العين البريطانية تنظر من جديد لطلبات لجوء الأقليات.. رغم تصنيف سوريا آمنة
تابعونا على:

أخبار لندن

العين البريطانية تنظر من جديد لطلبات لجوء الأقليات.. رغم تصنيف سوريا آمنة

نشر

في

1٬270 مشاهدة

العين البريطانية تنظر من جديد لطلبات لجوء الأقليات.. رغم تصنيف سوريا آمنة

في وقت سابق من شهر يوليو الجاري، أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أنها ستقوم باستئناف اتخاذ القرارات المتعلقة بطلبات الحماية التي تم تقديمها من أشخاص سوريين، بعد أن تم تعليق اتخاذ القرارات بشأنها في ديسمبر 2024، وكان هذا التعليق شامل للأشخاص الذين قدموا طلبات لجوء أولية أو استئنافات، وشمل التعليق كذلك الحاصلين على صفة لاجئ، ومن تقدموا لطلبات الإقامة الدائمة، والواصلين عبر برنامج إعادة توطين السوريين المعرضين للخطر.

اقرأ أيضاً: طلبات اللجوء السورية على طاولة الحكومة البريطانية مجدداً

وحسب معلومات واردة فإنه حتى 15 مايو 2025، عاد أكثر من 500 ألف سوري إلى البلاد، غالبيتهم العظمى من دول الجوار مثل: تركي، العراق، الأردن، لبنان، ولم تحصل وحدة معلومات الدولة والبلدان (cpit) على أي معلومة أو تقرير يفيد بأن السلطات الجديدة في سوريا قامت بإساءة معاملة أو اعتقال أو احتجاز العائدين، وتقع مسؤولية إثبات العكس على الشخص المعني.

ومن غير المرجح بحسب تقدير السلطات البريطانية أن يواجه معارضو النظام السابق أي خطر عند عودتهم إلى سوريا، إلى جانب أن الفرد لا يُعتبر عرضة للخطر لمجرد كونه طالب لجوء مرفوض وعائد لوطنه.

اقرأ أيضاً: المملكة المتحدة تبدأ سحب الدعم عن طالبي اللجوء الرافضين مغادرة الفنادق

وكانت قد نشرت وزارة الداخلية البريطانية ملاحظات جديدة حول أوضاع فئات مختلفة من الناس في سوريا تتعلق بالأقليات مثل:(العلويين، الدروز، المسيحيين، الأكراد)، وكانت الإرشادات الجديدة قد أعدت قبل اندلاع أعمال العنف في السويداء ات الغالبية الدرزية والهجوم الانتحاري على كنيسة “مار إلياس” في العاصمة دمشق والي أودى بحياة 26 شخصاً وخَلّف العديد من الإصابات.

اقرأ أيضاً: إغلاق فنادق اللجوء في بريطانيا، والحكومة تجد الحل

نَصت الإرشادات على أن سوريا الآن آمنة بشكل عام لمعظم العائدين باستثناء أفراد (الطائفة العلوية)، ونوّهت إلى أهمية الأخذ بالظروف الفردية لكل شخص بعين الاعتبار، عند اتخاذ أي إجراء أو قرار يتعلق بالحماية المؤقتة أو منح اللجوء، مع إقرار وزارة الداخلية البريطانية أن الأوضاع في سوريا ما تزال صعبة للغاية للكثير من الأفراد.

اقرأ أيضاً: «حملة وطنية موسعة» ضد طالبي اللجوء العاملين بطريقة غير قانونية

X