شاكيرا أم شبيهتها.. من كان في افتتاح كأس العالم؟
تابعونا على:

منوعات

شاكيرا أم شبيهتها.. من كان في افتتاح كأس العالم؟

نشر

في

3٬157 مشاهدة

شاكيرا أم شبيهتها.. من كان في افتتاح كأس العالم؟

لوحة فنية كبيرة قدمتها الفنانة الكولومبية ذات الأصول اللبنانية شاكيرا Shakira في افتتاحية كأس العالم 2026 على أرض العاصمة المكسيكية. فمع التمايل على أنغام “داي داي” وفرقة الرقص التي رافقتها، أشعلت جماهير الكرة حماساً للمونديال الأكبر في التاريخ. لكن على الرغم من كل التفاصيل الجاذبة للانتباه، كان البعض يدقق في ملامح شاكيرا وطريقة رقصها ليستنتج أنها ليست هي! على ماذا بنوا هذا الاستنتاج؟ وهل فعلاً تم الاستعانة بشبيهة المغنية؟ هذا ما سنعرفه الآن.

عرض ضخم في قلب مكسيكو

حضور جماهيري مهيب تجاوز عشرات الآلاف من المشجعين شهده ملعب أزتيكا Aztec في العاصمة مكسيكو، حيث افتتحت شاكيرا الحفل بأغنية “داي داي” أو “هيا هيا”، وهي الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026.

فمع الأسلوب الموسيقي الجامع بين البوب والريغيتون والإيقاعات الأفريقية، ومشاركة المغني النيجيري بورنا بوي Borna Boy والفرقة الراقصة الكبيرة الذين ملأوا الملعب بحركاتهم الاستعراضية، انطلقت أجواء المونديال العالمية.

ولم تكتفِ تحضيرات الافتتاح بذلك، بل كان لحضور كأس العالم عبر مجسم كبير وقع كبير على المشهد الاحتفالي، إذ زاد من من حماس الجمهور داخل الاستاد.

أما بالنسبة لإطلالة شاكيرا، فكالعادة كانت ملفتة للنظر عبر البدلة ذات الون الأصفر النيوني، والتنورة القصيرة البيضاء، والنظارات الشمسية التي أضافت الغموض لشخصيتها. وعلى الرغم من النجاح الكبير داخل الملعب، بدأت الأمور تأخذ طريقاً مختلفاً على الإنترنت.

جدل على مواقع التواصل: هل كانت شاكيرا فعلاً؟

لم تكن التوقعات أن أصداء حفل الافتتاح ستتجه نحو التشكيك في هوية شاكيرا بدلاً من الحديث عن الروعة والتفاصيل التي قدمها الحفل بمجمله. فبعد انتهاء الافتتاح امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات غريبة أن التي كانت ترقص في الاحتفال ليست شاكيرا!

قال بعض المستخدمين أن المرأة التي ظهرت لا تشبه شاكيرا، ومستندين بذلك إلى اختلافات في الطول وملامح الوجه وطريقة الرقص. إذ كتب بعضهم: “قد أبدو غريباً، لكنها لا تشبهها”، وعلق آخر: “شاكيرا من مواقع التسوق الرخيصة”، في إشارة إلى أنها ليست النسخة الأصلية.

كما تحدث آخرون عن أن حركاتها لم تكن بنفس القوة والنشاط المعتاد للفنانة شاكيرا، كما أن حركتها الشهيرة في الورك بدت مختلفة تماماً. حتى أن بعض التعليقات وصلت الشائعات إلى حد القول إن شاكيرا تم استبدالها بشخص يشبهها على المسرح، وهو ما أثار موجة كبيرة من الجدل.

اسم يتكرر في الجدل: ريبيكا مايلانو “شاكيبيكا”

كان اسم ريبيكا مايلانو Rebecca Milano المغنية ومقدمة البرامج من فنزويلا Venezuela، والمعروفة باسم “شاكيبيكا Shakibika” أحد الأسماء المتداولة ضمن حملة التشكيك. فقد اشتهرت ريبيكا على مدى سنوات طويلة بسبب الشبه الكبير بينها وبين شاكيرا، لدرجة أنها أصبحت تقدم عروضاً فنية تقلد فيها أسلوبها في الغناء والرقص والحركة.

بعض المستخدمين على مواقع التواصل ربطوا بينها وبين الحفل، خصوصاً مع انتشار صور لها قرب ملعب أزتيكا وهي ترتدي ملابس قريبة من إطلالة شاكيرا في نفس اليوم. لكن بالرغم من هذه المقارنات، لا توجد أي أدلة حقيقية تؤكد أنها ظهرت في الحفل بدلاً من شاكيرا.

ردود فعل معارضة تنهي الشائعات

لم يسكت معجبوا شاكيرا عن الشائعات السابقة، ورفضوها بشكل كبير، واعتبروها مبالغة ليس لها أساس من الصحة. ولتكذيب كل الأخبار نشروا فيديو لشاكيرا وهي تتدرب في الملعب قبل الحفل بيوم واحد، وهو ما تم نشره أيضاً على حسابها الرسمي.

