حالة طوارئ معلنة في جنوب شرق بريطانيا.. والسبب المياه!
تابعونا على:

المعيشة

حالة طوارئ معلنة في جنوب شرق بريطانيا.. والسبب المياه!

نشر

في

1٬068 مشاهدة

حالة طوارئ معلنة في جنوب شرق بريطانيا.. والسبب المياه!

أعلنت الجهات المختصة في بريطانيا حالة الطوارئ في جنوب شرق البلاد بسبب تفاقم أزمة نقص المياه التي تهدد حياة السكان وتؤثر بشكل مباشر على الزراعة والصناعة المحلية. تأتي هذه الخطوة استجابةً لتدهور الموارد المائية، حيث تواجه المنطقة انخفاضاً حاداً في كميات المياه المتاحة نتيجة الجفاف وتغيرات المناخ، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استمرار توفير المياه وتأمين الاحتياجات الأساسية للمجتمعات المتضررة.

حال المياه في جنوب شرق بريطانيا

يعاني حوالي 30 ألف منزل في مقاطعتي ساسكس Sussex، وكينت Kent من نقص المياه، مما دفع مجلس مقاطعة كينت إلى إعلان حالة الطوارئ، حيث يقول أعضاء البرلمان إنه يجب إقالة المسؤول عن شركة مياه جنوب شرق البلاد.

لا تزال عشرة مناطق بريدية، بما في ذلك تونبريدج ويلز Royal Tunbridge Wells، وكانتربري Canterbury، ومايدستون Maidstone، تعاني من مشاكل بعد عطلة نهاية أسبوع من الاضطرابات ، وفقاً للتنبيهات الصادرة عن شركة المياه. وقد أعلنت شركة مياه جنوب شرق أن عدداً من المشاكل هي المسؤولة عن مشاكل ضغط المياه، بما في ذلك تداعيات العاصفة غورتي Storm Gorty، وانفجار أنابيب المياه الرئيسية، وانقطاع التيار الكهربائي في محطة الضخ التابعة لها.

أوضحت شركة المياه أن العاصفة أثرت على قدرتها على معالجة المياه بالمعدل الطبيعي، وهذا، بالإضافة إلى انفجار أنابيب المياه الرئيسية بسبب التجمد في جميع أنحاء كينت وساسكس، مما تسبب في انخفاض مستويات مياه الشرب. لكن وزراء من مختلف أنحاء المنطقة المتضررة دعوا الحكومة إلى إقالة الرئيس التنفيذي للشركة ديفيد هينتون David Hinton، من منصبه.

في سياقٍ متصل، قالت ميمز ديفيز Mims Davies، النائبة المحافظة عن دائرة إيست غرينستيد East Grinstead وأوكفيلد Uckfield والقرى، والتي طرحت القضية على البرلمان، إن محطات زجاجات المياه كانت “سيئة التنظيم”. كما أضافت: “مع تكرار الإخفاقات الخطيرة لشركة مياه الجنوب الشرقي في السنوات الخمس الماضية فقط، هل يوافقني الوزير الرأي بأن هذه الشركة المائية بحاجة ماسة إلى قيادة جديدة قادرة على معالجة حالات الطوارئ بشكل صحيح؟”.

لم تُبدِ وزيرة المياه إيما هاردي Emma Hardy أي دعم للرئيسة التنفيذية لشركة SEW، واصفةً الوضع في الشركة بأنه “لا يُصدق“. وأضافت: “إنها مُحقة تماماً في إثارة المشاكل المتعلقة بهذه الشركة“.

اقرأ أيضاً: أزمة المياه ما زالت حاضرة على طاولة المملكة المتحدة هل من حلول؟

بعض المشاكل المثارة بسبب نقص المياه

أُبلغ بعض العملاء بأن إمداداتهم لن تعود حتى آخر الأسبوع، في حين أن محطات تعبئة المياه أغلقت الساعة العاشرة مساء أمس. تقع هذه المحطات في نادي تونبريدج ويلز للرجبي (TN2 5LS) Tonbridge Wells Rugby Club، ومطار هيدكورن (TN27 9HX) Headcorn Aerodrome، ونادي إيست غرينستيد East Grinstead Sports Club الرياضي (RH19 4JU)، وموقف سيارات كوينزواي (RH19 1BG) Queensway Car Park.

في منشور على موقع X/Twitter، قال ليندين كيمكاران Lynden Kimkaran، رئيس مجلس مقاطعة كينت : “تم الآن إعلان حالة طوارئ كبرى في كينت على أساس أن المزيد من الأسر والأماكن قد تأثرت في الـ 24 ساعة الماضية، ولأننا نضع ترتيبات إضافية للاستعداد لمزيد من الاضطرابات المحتملة”.

كما أثرت مشاكل إمدادات المياه على العديد من المدارس في كينت وساسكس، بالإضافة إلى المكتبات العامة في إيست غرينستيد East Grinstead، والتي أغلقت أبوابها أيضاً أمس. وقد اضطر مستشفى الملكة فيكتوريا في إيست غرينستيد أيضاً إلى إجراء بعض المواعيد عن بُعد. وتقوم شاحنات نقل المياه بتوصيل كميات إضافية من المياه، كما تتخذ إجراءات لضمان استمرار الخدمات الأساسية في المستشفى.

أبرز التصريحات حول أزمة المياه في بريطانيا

صرح متحدث رسمي: “تبقى سلامة ورفاهية مرضانا وموظفينا على رأس أولوياتنا. ومنذ يوم السبت، لدينا شاحنة مياه في الموقع للحفاظ على إمداداتنا، وتعمل فرقنا بلا كلل خلف الكواليس لتقليل أي انقطاع في الرعاية”.

لقد تمكّنا من مواصلة تقديم خدماتنا الأساسية، ونواصل مراجعة الوضع في ظل استمرار مشاكل المياه. ونودّ أن نطمئن المرضى بأن المواعيد والعمليات الجراحية لا تزال قائمة، وسنتواصل معكم في حال حدوث أيّ تغيير.

بدورها قالت شركة مياه الجنوب الشرقي في منشور على فيسبوك: “بدأت خزانات مياه الشرب لدينا في جميع أنحاء المقاطعات تعاني من نقص حاد في المياه بعد تفشي التسريبات وانفجار أنابيب المياه الرئيسية عقب موجة البرد الأخيرة”.

نتيجة لذلك، قد يعاني حوالي 30 ألف عقار في أجزاء من كينت وساسكس من انقطاع المياه أو انقطاع الإمداد أو انخفاض الضغط، يشمل ذلك 16500 عقار في إيست غرينستيد، مع توزيع الباقي عبر أجزاء من كينت، بما في ذلك تونبريدج ويلز وهيدكورن، وبشكل متقطع عبر نظام ميدستون الخاص بالشركة.

كما قدمت لشركة اعتذاراً وقالت: “نأسف للأثر الذي تسبب به هذا الأمر، ونعلم مدى تأثيره على حياتكم اليومية. نبذل قصارى جهدنا لمحاولة إعادة التوازن إلى شبكتنا واستعادة الإمدادات لأكبر عدد ممكن من العملاء“.

يأتي ذلك بعد أن عانى 24000 عميل في مناطق تونبريدج ويلز، وبيمبوري Pembury، وفرانتFrant، وإريدج Eridge من انقطاع المياه أو انخفاض الضغط في ديسمبر عقب “مشاكل في جودة المياه”.

X