أماكن مميزة
المواقع الأسوأ والأفضل في بريطانيا ضمن قائمة اليونسكو
نشر
منذ 4 أشهرفي
1٬144 مشاهدة
By
Halla Yosef
تتعدد وتتنوع المواقع البريطانية المصنفة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، فتمتلك31 موقع أو 35 إذا احتسبنا أقاليم ما وراء البحار معها، وتتنوع هذه المواقع بين مشاهد شهيرة مثل Stonehenge ومدينة إدنبرة Edinburgh القديمة، وأماكن أقل شهرة مثل المناظر الصناعية في بلاينافون ويلز Blaenavon, Wales، أو منطقة فلو كانتري Flow Country في اسكتلندا ذات المستنقعات الغنية بالحياة البرية.
بعض المواقع في أقاليم ما وراء البحار شبه مستحيلة للزيارة، مثل جزر غوف Gough وإنا أكسيبل iinaa uksibil في جنوب الأطلسي، أو جزيرة هندرسون Henderson المعزولة في المحيط الهادئ، هذه الأماكن تحافظ على أنظمة بيئية نقية لعدم وجود بشر فيها، لكنها لا تقدم أي تجربة سياحية مهمة.
أطلقت اليونسكو برنامج مواقع التراث العالمي عام 1978 الحماية أماكن ذات قيمة استثنائية للبشرية، واليوم، تشمل القائمة أكثر من 1200 موقع حول العالم، من تاج محل في الهند إلى الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا.
المواقع الأسوأ والأفضل في بريطانيا ضمن قائمة اليونسكو
1. جزر غوف وإناأكسيبل (سانت هيلينا، أسينشن، وتريستان دا كونها) – تقييم 0/10 للسياحة
تقع هذه الجزر النائية في جنوب المحيط الأطلسي، وتعني اسم جزيرة “إناأكسيبل” (غير قابلة للوصول) وبالحقيقة هذا واقعها بالظبط، ورغم وجود قوارب تستطيع إيصال الناس إليها، إلا أنها لا تدخل ضمن المواقع السياحية المرغوبة، حيث تقع على بعد نحو 1350 ميلاً من أقرب يابسة مأهولة وهي سانت هيلينا Saint Helena.
بالنسبة لليونسكو، فإن العزلة التي تتمتع بها هذه الجزر هي ما يمنحها قيمتها، فهي شبه خالية من السكان (باستثناء محطة أرصاد جوية صغيرة في غوف)، وهذا ما يجعلها تشكل طبيعة نقية لم تخربها أيادي البشر، كما أنها تعد موطن لكثير من الطيور التي تعيش بهدوء بعيداً عن ضجة العالم، لكن من الناحية السياحية، فالزيارة شبه معدومة والتجربة غير متاحة تقريباً.
2. فلو كانتري (Flow Country) تقييم 2/10
يُعد من أحدث الموقع البريطانية من حيث الانضمام لقائمة التراث العالمي لليونسكو، حيث أُدرج عام 2024، ويتميز هذا الموقع بنظام بيئي غني ومعقد، لكن من الناحية السياحية لا يقدم تجربة مثيرة أو آسرة بالمقارنة مع المناظر الطبيعية الخلابة الموجودة في منطقة ساذرلاند Sutherland غرباً.
3. غريس هيل – مقاطعة أنتريم، أيرلندا الشمالية (تقييم 5/10)
أسس المورافيون، الذين تعرضوا للاضطهاد منذ القرن الرابع عشر في بوهيميا كنيسة في غريس هيل Grace Hill عام 1759، ثم قاموا ببناء قرية صغيرة حولها عاش فيها 39 شخصاً حياتهم بطريقة متواضعة وبسيطة، وقد انضمت القرية عام 2024 إلى قائمة التراث العالمي، وهو ما رحب به السكان، رغم بعض المخاوف من أن تفسد الحافلات السياحية أجواء المكان الذي لا يزال يضم كنيسة نشطة، وبالرغم من أنها ليست بمستوى الفاتيكان أو كاتدرائية نوتردام، لكنها تبقى مكاناً هادئاً ومناسباً لمن يبحث عن لحظة من السكينة والهدوء.
4. المناظر الصناعية في بلاينافون (ويلز) – تقييم 6/10
تعكس بلاينافون Blaenavon صورة مميزة عن الحياة في العصر الصناعي، وذلك بسبب مبانيها المتهالكة مثل المسبك القديم، وأكواخ العمال، وبرج المياه المرتفع، ومن أبرز معالمها متحف الفحم الوطني في بيغ بيت Big Beat، الذي يقدم لزواره التجارب الحية، بالرغم من أنها قاسية قليلاً نظراً لارتباطها بتاريخ التعدين.
