حسام طه وناصر المحرمي: هذا طريق التميز بمجال المحاماة والقانون في الإمارات
تابعونا على:

مقابلات

حسام طه وناصر المحرمي: هذا طريق التميز بمجال المحاماة والقانون في الإمارات

نشر

في

1٬897 مشاهدة

حسام طه وناصر المحرمي: هذا طريق التميز بمجال المحاماة والقانون في الإمارات
Prev1 of 2
Use your ← → (arrow) keys to browse

أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها منبع النجاح التميز، بمواطنيها الذين حملوا على عاتقهم رفع اسم هذه الدولة في المحافل الدولية، فكان منهم رجال السياسة، العلم، الاقتصاد، الفن، والقانون، وخير من يمثل هذا التميز القانوني مكتب ناصر المحرمي للمحاماة والاستشارات القانونية.

ريادة على مستوى الإمارات

يعد مكتب ناصر المحرمي للمحاماة والاستشارات القانونية أحد مكاتب المحاماة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك لنشأته على الأسس والمبادئ السليمة لمهنة المحاماة، ولتوفيره نخبة من المستشارين الذين هم على أعلى درجة من الخبرة والكفاءة العالية، والذين لديهم الخبرة في التعامل مع مختلف أنواع القضايا ومنها على سبيل المثال القضايا التجارية، المدنية، الجزائية، العمالية، الأحوال الشخصية.

كوادر مميزة

يضم مكتب ناصر المحرمي للمحاماة والاستشارات القانونية أهم رجال القانون في دولة الإمارات، ليكونوا جديرين بتمثيل صورة المحام الإماراتي الملهم، ونقل تجربة نجاحه ليدخل الريادة والتميز من أوسع أبوابه.

ويحرص الشركاء في مكتب الأستاذ ناصر المحرمي على أن يقدم مكتبهم أعلى مستويات الرعاية القانونية من خدمات واستشارات قانونية تتناسب وشؤون أعمال وقضايا العملاء والموكلين، وأن يكون أسلوب التعامل مع العميل مبني على الوضوح والنزاهة لبناء جسور الثقة بين المكتب والعميل.

أيضاً يسعى مكتب ناصر المحرمي للمحاماة والاستشارات القانونية ومنذ انطلاقته لتوفير سبل الراحة للعميل، وذلك من خلال توظيف نخبة من المستشارين الذين هم على أتم الاستعداد لخدمة جميع العملاء في جميع الأوقات، وإتاحة جميع وسائل التواصل والطرق للعميل بما يضمن سهولة وصوله إلى المعلومة القانونية بدقة وإبقاءه على إطلاع وتواصل مباشر بقضيته ، ورفد العملاء والموكلين بالمعلومات والاستشارات القانونية التي تدعم مراكزهم ومواقفهم القانونية في أعمالهم.

أبرز هؤلاء المستشارين الأستاذ ناصر عبد الله المحرمي، وهو شاب إماراتي طموح، يتطلع دائماً ليكون من أفضل المحامين ورجال القانون على مستوى الإمارات العربية المتحدة.

والأستاذ حسام طه وهو مدير قانوني في مكتب ناصر المحرمي للمحاماة والاستشارات القانونية، عمل محامياً في سوريا لمدة تقارب 23 عاماً، حيث مارس مهنة المحاماة وتخصص في السنوات الأخيرة قبل انتقاله للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة في محكمة النقض في دمشق، وذلك في شتى فروع القانون الجزائي والمدني.

أيضاً أسس على مدار ربع قرن مكتبه الخاص في مدينة اللاذقية في سوريا، وتخرج من مكتبه العديد من الاساتذة الزملاء الذين لا يزالون يمارسون المهنة حتى اليوم، وانتقل في الفترة الأخيرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حيث أخذ الخبرة الكافية لممارسة العمل القانوني في دبي، وقام بالاشتراك مع الأستاذ ناصر المحرمي للمحاماة في دبي إضافة إلى فرع المكتب في أبو ظبي.

مجلة أرابيسك لندن استضافت الأستاذ حسام طه، والأستاذ ناصر المحرمي لينقلوا لنا خبرتهم وتميزهم في مجال العمل القانوني.

 

حسام طه

طريق النجاح يبدأ من المراحل الدراسية، حدثنا عن دراستك الجامعية بشكل أوسع؟

بدأت دراستي في كلية الحقوق في دمشق مطلع التسعينيات من القرن الماضي، وتتلمذت على يد كبار أساتذة القانون في سوريا، وكان لدي شغف لنهل العلم منهم، إضافة إلى أن كلية الحقوق في تلك الفترة كانت مقتصرة على مدينتي دمشق وحلب الأمر الذي اقتضى وجود أعداد كبيرة من الطلاب من كافة محافظات سوريا في هاتين المدينتين، ومن خلال فترة الدراسة الجامعية والانفتاح والتعرف على الكثير من الأصدقاء استمرت معرفتي بهم حتى في الحياة المهنية. كانت مرحلة الدراسة الجامعية بداية معرفتي وانفتاحي على العاصمة دمشق، حيث عدت للعمل فيها وكان لي فيها استقرار شبه دائم.

