امرأة كولومبية امتهنت النميمة واشترت منزلين من أرباحها!
تابعونا على:

منوعات

امرأة امتهنت النميمة واشترت منزلين من أرباحها!

نشر

في

742 مشاهدة

امرأة امتهنت النميمة واشترت منزلين من أرباحها!

عندما نتحدث عن مشروع عمل قد يخطر في بالك الكثير من الأعمال، لكن ما لا يمكن أن يخطر في بالك أبداً أن تكون النميمة عملاً يدر المال، وتستطيع أن تشتري من الأرباح بيوتاً وعقارات! وكل ما تحتاج إليه هو دفتر ملاحظات وعيون وآذان مراقبة، ومجتمع محلي يهتم بمعرفة ما يدور في حيهم. هذا الكلام غريب، لكن فعلياً بطلة قصتنا امرأة كولومبية حولت هوايتها في تتبع أخبار الجيران لمهنة استطاعت من خلالها استغلال فضول الأشخاص في معرفة ما يدور في منازل الآخرين، واشترت منزلين من وراء ذلك.

كل شيء بدأ بدفتر ملاحظات

بطلة القصة امرأة تدعى ميريام، تبلغ من العمر 67 عاماً، وتعيش في مدينة أرمينيا، عاصمة مقاطعة كوينديو وسط كولومبيا. وتحدثت ميريام عن تفاصيل يومها في مقابلات ومقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قالت إنها تبدأ يومها بالجلوس أمام منزلها ومعها دفترها. وخلال وجودها في الشارع، تراقب حركة الناس وتتحدث مع الجيران وتجمع التفاصيل التي تراها مهمة.

لم تكن تكتفي بتذكر ما تسمعه، بل كانت تسجل الأسماء والتواريخ وبعض التفاصيل المتعلقة بالأحداث، وفي بعض الحالات تقول إنها احتفظت أيضاً بصور أو معلومات إضافية تساعدها على تذكر القصة بشكل دقيق.

ومع مرور الوقت أصبح لديها شيء يشبه الأرشيف الخاص بأخبار الحي. فإذا أراد أحد معرفة ما حدث بين عائلة وأخرى، أو كان يبحث عن تفاصيل علاقة عاطفية سرية، أو يريد معرفة سبب مشكلة معينة بين الجيران، كانت ميريام تقول إن لديها الإجابة في دفاترها.

وفي مقاطع نقلتها وسائل إعلام، وصفت نفسها بأنها “ثرثارة محترفة”، لكن ما يميز قصتها أن الثرثرة بالنسبة إليها لم تعد مجرد حديث للتسلية، بل أصبحت شيئاً يمكن أن تكسب منه المال.

الشائعة لها سعر.. والصمت له سعر أكبر

لم تكن ميريام تضع سعراً واحداً لكل ما تعرفه. فبحسب روايتها، كانت الأخبار العادية تباع بمبالغ تتراوح بين 5000 و10000 بيزو كولومبي، أي ما يعادل نحو 1.5 إلى 3 دولارات أميركية.

لكن إذا كانت القصة مثيرة وحساسة فإن السعر يرتفع. وتقول إن إحدى أكثر الأخبار التي حققت لها ربحاً وصلت إلى 700 ألف بيزو كولومبي، بعدما باعت معلومات عن رجل يُشاع أنه كان يخون زوجته عندما تكون خارج المدينة.

والأغرب أن ميريام تقول إنها حصلت على المال من الطرفين. فبحسب ما قالته، دفعت لها المرأة المرتبطة بالرجل أولاً حتى لا تفشي سر العلاقة لأحد، ثم دفع الرجل نفسه فيما بعد مقابل أن تبقى صامتة ولا تكشف ما تعرفه.

ومع الوقت، لم تعد تجارتها تقوم فقط على بيع الأخبار، بل ظهر نوع آخر من الخدمات، وهي الدفع مقابل عدم نشر المعلومات! قد تقول إن ذلك ابتزاز، لكن بالنسبة لميريام لا تراه كذلك، حيث تقول إنها تلقت مبالغ أكبر في بعض الحالات مقابل الاحتفاظ بأسرار قد تسبب الإحراج لأصحابها إذا وصلت إلى بقية السكان. وروت أيضاً حالة تتعلق بضابطة شرطة، قالت إن المرأة دفعت لها مقابل عدم تداول تفاصيل مشكلة شخصية تخصها.

وبذلك أصبحت ميريام، بحسب ما تقوله عن تجربتها، تبيع شيئاً وتبيع نقيضه في الوقت نفسه: من يريد معرفة السر يدفع، ومن يريد إخفاءه يدفع أيضاً.

كيف تحولت النميمة إلى منزلين؟

إلى الآن قد تقول إن مردود هذا العمل ليس كثيراً، لكن المثير بالقصة أن المال الذي جمعته ميريام لم يكن بسيطاً، بل استطاعت شراء منزلين من ورائه.

