زواج بوريس جونسون وخطيبته في حفل سري
تابعونا على:

مشاهير

زواج بوريس جونسون وخطيبته في حفل سري

نشر

في

2٬514 مشاهدة

زواج بوريس جونسون وخطيبته في حفل سري

بدا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وخطيبته، بكامل أناقتهما في أول صورة إنتشرت لهما على مواقع التواصل الإجتماعي من حفل زفافهما السري الذي أقيم في حديقة داونينج ستريت في العاصمة لندن بعد زواجهما في كاتدرائية وسمنستر.

ارتدت العروس كاري سيموندس فستانًا بقيمة 2870 جنيهًا إسترلينيًا من المصمم اليوناني كريستوس كوستاريلوس، حسبما ورد، حيث صمم الفستان من الدانتيل الأبيض، ووضعت إكليلا من الزهور البيضاء على شعرها.

يبلغ جونسون من العمر 56 عامًا، فيما تبلغ سيموندس 33 عامًا، وقاموا بإتمام مراسم زواجهما في كاتدرائية “وستمنستر” وسط لندن، على بعد نحو ميل واحد من مقر الحكومة، وأشارت المعلومات للصحف إلى أن الثنائي أرسلا الدعوات لأقاربهما وأصدقائهما في اللحظة الأخيرة لحضور الحفل، حيث أن كبار أعضاء مكتب جونسون لم يكونوا على علم بتحضيرات الزفاف.

ألكساندر جونسون

(مواليد 19 يونيو 1964 في نيويورك) معروف باسم بوريس جونسون، سياسي بريطاني وروائي وصحافي ومؤرخ، ورئيس الوزراء في المملكة المتحدة. وهو زعيم الحزب المحافظ منذ 23 يوليو 2019.

كان عضوًا في البرلمان عن أوكسبريدج وساوث روزليب (دائرة برلمان المملكة المتحدة) منذ عام 2015، وكان النائب عن منطقة هينلي في الفترة من 2001 إلى 2008.

وكان أيضا عمدة لمدينة لندن من عام 2008 إلى عام 2016، وشغل منصب وزير الخارجية من عام 2016 إلى عام 2018. يعرّف جونسون بأنه من تيار يمين الوسط صاحب تيار الأمة الواحدة في حزب المحافظين وارتبط بالسياسات الليبرالية الاقتصادية والاجتماعية.

وُلد جونسون في مدينة نيويورك لأبوين بريطانيين من الطبقة العليا متوسطة الثراء، وتلقى تعليمه في المدرسة الأوروبية في بروكسل وآشداون هاوس وكلية إيتون.

درس الكلاسيكيات في كلية باليول، أكسفورد، حيث كان قد تم انتخابه رئيسًا لاتحاد أكسفورد في عام 1986. بدأ حياته المهنية في الصحافة في التايمز، لكن تمت إقالته بسبب تزويره لاقتباس.

أصبح في وقت لاحق مراسلا لصحيفة الديلي تلغراف ‘ بروكسل، وعرفت مقالاته بتأثيرها القوي على تنامي التشكيك تجاه الاتحاد الأوروبي بين البريطانيين اليمينيين.

وفي نهاية المطاف، أصبح مساعد محرر في التيليغراف عام 1994. عام 1999، غادرها ليصبح محررًا في السبيكتيتور، وهو الموقع الذي بقي يشغله إلى عام 2005.

أصدر ثلاث كتب أحدها رواية (72 عذراء) 2004، و (دور تشرشل: كيف صنع رجل فرد التاريخ) 2015، و(حلم روما) 2007. باعت كتبه قرابة نصف مليون نسخة، على الرغم من رداءتها بحسب النقاد.

حياته السياسية

تم انتخابه نائبا عن هينلي في عام 2001، حيث التزم إلى حد كبير بخط حزب المحافظين خلال فترة ولايته الأولى في البرلمان. ومع ذلك، تبنى مواقف متحررة اجتماعيا بشأن قضايا حقوق المثليين.

تم اختياره لاحقًا كمرشح محافظ لانتخابات بلدية لندن لعام 2008؛ حيث هزم ممثل حزب العمل كين ليفينجستون، واستقال بعد ذلك من مقعده في مجلس العموم.

خلال فترة ولايته الأولى كعمدة، قام بحظر الكحول في وسائل النقل العام، وأطلق نظام حافلات رووتماستر ونظام تأجير الدراجات الهوائية وتلفريك طيران الإمارات الذي يربط ضفتي التايمز.

في عام 2012، تم إعادة انتخابه كعمدة، حيث هزم ليفينجستون مرة أخرى. خلال ولايته الثانية، أشرف على أولمبياد 2012. في عام 2015، عاد إلى البرلمان كنائب عن أوكسبريدج وساوث روزليب، حيث استقال من منصب العمدة في العام التالي.

في عام 2016، أصبح جونسون الشخصية الأبرز في الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وكان شخصية قيادية في حملة التصويت للمغادرة الناجحة.

ورفض بعد ذلك الترشح لانتخابات قيادة الحزب عقب الاستفتاء مباشرة، على الرغم من التكهنات بأنه سيفعل ذلك. بعد فوز تيريزا ماي في القيادة، قامت بتعين جونسون كوزير للخارجية (الشؤون الخارجية والكومنولث).

شغل هذا المنصب لمدة عامين، قبل أن يستقيل احتجاجًا على أسلوب ماي بالتعامل مع البروكسيت، منتقدًا اتفاقية تشيكرز.

لاحقا ترشح جونسون في الانتخابات القيادية التي تلت استقالة ماي، وفي 23 يوليو 2019، تم انتخابه زعيما للحزب المحافظ، ليصبح رئيس الوزراء في يوم 24 يوليو.

وقدم في 6 نوفمبر 2019 استقالته للملكة في قصر باكنغهام وطلب السماح بحل البرلمان تمهيدا لخوض الانتخابات التي ستجري يوم 12 ديسمبر المقبل.

بوريس جونسون شخصية مثيرة للجدل في السياسة البريطانية والصحافة. أشاد به أنصاره باعتباره شخصية مسلية ذو روح دعابة وله شعبية واسعة، مع تناغم يمتد إلى ما وراء الناخبين المحافظين التقليديين.

وفي المقابل، فقد تعرض لانتقادات من قبل شخصيات عديدة من كل من اليسار واليمين، أولئك الذين اتهموه بالنخبوية والمحسوبية وخيانة الأمانة والكسل واستخدام لغة عنصرية تميل لمثليي الجنس.

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.