قد لا تكون مثيرة للإعجاب مثل ستونهنج Stonehenge، لكنها تذكر بأن التراث لا يقتصر فقط على المعالم المبهرة، بل يشمل أيضاً قصص العمل والصناعة التي شكلت بريطانيا.
5. كهف غورهام (جبل طارق) – تقييم 6/10
غالباً ما يُعرف منطقة جبل طارق بعلاقته السياسية المعقدة مع إسبانيا أو بالقرود التي تعيش على سفوح صخراته، لكن بداخله كنوز أقل شهرة، ويعد كهف غورهام Gorham’s Cave أحد الكهوف الأربعة البحرية (إلى جانب فانغارد Vanguard، هاينا Haina، وبينيت Bennett)، اكتسب مكانته في قائمة التراث العالمي بفضل الاكتشافات التي تكشف عن حياة إنسان النياندرتال.
لكن الزيارة ليست ممكنة طوال العام، فهي مفتوحة فقط في الصيف وبصحبة مرشد من المتحف الوطني، ومع ذلك، فإن هذه الكهوف تُعد نوافذ نادرة تطل على عصور مفقودة من تاريخ البشرية.
6. الحدائق النباتية الملكية – كيو (لندن) – تقييم 7/10
ربما من المهم وجود أعظم حديقة نباتية في العالم ضمن حدود الطريق السريع M25، وتضم الحديقة أكثر من 500 ألف نبات حي وتُعد زيارتها تجربة ممتعة دائماً، ففي السنوات الأخيرة أصبحت زيارتها عادة سنوية للكثير من العائلات، خاصةً خلال عرض أضواء كيو في عيد الميلاد، المعروف بالإتقان الذي ينفذ فيه.
لا تعد الحديقة مكان للترفيه فقط، بل هي مؤسسة علمية رائدة في مجال الأبحاث والحفاظ على النباتات، لكن المشكلة الوحيدة هي أن رسوم الدخول مرتفعة “25 جنيه إسترليني”، إلا أنه يمكن للزائر الاحتيال عليهم، فإذا جاء لزيارتها بعد الرابعة مساءً، ينخفض السعر إلى 11 جنيه فقط.
7. مدينة باث (إنجلترا) – تقييم 8/10
تتشارك مدينة باث Bath مكانتها مع مدن بارزة أخرى على قائمة اليونسكو مثل دوبروفنيك Dubrovnik، فيينا Vienna، وريو دي جانيرو Rio de Janeiro، وتستحق هذه المكانة، فالمدينة لا تزال تبهر زوارها بعمارتها العسلية المميزة وينابيعها الساخنة التي اشتهرت بها منذ العصر الجورجي.
تُعد باث اليوم وجهة عصرية مليئة بالمطاعم الممتازة والفنادق الفاخرة أيضاً، مما يجعلها خياراً مثالياً لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، لكن يجب التنويه إلى أن شعبيتها الكبيرة قد تجعلها مزدحمة جداً في المواسم السياحية، لدرجة قد تشعر فيها بالاختناق.
8. مطاحن وادي ديرونت (ديربيشاير) – تقييم 8/10
يُعد مهد الثورة الصناعية العالمية، إذ ظهر فيه نظام المصانع الذي غيّر إنجلترا إلى الأبد، ويقع جنوب جبال بيكس، ويمتد لمسافة 15 ميلاً على طول نهر ديرونت Derwent، ويضم مواقع بارزة مثل، مطحنة ماسون الضخمة، مطحنة ديربي للحرير الذي حُولت حالياً إلى متحف مجاني للصناعة، وكرومفورد التي تعد موطن ابتكارات ريتشارد أركرايت Richard Arkwright وقرية جميلة تضم غرف شاي، جولات في المطاحن، ونزهات على القناة.
إن أفضل ما في التجربة هو مسار تراث وادي ديرونت، وهو طريق مشي مريح يجمع بين المصانع التاريخية والتلال الخضراء، لذلك تعد تجربة رائعة وغنية بالتاريخ، وفي معظمها جميلة جداً.
