بريكست: اللورد فروست " العلاقة مع الاتحاد الأوروبي "أكثر وعورة" منذ اتفاقية التجارة !
تابعونا على:

القوانين

بريكست: اللورد فروست ” العلاقة مع الاتحاد الأوروبي “أكثر وعورة” منذ اتفاقية التجارة !

نشر

في

1٬584 مشاهدة

بريكست: اللورد فروست " العلاقة مع الاتحاد الأوروبي "أكثر وعورة" منذ اتفاقية التجارة !

دخلت اتفاقية التجارة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ في 1 يناير بعد انتهاء المفاوضات على عجل عشية عيد الميلاد.

بريكست: اللورد فروست " العلاقة مع الاتحاد الأوروبي "أكثر وعورة" منذ اتفاقية التجارة !

اتفاقية التجارة تواجه طرق وعرة

وقد انتقد كبير مفاوضي بريكست في المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي على أفعاله منذ دخول الاتفاق التجاري الذي اتفق عليه

الجانبان حيز التنفيذ قبل ستة أسابيع وقال اللورد ديفيد فروست أن العلاقة كانت “أكثر من وعرة” و “إشكالية” عكس ما كان يأمل.

وقال أمام لجنة إن تهديد الاتحاد الأوروبي بزيادة الضوابط على صادرات اللقاح إلى أيرلندا الشمالية وكذلك “القضايا الحدودية المزعجة” هما مثالان على ذلك.

ولدى سؤاله عن أفكاره بشأن الموقف، قارنه وزير الوزراء ،مايكل جوف، ببدايةٍ وعرة لرحلة قائلاً: “نعلم جميعاً أنه عندما تقلع طائرة

فهذه هي النقطة التي تحصل فيها على مستوى متزايدٍ من الاضطرابات ولكن في النهاية تصل بعد ذلك إلى ارتفاعٍ مناسب

،ويطلب منك الطاقم خلع حزام الأمان والاستمتاع ببعض الفول السوداني.”

وأضاف: “نحن لسنا في مرحلة الفول السوداني بعد لكنني واثق ٌمن أننا سنكون”.

قال اللورد فروست إن المملكة المتحدة تريد “التعاون الودي بين المتكافئين السياديين كرؤيتنا للمستقبل” لكنه قال: “لا أعتقد أنها

كانت الحال في الأسابيع القليلة الماضية إذا كنا صادقين بشأنها”.

وأضاف: “أعتقد أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يتكيف إلى حدٍ ما، كما اعتقدنا، مع وجود جهةٍ فاعلة مستقلة حقاً في جوارهم”.

هذا وقد أدرج اللورد فروست – الذي يعمل الآن كممثل لرئيس الوزراء بشأن بريكست، بعد أن تم التراجع عن عرضه ليكون

مستشاراً للأمن القومي –  عدداً من القضايا التي ظهرت في الأسابيع القليلة الأولى من الصفقة.

اللقاح يتسبب في أزمة علاقات

وفي حديثه أمام لجنة اللوردات بشأن الاتحاد الأوروبي، قال إن تهديد الاتحاد الأوروبي للسيطرة على صادرات اللقاح إلى أيرلندا

الشمالية – والذي تم إلغاؤه لاحقاً- قد خلق “صعوباتٍ سياسية … وبدورها انعكست على العلاقة الأوسع”.

وأضاف أن انتقادات شخصيات الاتحاد الأوروبي للقاح أكسفورد AstraZenica بما في ذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ،وقرار

الكتلة بفرض حظرٍ إلى أجلٍ غير مسمى على المحار في المملكة المتحدة زاد من المشاكل.

ومن الواضح أن الجدل المستمر حول الوضع الدبلوماسي للسفراء لدى المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي “م لا يساعد على

حسن سير الأعمال” إلى جانب طلبٍ محتمل من بروكسل لتمديد الجدول الزمني للبرلمان الأوروبي للتصديق على الصفقة.

قال اللورد فروست: “لا شيء من هذه الأشياء مأساويٌ في حد ذاته، على الرغم من أن بعضها كان شديد الخطورة”.

“أعتقد أن الوضع كان أكثر من وعر في الأسابيع الستة الماضية و شكّل مشكلة!.

“آمل أن نتجاوز هذا الأمر. سيتطلب ذلك، على الأرجح، روحاً مختلفة من الاتحاد الأوروبي  لكنني متأكد من أننا سنرى تقدماً بينما نمضي قدماً.”

 

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.