وتوضح ميريام أن عملية الشراء لم تكن فجأة، بل جاءت نتيجة سنوات من العمل والادخار. فقد كانت تعرف الكثير من التفاصيل التي تدور في الحي، وكان هناك دائماً أشخاص يريدون معرفة آخر الأخبار أو تفاصيل ما يحدث حولهم.

وهذا الاهتمام المستمر أعطاها فرصة للاستفادة من شيء موجود أصلاً في الحياة اليومية للسكان. فكل حي تقريباً لديه قصصه وأخباره، لكن ميريام حولت هذه الأحاديث إلى نوع من الخدمة التي لها أسعار مختلفة بحسب أهمية المعلومة وحساسيتها.

من سيدة تجلس أمام منزلها إلى “ملكة النميمة”

ربما لم تكن ميريام تتوقع أن تصل قصتها خارج حدود الحي، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي غيرت مفاهيم الأخبار. فقد انتشرت مقاطع المقابلات التي ظهرت فيها، وتداولها المستخدمون بشكل كبير، خصوصاً عبر تيك توك، عدا عن التعليقات الساخرة والمقاطع القصيرة والميمات.

وبذلك تحول المرأة المتقاعدة التي كانت تجلس أمام منزلها وتكتب في دفترها إلى شخصية معروفة، وبدأ البعض يطلق عليها ألقاباً مثل “ملكة النميمة” و”النمامة المحترفة”.

وإذا نظرنا إلى أسباب انتشار قصتها فإنها مرتبطة بالطريقة التي اختارتها ميريام لكسب المال، بالإضافة إلى النميمة التي نعرف أنها موجودة في كل المجتمعات، لكنها لا تتعدى كونها للتسلية فقط، بل قد تكون سبباً في اندلاع مشاكل وخلافات أيضاً.

في النهاية، قد يعترض كثيرون على عمل ميريام ويعتبرونه شيئاً غير أخلاقي، لكن بنظرها استطاعت توظيف موهبتها في تجميع الأخبار إلى مهنة تدر لها المال. وفي الحقيقة لولا وجود أشخاص فضوليين مستعدين لدفع المال مقابل خبر عن جيرانهم لما قامت لنميمة ميريام قائمة. لكن يبدو أن الطرفين يحبون هذا الأمر.

اقرأ أيضاً: استئجار الجدات فكرة غريبة مغلفة بغطاء إنساني!

2000 رحلة تختفي من الجداول.. عطل واحد يشل سماء بريطانيا
سياسةساعة واحدة منذ

2000 رحلة تختفي من الجداول.. عطل واحد يشل سماء بريطانيا

ما علاقة الذكاء الاصطناعي بالديلفري في بريطانيا؟
علوم وتكنولوجيا3 ساعات منذ

ما علاقة الذكاء الاصطناعي بالديلفري في بريطانيا؟

داسيا تدخل السوق الأوروبية بسيارة سبرينغ الكهربائية وبسعر مفاجئ!
مال وأعماليوم واحد منذ

داسيا تدخل السوق الأوروبية بسيارة سبرينغ الكهربائية وبسعر مفاجئ!

قنصلية تُغلق بسبب بضائع.. العلاقات البريطانية الإسرائيلية تدخل مستوى جديداً من التصعيد
سياسةيوم واحد منذ

قنصلية تُغلق بسبب بضائع.. العلاقات البريطانية الإسرائيلية تدخل مستوى جديداً من التصعيد

هاري كين وهالاند وميسي في سباق الكرة الذهبية 2026
رياضةيوم واحد منذ

هاري كين وهالاند وميسي في سباق الكرة الذهبية 2026

اقتطاع ديون الإعانات من الحسابات وحظر القيادة يبدأ في أكتوبر 2026
مال وأعماليومين منذ

اقتطاع ديون الإعانات من الحسابات وحظر القيادة يبدأ في أكتوبر 2026

أرسنال يبدأ رحلة الدفاع عن اللقب بأفضل صورة
رياضةيومين منذ

أرسنال يبدأ رحلة الدفاع عن اللقب بأفضل صورة

الفراولة والطماطم المعدلة جينياً تقترب من المتاجر البريطانية.. ما تأثيراتها؟
أخبار لندن3 أيام منذ

الفراولة والطماطم المعدلة جينياً تقترب من المتاجر البريطانية.. ما تأثيراتها؟

بريطانيا تغيّر طريقة حساب جدوى المشاريع.. تعديل تقني قد يفتح مليارات للبنية التحتية
مال وأعمال3 أيام منذ

بريطانيا تغيّر طريقة حساب جدوى المشاريع.. تعديل تقني قد يفتح مليارات للبنية التحتية

مليون شاب خارج الدراسة والعمل.. ماذا عن الجيل العالق بين المدرسة والسوق؟
سياسة3 أيام منذ

مليون شاب خارج الدراسة والعمل.. ماذا عن الجيل العالق بين المدرسة والسوق؟
















X