9. قلعة وكاتدرائية دورهام – تقييم 9/10
أول ما ستشاهده عند الوصول إلى دورهام Durham بالقطار، القلعة والكاتدرائية شامختين فوق الأشجار وأسقف المنازل، مثل قصص وحكايات برامج الأطفال، تتميز الكاتدرائية المبنية على الطراز الروماني بقدرتها على جذب مختلف الأجيال بأساليب مبتكرة، فهناك نسخة مصغرة مصنوعة من قطع “ليغو”، كما تُقام حفلات شاي في تشابتر هاوس Chapter House، المكان الذي صُورت فيه مشاهد من أفلام هاري بوتر Harry Potter (دروس الأستاذة ماكغوناغال في مادة التحويل)، أما القلعة المجاورة، فهي تُستخدم كإقامة جامعية وتُعتبر من أفخم أماكن السكن الطلابي في بريطانيا.
10. جسر فورث (اسكتلندا) – تقييم 9/10
يترك مشهد الجسر انطباعاً لا يُنسى لمن يزوره لأول مرة، بُني بعد كارثة جسر تاي ليكون رمزاً للقوة والصلابة، وهو بالفعل يبدو كبناء لا يمكن أن ينهار، يمتد الجسر عبر نهر فورث مدعوماً بـ 6.5 مليون مسمار، وتُعد أنابيبه الحديدية الثلاثية عريضة بما يكفي لاحتمال مرور قطار أنفاق لندن بداخلها.
يمكن الاستمتاع بمشاهدته مجاناً من بلدة ساوث كوينزفيري South Queensferry، أو الاقتراب أكثر من خلال رحلة بالقارب مع “ميد أوف ذا فورث Maid of the Fourth” لاستكشاف هذه الأعجوبة الهندسية.
11. قصر بلينهايم (أوكسفوردشاير) – تقييم 10/10
بالرغم من أن قصر فرساي في فرنسا سيبقى دائماً المثال الأبرز للفخامة الأوروبية في القرنين السابع عشر والثامن عشر، فإن قصر بلينهايم Blenheim لا يقل عنه فخامة.
صممه المهندس السير جون فانبرو John Vanbrugh، وما زال القصر محتفظاً بعظمته بعد ثلاثة قرون من اكتماله عام 1735 تقريباً، تمتد أراضيه على مساحات شاسعة من ريف أوكسفوردشاير Oxfordshire، بينما يمتلئ القصر نفسه بغرف فخمة خاصة بالفنون.
وقد شُيّد القصر لتخليد انتصار دوق مارلبورو في معركة بلينهايم (1704) ضد الملك الفرنسي لويس الرابع عشر، باني فرساي، مما يضيف على موقعه أهمية تاريخية كبيرة.
12. قلب أوركني العصر الحجري الحديث (اسكتلندا) – تقييم 10/10
وصفت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) جزر أوركني بأنها “عاصمة بريطانيا القديمة”، وهو وصف في محله، فالمنطقة تزخر بمواقع أثرية تعود إلى أكثر من 5000 عام، أي أقدم من الأهرامات المصرية وستونهنج.
من أبرز معالمها قرية سكارا براي Skara Brae ما قبل التاريخ، ومقبرة مايسهو التي يُدخل إليها عبر ممر ضيق بطول 36 قدماً، ودائرة الحجارة رينغ أوف برودجار Ring of Brodgar المذهلة، بالإضافة إلى أحجار ستينيس الشاهقة، كما تمنح هذه المواقع الزائر شعور عميق بالتاريخ الماضي ، ومعظمها مجاني الدخول باستثناء سكارا براي.
اقرأ أيضاً: أفضل 10 فنادق وأكواخ مطلة على الشاطئ في بريطانيا
العملات المشفرة في بريطانيا.. من فوضى السوق إلى قواعد 2027!
هل منتجات العناية بالبشرة البديلة عن الماركات فعالة؟
هجوم سيدني يوقظ العالم .. كيف تتعامل الدول مع إرهاب الأماكن المزدحمة؟
بعد أطول فترة توقف لعبور المهاجرين.. إنهم يعودون من جديد!
جلسة واحدة… وتحول محتمل في عقل مهووس بالشك
من قلب اسكتلندا.. مطعم للمأكولات بنكهة ساحلية لا تنسى
لعبة فرنسية تكتسح حفل جوائز الألعاب الإلكترونية العالمية!
الذكاء الاصطناعي.. معالج نفسي لكن ضمن حدود المخاطر المحتملة
أكثر من 120 ألف جريمة استغلال جنسي للأطفال خلال عام!
