تعرف على أكثر المناطق التي يشعر سكانها بضغوط في لندن تعرف على أكثر المناطق التي يشعر سكانها بضغوط في لندن
الرئيسية / أخبار لندن / تعرف على أكثر المناطق التي يشعر سكانها بضغوط في لندن
تعرف على أكثر المناطق التي يشعر سكانها بضغوط في لندن

تعرف على أكثر المناطق التي يشعر سكانها بضغوط في لندن

تعتبر وستمنستر، أكثر المناطق التي يعاني سكانها من الضغوط في العاصمة، وذلك وفقاً لتحليل حديث لمنشورات مواقع التواصل الاجتماعي في لندن.

وتتبعت الدراسة التي استمرت لمدة ثمانية أشهر، 24.000 كلمة “ضغط” و”ارهاق” و”قلق” في تحديثات الحالة على مواقع Facebook و Twitter و Instagram.

ووجدت الدراسة، أن أكثر من نصف هذه الكلمات وعددهم 12808، تم نشرها من قبل مستخدمين في وستمنستر.

وتم إجراء البحث عن طريق موقع “Spa Seekers”، وقال متحدث عن النتائج: “إن تلك البلدة المركزية هي مكان العمل لكثير من العاملين في الحكومة، وهو الذي قد يكون مساهماً رئيسياً في مستويات أعلى من الإجهاد المسجل في المنطقة”.

أكثر 10 مناطق يشعر سكانها بالضغط في لندن:

1) وستمنستر: 12808

2) هاكني: 874

3) كامدن: 868

4) لامبث: 804

5) كنسينغتون وتشيلسي: 796

6) ساوثوارك: 553

7) مدينة لندن: 540

8) تاور هامليتس: 515

9) هيلينغدون: 462

10) هامرسميث وفولهام: 43

وجاءت هاكني وكامدن في ثاني وثالث مركز من حيث المناطق الأكثر سكاناً يشعرون بالإجهاد والقلق، على الرغم من أنها كانت عند 874 و 868 أقل بكثير من وستمنستر.

ووفقاً لأرقام الحكومة، عانى 526000 عامل في المملكة المتحدة شكلاً من أشكال التوتر المرتبط بالعمل والاكتئاب و القلق في 2016/2017.

وتتضمن نصائح الموظفين للتخفيف من ضغوط العمل ما يلي:

  • تجنب الفوضى في الصباح: عن طريق الحصول على ليلة نوم جيدة، وتناول وجبة إفطار.
  • التوقعات: وجود فهم واضح للمهام الخاصة بك لهذا اليوم.
  • الشعور بالراحة: يمكنك العثور على بيئة أكثر هدوءاً إذا كانت المساحة الحالية لديك مزعجة، مع الاستفادة من العمل المرن من خلال السعي للعمل من المنزل.
  • خذ نزهة: اخرج 30 دقيقة على الأقل من المكتب وتمتع بالهواء النقي.

شاهد أيضاً

الاحتفال بالذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى في المملكة المتحدة

الاحتفال بالذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى في المملكة المتحدة

سوف يسير عشرة آلاف شخصاً أمام النصب التذكاري Cenotaph للاحتفال بالذكرى المئوية من نهاية الحرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *