي، بشكل مطرد مقارنة بإسهامها بنسبة 3٪ حاليًا.

السياحة الدينية

تشكل المملكة العربية السعودية قبلة المسلمين الاولي حيث يتوافد اليها ملايين السياح لأداء فريضة الحج والعمرة فتعد المملكة، وعليه فإن السياحة الدينية تظل أهم ركائز الاقتصاد والمصدر الرئيسي للسياحة في الدولة، التي تحتضن أقدس مدينتين وهما الأسرع نموًا في العالم: مكة المكرمة والمدينة المنورة، فوفقًا لمركز بيو للأبحاث، فمن المتوقع أن تصل نسبة زيادة أعداد المسلمين في العالم إلى 70٪ لترتفع من 1.8 مليار في عام 2015 إلى ما يقرب من 3 مليارات في عام 2060. نظرًا لأن أداء فريضة الحج هو أحد الركائز الأساسية للعقيدة الإسلامية.

الفرص الكامنة في السوق العقاري

ومع تسارع وتيرة النشاط الاقتصادي، تزداد التوقعات بحذو سوق العقارات في المملكة العربية السعودية حذوه حيث تنمو العاصمة وأكبر المدن ” الرياض”، بشكل مطرد، وفقًا لتقرير نايت فرانك، ارتفعت المعاملات العقارية السكنية في الرياض بنسبة 1.8٪ على أساس سنوي خلال الربع الثاني من عام 2020. ومن المتوقع أن يستمر المطورون في تنفيذ المشاريع في محاولة لتعزيز الطلب واسترداد التكاليف رغم التحديات الاقتصادية التي فرضتها جائحة كوفيد -19 العالمي والانخفاض الإقليمي في أسعار النفط. وسنرى تطبيق حوافز أكثر جاذبية للمستخدم النهائي أيضًا.

مناخ استثماري آمن

المناخ الاستثماري الآمن في الدولة، والخطط التشجيعية في جانب آخر، دفع الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري، ار، سي”، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية التي تأسست لتطوير سوق تمويل الإسكان في البلاد، إلى شراء محفظة من الرهون العقارية تزيد قيمتها عن 3 مليارات ريال سعودي في يوليو 2020، بهدف توفير سيولة إضافية للسوق، مما يسمح بإصدار قروض إضافية لزيادة معدل ملكية المنازل في جميع أنحاء المملكة.

تحولات اقتصادية كبيرة لمستقبل واعد

يتوقع المحللون إضافة 70 ألف وحدة سكنية في الرياض، و25 ألف وحدة سكنية في جدّة في الفترة بين عامي 2019 و2021. كما بدأت الأسعار بالاستقرار في المدينتين، ويعتقد الخبراء أن انتعاش النشاط الاقتصادي سيخفف من وطأة تراجع الأسعار في المدينتين، وقد نشهد انتعاشاً على المدى المتوسط والطويل. وبالنسبة للمستثمرين الحاليين في السوق العقارية، فإن المستقبل زاخر بالمكاسب الواعدة على المدى البعيد.

يذكر أن وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، كان قد أكد أن الاستثمار الأجنبي المباشر للسعودية ارتفع بنسبة 12٪ في النصف الأول من عام 2020، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعني في لغة الاقتصاد مؤشراً كبيراً على ثقة المستثمرين الأجانب في السوق السعودي.

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.