سيتم تقديم فئة “سيارات إسعاف” جديدة في ويلز Wales، بهدف تسريع وتحسين الرعاية للمرضى الذين يعانون من السكتات الدماغية.
إن الأشخاص الذين يعانون من السكتات الدماغية أو نوع من النوبات القلبية المعروفة باسم احتشاء عضلة القلب (STEMI)، بموجب النهج الجديد، سيقوم الممرضون المتخصصون ومساعدو الأطباء بفحص المكالمات التي يتلقونها منهم لتحديد المرضى الذين يحتاجون إلى استجابة سريعة ورعاية متخصصة من المسعفين قبل نقلهم إلى المستشفى.
اقرأ أيضاً: فصل عاملة نظافة في أحد المستشفيات لأسباب عقلية
وقال وزير الصحة جيريمي مايلز Jeremy Miles إن هذا من شأنه أن يسمح لمرضى السكتة الدماغية بتلقي “الاستجابة السريعة والمخصصة التي يحتاجون إليها للبقاء على قيد الحياة والتعافي”.
ورغم أنه لن يتم ربط أي هدف زمني بالفئة الجديدة من سيارات الإسعاف التي سيتم تقديمها هذا الشتاء، لكن سيتم تسجيل متوسط وأطول أوقات للاستجابة، وسيتم أيضاً مراقبة نوع الرعاية التي يتلقاها المرضى قبل وصولهم إلى المستشفى.
وفي تصريح لرئيس خدمة الإسعاف الويلزية المنتهية ولايته إن مئات المرضى يتعرضون شهرياً لأذى يمكن تجنبه، لأن سيارات الإسعاف مضطرة إلى الانتظار خارج أقسام الطوارئ المزدحمة.
اقرأ أيضاً: تحقيق يكشف عن معاملة “غير إنسانية” لكبار السن في بعض المستشفيات البريطانية
وقال جيسون كيلنز Jason Killens إن التأخيرات التي تضاعفت أربعة أضعاف خلال السنوات السبع التي قضاها في منصبه، “غير مستدامة وغير مقبولة” ويجب “حلها”. ووصف قراره بتولي منصب الرئيس التنفيذي لخدمة الإسعاف في لندن في يوليو بأنه “حلو ومر”. لكنّه قال إنّه يعتقد أنّه ترك خدمة الإسعاف الويلزية في “مكان أفضل” مما كانت عليه عندما تولى المسؤولية.
وقال كيلينز إن ويلز “لديها بعض من أسوأ الأنظمة في المملكة المتحدة”، وقال: “عندما جئتُ إلى هنا عام 2018، كنا نخسر حوالي 6000 ساعة عمل شهرياً. وفي ذروة العام الماضي، كنا نخسر ما يقرب من 30 ألف ساعة عمل شهرياً. وأضاف: “يتعرض مئات المرضى كل شهر لدرجات متفاوتة من الضرر الذي يمكن تجنبه لأننا لا نستطيع الوصول إليهم بالسرعة الكافية، وأشار إلى أن التأخير يشكل “مصدر إحباط كبير” بالنسبة لموظفي الإسعاف.
اقرأ أيضاً: مليوني مريض في بريطانيا معرضون للخطر بسبب المستشفيات المتهدمة