وقد ظهرت في الفيديو وهي ترتدي ملابس رياضية سوداء وتتمرن على الرقص والحركة داخل ملعب أزتيكا، مما أكد أنها كانت تستعد بنفسها للعرض. كما كتبت شاكيرا في تعليقها أنها قضت أياماً من التدريبات المكثفة، وأنها متحمسة جداً لحفل الافتتاح.

بعض المتابعين حاولوا تفسير سبب الاختلاف في شكلها، وقالوا إن الأمر قد يعود إلى الإضاءة القوية في الحفل، وزاوية التصوير، أو حتى تغيرات طبيعية في ملامح الوجه مع الوقت. كما أشار آخرون إلى أن ارتداء النظارات الشمسية والإطلالة الجديدة قد جعل البعض يشعر بأنها مختلفة قليلاً عن المعتاد.

بينما نشر بعض المعجبين صوراً قديمة لشاكيرا مع مقارنة مباشرة من الحفل، مؤكدين أن هناك علامات واضحة مثل الندبة على الجبين، والتي تثبت أنها هي نفسها.

شاكيرا وكأس العالم… علاقة طويلة

لشاكيرا تاريخ طويل مع كأس العالم، حيث أصبح هذا الحدث العالمي مرتبط بها. فعشرون عاماً كانت كفيلة بصهر شاكيرا والمونديال في بوتقة واحدة. وقد كانت أغنية “Hips Don’t Lie” في حفل ختام كأس العالم 2006 أول هذه العلاقة، وحققت نجاحاً عالمياً كبيراً.

وفي عام 2010، صنعت واحدة من أشهر الأغاني في تاريخ كأس العالم “Waka Waka(This Time for Africa)”، التي أصبحت رمزاً للبطولة. وفي 2014، قدمت أغنية “La La La” في البرازيل وسط حضور جماهيري ضخم.

أما في 2026، فقد عادت مرة أخرى لتكتب فصلاً جديداً في هذه المسيرة، بالإضافة إلى دورها في دعم مبادرات تعليم الشباب والرياضة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم.

في الختام، تبقى شاكيرا اسماً عالمياً في عالم الموسيقى، وعنصراً أساسياً في لوحات كأس العالم، ومؤسس لمشهد فني مختلف في موسم منه. وعلى الرغم من كل الشائعات التي طالتها، لم تخرج لترد عليها، مما زاد من حدة الجدل، وفتح باب الصد والرد بين معجبيها والآخرين. وتبقى الحقيقة معلقة لحين وجود تفسير من قبل أحد المسؤولين عن الفيفا أو شاكيرا.

اقرأ أيضاً: كأس العالم 2026 يخذل أمريكا اقتصادياً قبل بدءه!

مصر تودع المونديال والجدل يبقى .. هل أنقذ التحكيم الأرجنتين؟ وما علاقة مارادونا؟ 
رياضة22 ساعة منذ

مصر تودع المونديال والجدل يبقى .. هل أنقذ التحكيم الأرجنتين؟ وما علاقة مارادونا؟ 

كاريكاتير: خبر عاجل وطغيان الشريط الأحمر
سوشيال ميديا22 ساعة منذ

كاريكاتير: خبر عاجل وطغيان الشريط الأحمر

الأمن الغذائي في بريطانيا تحت ضغط المناخ.. ماذا يعني ذلك للجالية العربية؟
المعيشة23 ساعة منذ

الأمن الغذائي في بريطانيا تحت ضغط المناخ.. ماذا يعني ذلك للجالية العربية؟

مطاعم لندن الجديدة… تجارب تستحق أن تضعها في قائمة زياراتك
الحياة في بريطانيايومين منذ

مطاعم لندن الجديدة… تجارب تستحق أن تضعها في قائمة زياراتك

فواتير تتصاعد وطاقة تتغير.. هل يصبح التحول الأخضر طوق نجاة للأسر البريطانية؟
المعيشةيومين منذ

فواتير تتصاعد وطاقة تتغير.. هل يصبح التحول الأخضر طوق نجاة للأسر البريطانية؟

الثلاثي الصعب في بريطانيا: الشيخوخة والصحة والدفاع يضغطون على المالية العامة
سياسةيومين منذ

الثلاثي الصعب في بريطانيا: الشيخوخة والصحة والدفاع يضغطون على المالية العامة

"البوابة الزمنية العاشرة".. لماذا عادت إلى الواجهة مع الحرب على إيران؟
اخترنا لكميومين منذ

“البوابة الزمنية العاشرة”.. لماذا عادت إلى الواجهة مع الحرب على إيران؟

"ممنوع الموت" في هذه المدن تحت طائلة المحاسبة!
منوعات3 أيام منذ

“ممنوع الموت” في هذه المدن تحت طائلة المحاسبة!

مبيعات السيارات الأقوى منذ 2019: هل تقود المركبات الكهربائية تعافي السوق البريطانية؟
مال وأعمال3 أيام منذ

مبيعات السيارات الأقوى منذ 2019: هل تقود المركبات الكهربائية تعافي السوق البريطانية؟

مونديال 2026 يؤثر على المدارس في بريطانيا!
رياضة3 أيام منذ

مونديال 2026 يؤثر على المدارس في بريطانيا!
















X