 

لماذا اخترت مجال المحاماة دوناً عن سواه؟

أستطيع القول إن مهنة المحاماة هي من اختارتني، ولست انا من اختارها، أي أنها جاءتني بالوراثة إن صح التعبير، ذلك أن والدي رحمه الله كان من الجيل الاول من المحاميين، وقد نشأت على حب هذه المهنة وحب القانون، وكنت أرافق والدي إلى المكتب منذ بداية تشكل الوعي لديّ، وكان اختياري للمهنة قدر محتوم عليّ ولم أقبل بمناقشة أي خيار بديل.

 

مارست العمل الحقوقي منذ عام 2004، كيف كانت بداياتك مع المهنة؟

بداياتي المهنية كانت قبل ذلك بعدة سنوات، حيث إنني بدأت بممارسة مهنة المحاماة في سوريا كمحامٍ متمرن منذ عام 1999 وكان الهدف من ذلك جمع أكبر قدر ممكن من الخبرات والمعارف التي من الممكن أن تؤهلني لأتخذ اسم وصفة محامي، وهذه الصفة تحتم على صاحبها تحمل مسؤوليات كبيرة سيم وهو مؤتمن على حقوق الآخرين، وبالطبع كان المعيار المهني والأخلاقي هو البوصلة الأساسية التي تقودني نحو الهدف دون الوقوع في أي من الزلات الاخلاقية والمهنية.

 

 أبرز الصعوبات التي واجهتها في العمل، وكيف تمكنت من تجاوزها؟

لا أدعي انني واجهت الكثير من الصعوبات، إنما أستطيع القول أنني عرفت الطريق منذ البداية، ولم أحاول تجاوز أي من المراحل الوصول لأي هدف، بل كان لدي إدراك حقيقي أن النجاح يحتاج إلى المثابرة والجد والإخلاص في العمل، وهذا الأثر التراكمي الذي يوصل بالنهاية إلى النجاح المنشود لأي محامي، والمقصود بالنجاح هنا وبشكل خاص في مهنة المحاماة هو بناء سيرة عطرة لدي كافة الموكلين والزملاء والعاملين في الشأن القانوني، إضافة إلى توسع مدارك الفهم والعلم القانوني، ويأتي في المرحلة الأخيرة تحقيق العائد المادي الذي يكون حصيلة العوامل السابقة.

 

أستاذ حسام أنت خريج كلية الحقوق جامعة دمشق، ومارست العمل الحقوقي في سوريا والإمارات، كيف تصف تجربتك في كلا البلدين؟

التجربة في كلا البلدين كانت غنية، وإن كنت أرى أن تجربتي في دولة الإمارات العربية المتحدة تخولني للتحدث عنها بشكل كافٍ، تجربتي في سوريا كانت مهمة حصدتُ من خلالها الكثير من النجاحات المهنية والاجتماعية والمادية، وأستطيع القول إنني خضت تجربة غنية بكافة جوانبها. حتى انتهى بي الأمر في المرحلة الأخيرة إلى التخصص في دعاوى مخاصمة القضاة والدعاوى المنظورة أمام محكمة النقض، وفي القضايا النوعية جداً والتي تتطلب فهم ومعرفة قانونية خاصة، ومنذ انتقالي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة استفزني الخوض في الدخول إلى المجال القانوني، واستفزني الدور الرائد لحكومة دبي ليس فقط في مواكبة العالم بل تقدمه في تقديم منظومة قضائية تتصف بمواكبة العصر في إصدار التشريعات والقوانين التي تكفل ريادة دبي والإمارات على مستوى العالم. إضافة إلى سرعة التقاضي وتقديم الخدمات الإلكترونية، وكل ذلك يدفعني إلى خوض هذه التجربة الجديدة لكن بشكل مختلف، ذلك أن العمل في دبي يتطلب عمل جماعي وتكوين روح الفريق ولكن بالمحصلة أستطيع القول إنها كانت تجربة غنية، وأرجو من الله ان تستمر مكللة بالنجاح.

 

هل أنت راضٍ عن النجاح الذي وصلت إليه اليوم؟ وما الذي ستسعى إليه في المستقبل؟

لا أستطيع القول إنني راضٍ بالشكل الكافي عن النجاح لكن أحمد الله أنه كان بعوني ووفقني خلال مسيرتي المهنية، استطعت بتوفيق الله والجد والمثابرة إيصار الكثير من الموكلين إلى حقوقهم علماً أنني نادراً ما واجهت الاخفاقات في أي دعوة كانت موكلة إلي، وأستطيع القول إنني راضٍ بالحد الذي أقول فيه إنني لم أتخلى يوماً عن أخلاقي او مبادئي الاجتماعية، وحالياً أنا في مسيرة مستمرة لكن في غير اتجاه، حيث أنني أسعى إلى ممارسة عملي كمدير قانوني في مكتب الأستاذ ناصر المحرمي، واسعى برفقة كل فريق العمل للوصول إلى النجاح الذي يخولنا أن نكون في مصاف مكاتب المحاماة الأولى على مستوى الإمارات، ومكتبنا فيه الكثير من الكوادر والخبرات الدؤوبة والجادة، وعملنا يتسم بروح التعاون والعمل كفريق متكامل.

