الكلية الملكية للأطباء تدعو لتطبيق نظام "صحي وسليم" لخيارات أكثر صحة
تابعونا على:

نمط الحياة

الكلية الملكية للأطباء تدعو لتطبيق نظام “صحي وسليم” لخيارات أكثر صحة

نشر

في

2٬134 مشاهدة

الكلية الملكية للأطباء تدعو لتطبيق نظام "صحي وسليم" لخيارات أكثر صحة

الكلية الملكية للأطباء تدعو للتصدي إلى “نظام الطعام غير السليم broken food system”، حيث حذر خبراء طبيون بارزون من أن حقن إنقاص الوزن لن تكون كافية لتحقيق “تقدم دائم” في معالجة وباء السمنة، ودعت الكلية الملكية للأطباء “الحكومة” إلى ضمان الوصول العادل إلى خدمات إدارة الوزن في جميع أنحاء البلاد وشددت على أهمية الدعم الشامل لمنع الأفراد من استعادة الوزن بعد خسارته الأولية.

ودعت الكلية الملكية للأطباء أيضاً إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة “النظام الغذائي غير السليم” والتصدي له في البلاد، لمساعدة الناس على اتخاذ خيارات أكثر صحة، بما في ذلك الحد من التسويق والإعلان “العدواني” للأغذية غير الصحية.

اقرأ أيضاً: خطة جديدة لتحسين قطاع الصحة البريطاني.. ماذا تتضمن؟

وقالت الكلية في بيان موقف جديد لها: “إن الأدوية وحدها لن تكون كافية لتحقيق تقدم ملموس ودائم في معالجة السمنة”، مضيفة أن الحكومة يجب أن تعالج أيضاً “الدوافع الاجتماعية والبيئية للسمنة”، وأضافت: “ينبغي للسياسات أن تعمل على الحد من التسويق والإعلان العدواني للأطعمة الغنية بالدهون والملح والسكر، مع زيادة توافر الأطعمة الصحية وبأسعار معقولة منذ سن مبكرة.

وفي الأسبوع الماضي كانت قد تعهدت الحكومة “بإطلاق مبادرة ضخمة للقضاء على وباء السمنة” في خطتها العشرية للصحة، من جانبها حثت الكلية الوزراء الآن على تحديد التفاصيل والجداول الزمنية لكيفية الوفاء بهذا الالتزام.

يأتي ذلك في الوقت الذي نشرت فيه الكلية استطلاعاً للرأي بين أعضائها وزملائها، أظهر أن أربعة من كل خمسة (80 في المائة) من حوالي 19 ألف طبيب في المملكة المتحدة ، والذين استطلعت آراءهم الكلية الملكية للأطباء، قالوا إن عدد المرضى الذين يرونهم يعانون من السمنة قد زاد خلال السنوات الخمس الماضية، وحذرت الكلية الملكية للأطباء من أن علاج الأمراض الأخرى يكون أقل فعالية نتيجة للسمنة.

اقرأ أيضاً: ما علاقة تقطيع الخضار قبل طهيها بصحة قلبنا؟

قالت الدكتورة كاث ماك كولوتش Cath MacCulloch، المستشارة الخاصة بشأن السمنة في الكلية الملكية للأطباء: “إن الرواية القائلة بأن السمنة تتعلق بالمسؤولية الشخصية أو أن الأدوية الجديدة ستحل المشكلة هي رواية مضللة، و”السمنة مرض مزمن يتشكل نتيجة لمجموعة من العوامل والتأثيرات وهو في ازدياد”. مضيفة: “نحن نرى يومياً كيف أن السمنة تسبب أمراضاً وتجعل علاجها أكثر صعوبة، من مرض السكري والتهاب المفاصل إلى أمراض القلب والسرطان”.

وأعربت عن ترحيبها بالإجراءات التي أعلنتها الحكومة الأسبوع الماضي، فهي تنطوي على إمكانات هائلة. وبيّنت تطلعها إلى الاطلاع على تفاصيل كيفية ترجمة هذا الطموح إلى واقع ملموس.

قال الدكتور باتيل Patel، رئيس الكلية الملكية للأطباء: “يُخبرنا الأطباء بوضوح تام عن حجم السمنة وآثارها. فهي تُقوّض العلاج، وتُفاقم المضاعفات، وتُضيف ضغطاً إضافياً على هيئة الخدمات الصحية الوطنية المُثقلة أصلاً بالأعباء، وفي المجتمعات الأقل ثراءً، نشاهد السمنة تغذي حلقة مفرغة حيث يصبح الناس أكثر مرضاً، وتصبح الرعاية الصحية التي يتلقونها أكثر صعوبة، والنظام لا يستطيع اللحاق بالركب”، وقال باتيل خاتماً : “نرحب بالخطوات التي تتخذها الحكومة. لكن لن تكفي بضع تدابير فردية، إنها مشكلة معقدة تتطلب حلولاً متعددة الجوانب”.

اقرأ أيضاً: إغلاق مطعم برجر كينغ بسبب مخالفات للصحة

X