رونالدو يدك حصون بايرن ميونخ ويصل لهدفه رقم 100 رونالدو يدك حصون بايرن ميونخ ويصل لهدفه رقم 100
الرئيسية / إخترنا لكم / رونالدو يدك حصون بايرن ميونخ ويصل لهدفه رقم 100
رونالدو يدك حصون بايرن ميونخ ويصل لهدفه رقم 100

رونالدو يدك حصون بايرن ميونخ ويصل لهدفه رقم 100

غلب ريال مدريد على مضيفه بايرن ميونخ بهدفين مقابل هدف وحيد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب “أليانز أرينا”، في وقت فاز فيه أتلتيكو مدريد على ضيفه ليستر سيتي الإنجليزي بهدف نظيف، ضمن مباريات ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال اوروبا.

ففي قمة مباريات هذا الدور، قدم البافاريون شوطا أولا مميزا وحرموا الضيوف من تشكيل الخطورة على مرماهم، ونجحوا في تسجيل الهدف الأول عبر اللاعب التشيلي أرتورو فيدال عند الدقيقة 25.

 تحصل الفريق البافاري على ركلة جزاء، قبل نهاية الشوط الأول بدقائق قليلة، لكن فيدال أهدرها لتكون نقطة التحول التي غيرت مسار المباراة في الشوط الثاني.

ففي الشوط الثاني، ظهر الريال بشكل مختلف وظهر البايرن متأثرا بضياع ركلة الجزاء وفاقدا لتركيزه، ليتلقى الهدف الأول عبر نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو عند الدقيقة 47.

زادت معاناة أصحاب الأرض عند الدقيقة 61، حين تلقى المدافع الإسباني خافي مارتينيز، بطاقة حمراء ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين، ويتلقى الهدف الثاني عند الدقيقة 76 عبر رونالدو، الذي وصل لهدفه رقم مائة في البطولات الأوروبية، لتنتهي المباراة بهدفين مقابل هدف وحيد لصالح الفريق الملكي.

وبهذه النتيجة، يحتاج بايرن ميونخ لتحقيق الفوز بفارق أكثر من هدف أو بفارق هدف مع تسجيل أكثر من هدفين في مباراة الإياب، في حين يكفي التعادل أو الفوز بأية نتيجة أو الخسارة بهدف نظيف ريال مدريد للوصول إلى نصف النهائي.

في المباراة الأخرى التي أقيمت في العاصمة الإسبانية، مدريد، حقق أتلتيكو مدريد فوزا خجولا على ليستر سيتي، إذ هزمه بهدف نظيف سجله اللاعب الفرنسي أنطوان غريزمان عند الدقيقة 28.

يحتاج أتلتيكو مدريد إلى التعادل في مباراة الإياب أو الفوز بأية نتيجة أو الخسارة بفارق هدف مع تسجيل الأهداف للتأهل مباشرة إلى المربع الذهبي، في حين يجب على ليستر تحقيق الفوز بفارق أكثر من هدف لبلوغ الدور نصف النهائي.

شاهد أيضاً

تعرف على أكثر المناطق التي يشعر سكانها بضغوط في لندن

تعرف على أكثر المناطق التي يشعر سكانها بضغوط في لندن

تعتبر وستمنستر، أكثر المناطق التي يعاني سكانها من الضغوط في العاصمة، وذلك وفقاً لتحليل حديث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *