ديفيد لامي David Lammy وزير الخارجية البريطاني، هو أول وزير خارجية بريطاني يزور سوريا منذ اندلاع الصراع في 2011 منذ قرابة 14 عاماً.
التقى لامي بالرئيس المؤقت أحمد الشرع بعد ثمانية أشهر من انهيار نظام الأسد، وعلى هامش الزيارة، أعلنت الحكومة البريطانية عن حزمة دعم إضافية بقيمة 94.5 مليون جنيه إسترليني لتغطية المساعدات الإنسانية ودعم التعافي على المدى الطويل داخل سوريا والدول التي تساعد اللاجئين السوريين.
وقال لامي لبي بي سي BBC إن الهدف من اجتماعه هو تعزيز الشمولية والشفافية والمساءلة مع الحكومة الجديدة، وقال “أنا هنا للتحدث إلى هذه الحكومة الجديدة، ولحثها على مواصلة العمل بشكل شامل، وضمان الشفافية والمساءلة في الطريقة التي تحكم بها”، مضيفاً: “ولكن أشدد على الوقوف إلى جانب الشعب السوري وسوريا في عملية التحول السلمي التي تشهدها خلال الأشهر المقبلة”.
وأكد لامي: “من المهم أن تتدخل المملكة المتحدة لضمان أن يكون الوضع في الاتجاه الصحيح، نحو المساءلة والشفافية والشمولية لجميع الطوائف التي تُشكل هذا البلد، بلداً مزدهراً وسلمياً”.
اقرأ أيضاً: خبيرة شؤون الإرهاب الدكتورة شيماء سمير لأرابيسك لندن: ترويض الفكر المتطرف ممكن، والردع النووي يتآكل بتعدد الأقطاب!
والجدير ذكره في نهاية شهر يونيو، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب Donald Trump أمراً تنفيذياً يقضي بإنهاء العقوبات المفروضة على البلاد، وقال البيت الأبيض في ذلك الوقت إنه سوف يراقب تصرفات الحكومة السورية الجديدة بما في ذلك “التعامل مع الإرهابيين الأجانب” على حد وصفه وتعبيره. كما رفعت المملكة المتحدة بدورها العقوبات أيضاً.
وفي تعليق على اللقاء، قالت الرئاسة السورية إن الرئيس أحمد الشرع قد التقى في دمشق وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد لامي، في حين أعلنت بريطانيا عن إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا وتقديم مساعدات عاجلة.
وأوضحت الرئاسة السورية أن اللقاء حضره وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وبحث التطورات الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
وكان الشرع قد التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون Emmanuel Macron في باريس في مايو الماضي، في حين زار مسؤولون أجانب آخرون، بمن فيهم وزير خارجية أوكرانيا، سوريا.
اقرأ أيضاً: بريطانيا تتمسك باللاجئين وتقدم الدعم لمشاريعهم