 

ما الذي يميز مدينة دبي عن غيرها في ممارسة العمل القانوني؟

لا يخفى على أحد أن دبي كانت سباقة ورائدة دوماً في مواكبة التقدم في كافة المجالات، وسيما المجال القانوني ذلك أنها كانت أول حكومة لا ورقية في العالم، إذ اعتمدت تنظيم كافة إجراءات التقاضي عن طريق الأنظمة التكنولوجية، إضافة إلى حرص حكومة دبي بشكل خاص والإمارات العربية المتحدة بشكل عام على مواكبة تحديث القوانين بما يخدم كافة الشرائح الموجودة سواء من مواطنين أو مقيمين (شركات أو أفراد)، والحرص على السير في سرعة التقاضي بشكل يؤمن البيئة القانونية الآمنة لكل هذه الشرائح، فمدينة دبي هي مقصد لكل جنسيات العالم، الأمر الذي يوفر للجميع الثقة بالعمل والاستقرار فيها، علاوة على أن مبدأ سيادة الفانون هو مبدأ مستقر في دبي وهذا المبدأ هو الذي رسخ وأرسى الثقة لكل الموجودين على أرضها.

 

ما المجالات القانونية التي عملت بها، وبالتحديد ما الاختصاص الذي عملت به أكثر من غيره، ولماذا؟

من المعروف أن دبي هي مركز تجاري عالمي، فكان من الأولى التركيز على كل ما يختص بالعمل التجاري. سيما وأن دبي فيها عدد لا يحصى من الشركات التجارية سواء المحلية منها أو العالمية، فقد اتجهنا من خلال مكتبنا إلى التركيز على كل ما يخص العقود وتأسيس الشركات وتصفيتها ومتابعة كافة الأمور المتعلقة بالعقود المتفرعة عنها، إضافة إلى الاهتمام بقضايا الإفلاس التجاري والإعسار سيما بعد صدور قوانين ناظمة لمثل هذه الحالات، أيضاً العمل بشتى المجالات القانونية الجزائية منها وقضايا الأسرة وغير ذلك، سيما وأن مكتبنا فيه الكوادر القانونية المتخصصة بكافة المجالات القانونية ذات الخبرات الكبيرة لسنوات طويلة، حيث كان الحرص دائم على بناء سمعة لدى كافة العملاء و بناء جسور من الثقة نتيجة العمل و الجهد القانوني المخلص.

 

ما الذي دفعك الى دخول مجال العمل القانوني في دبي في ظل وجود مكاتب محاماة قديمة وعريقة، الأمر الذي يفرض عليك الكثير من التحدي والمنافسة وما الذي تطمح إليه؟

لا شك أن دخول سوق العمل فيه الكثير من التحدي، سيما وأن المنافسة المهنية كبيرة في ظل وجود مكاتب محاماة وقانونية كبيرة وقديمة إلا أن هذا التنافس يندرج تحت إطار المنافسة المهنية المشروعة. لقد كانت الغاية تقديم خدمة قانونية متميزة على مستوى الإمارات العربية المتحدة وبناء اسم مهني يعد استمراراً للاسم المهني الذي أسسه الأستاذ ناصر المحرمي في إمارة أبو ظبي. لقد تسلحنا بخبراتنا القانونية وكوادرنا ذات الخبرة الواسعة. وطموحنا في البداية أن نؤسس لاسم كبير لمكتبنا على مستوى الإمارات العربية المتحدة، وتقديم الخدمات القانونية الكفيلة بأن نصل إلى أن نكون على مستوى المكاتب الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة

 

هناك الكثير من طلاب الكليات القانونية حول العالم، والذين يسعون لترك أثر في مجالهم، ما النصيحة التي توجهها لهم بحسب خبرتك الطويلة؟

اولاً الشغف، فمهنة المحاماة تحتاج إلى شغف من يمارسها فهي ليست كأي مهنة أخرى، وإن لم تستطع حب هذه المهنة فلن تستطيع أن تقدم أي شيء فيها، إضافة إلى الجدية والمعرفة والتحلي بأخلاق المهنة وأدبياتها، وأن يكون النجاح هو الهدف والأمانة العلمية والمهنية هي البوصلة.

 

 

ناصر المحرمي

حسام طه وناصر المحرمي: هذا طريق التميز بمجال المحاماة والقانون في الإمارات

حدثنا أكثر عن دراستك الجامعية، وهل كانت ملهمة للعمل والنجاح؟

مرحلة الدراسة الجامعية كانت مرحلة صعبة جداً، توجب عليّ الجمع بين الدراسة والعمل في آن واحد، وهذا ما أقدمت على فعله حيث كنت أعمل في جهة حكومية في إمارة أبو ظبي، وكنت أمارس عملي خلال أيام الأسبوع وأحضر محاضراتي الجامعية في أيام عطلتي على مدار أربع سنوات، وهذا ما أراه إنجاز لأي طالب جامعي؛ الجمع بين الدراسة والعمل.

Prev1 of 2
Use your ← → (arrow) keys to browse

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.