تقرير: أنشطة احتيالية ونشاطات مشبوهة في لندن.. إليكم التفاصيل!
تابعونا على:

أخبار لندن

تقرير: أنشطة احتيالية ونشاطات مشبوهة في لندن.. إليكم التفاصيل!

نشر

في

372 مشاهدة

تقرير: أنشطة احتيالية ونشاطات مشبوهة في لندن.. إليكم التفاصيل!

هاجم رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان البريطاني، توم توغندهات، رئيس مصرف إنجلترا، أندرو بيلي، بعد لقائه الأخير بمحافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير، متهماً إياه بـ “إضفاء الشرعية” على ما وصفه بـ “ممول معروف للميليشيات”.

 

ونقلت صحيفة “إكسبرس” البريطانية، انتقاد توغندهات الاجتماع بين بيلي، والصديق الكبير الذي وصفه بـ “رجل أشرف على مؤسسة تلحقها الشكوك، وكانت لندن مركزاً لهذه المغامرة لسنوات ومن الواضح أن الأموال العامة تتدفق من ليبيا إلى بنوك لندن وإلى أيدي رجال الميليشيات” على حد قوله.

واعتبر البرلماني أن الاجتماع تنقصه الحكمة ويثير التساؤلات حول التبصر خلال صنع القرار بمصرف إنجلترا، مشيراً إلى جانب من تقرير يكشف الدور الذي تلعبه لندن في التغطية عن النشاطات المالية المشبوهة عبر الاعتمادات المستندية.

 

وسيلة تصدير النقد الأجنبي من ليبيا
ونقلت جريدة “اكسبرس” عن تقرير استقصائي حديث لمنظمة “غلوبال ويتنس” الدولية غير الحكومية التي سلطت الضوء على الاستخدام الواسع لخطابات الاعتماد، بعدما تبين منح حوالي 9 مليارات دولار من العملات الأجنبية للشركات والسلطات العامة سنوياً.

وأوضح التقرير أن خطابات الاعتماد تعتبر وسيلة لتصدير النقد وتحويل الدينار الليبي إلى دولارات ويورو وجنيه، وعملات أخرى يمكن إنفاقها في الخارج. وعلى الرغم من أنه لا غنى عن تلك الخطابات لتلبية احتياجات ليبيا من الواردات، فإن هذا النظام عانى منذ فترة طويلة من عمليات احتيال واستغلال لصالح ميليشيات مسلحة.

 

دور المصارف الليبية في لندن
ووجد التقرير أن لندن موطن عشرات البنوك الليبية لعبت دوراً رئيسياً في العملية، وقد “انطلقت غلوبال ويتنس لفحص مسار أموال خطاب الاعتماد الموجه من مصرف ليبيا المركزي إلى المصارف المملوكة لليبيين في قلب لندن”، كما بين المصدر كيف يشرف النظام المصرفي الليبي على عمليات الاحتيال واسعة النطاق محلياً، وفق ما نقلته الجريدة.

وحسب موظف سابق في مصرف ليبيا المركزي، فقد وصف كيف يجري التلاعب بشكل روتيني بأوراق استيراد اللحوم والماشية، إذ يقوم المستوردون إما بتزوير الإقرارات الجمركية من خلال توثيق اللحوم أكثر مما جرى شحنه بالفعل أو استيراد الحيوانات التي يقل وزنها عن الحد الأدنى القانوني.

كما يمكن تعديل فواتير المصدر الأصلية عن طريق إدخال وسيط شركة وهمية في الصفقة، وفي كلتا الحالتين يدفع الشعب الليبي الفاتورة، وتوزع عملة أجنبية أكثر من قيمة اللحوم المستوردة.

 

ترتيبات مراكمة الأموال الليبية في الخارج
ونقلا عن “غلوبال ويتنس” فإن هذه الترتيبات سهّلت تراكم الأموال في الخارج لتوفير التمويل لأغراض أخرى، مثل استيراد السلع التي لا تغطيها حالياً الاعتمادات المستندية أو إعادة الاستثمار في أسواق العملات الأجنبية الموازية في ليبيا، أو حتى شراء أسلحة أو دعم لوجستي آخر للمليشيات المسلحة في ليبيا.

جاء ذلك في وقت أعلن الكبير أن الاجتماع بين المحافظين كان جزءاً من خطط ليبيا لتحقيق “أعلى معدلات الشفافية”، واعتبرت الجريدة البريطانية أن خطة مصرف ليبيا المركزي لتحقيق أعلى معدلات الإفصاح والشفافية، وتطورات مشروع توحيد مصرف ليبيا المركزي، وسبل ومجالات التعاون بين المصرفين المركزيين في ليبيا وبريطانيا، هي أبرز محاور لقاء محافظ مصرف ليبيا المركزي مع أندرو بيلي محافظ بنك إنجلترا في مكتبه بالعاصمة البريطانية لندن يوم الجمعة الموافق للأول من تموز الماضي.

 

من جانبه، أشاد محافظ بنك إنجلترا بالدور الفعال الذي يقوم به مصرف ليبيا المركزي ومحافظه في تحقيق الاستدامة المالية في ظل الظروف التي تمر بها ليبيا في وقت رفض بنك إنجلترا التعليق على الاجتماع.

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.