صادق خان يفوز بولاية جديدة كعمدة لندن بعد سباق انتخابي محتدم، إليكم التفاصيل
تابعونا على:

أخبار لندن

صادق خان يفوز بولاية جديدة كعمدة لندن بعد سباق انتخابي محتدم، إليكم التفاصيل

نشر

في

1٬514 مشاهدة

صادق خان يفوز بولاية جديدة كعمدة لندن بعد سباق انتخابي محتدم، إليكم التفاصيل

فاز صادق خان بانتخابات عمدة لندن للمرة الثانية على التوالي. حيث تقاربت النتائج لكن حصل صادق خان في النهاية على مكانه كعمدة لندن لمدة ثلاث سنوات إضافية.

حصل صادق خان على ميلون و13 ألف و721 صوت كالتفضيل الأول للناخبين و192 ألف و313 كتفضيل ثان، أي 55.2% من الأصوات.

فيما حصل شون بيلي على 893 ألف و51 صوت كتفضيل أول و84 ألف و550 صوت كتفضيل ثان – أي 44.8 في المائة.

كما حصل سيان بيري من حزب الخضر على 197 ألف و976 صوت من أصوات التفضيل الأول.

صادق خان يفوز بولاية جديدة كعمدة لندن

قال خان متحدثاً في سيتي هول (City Hall): “أشعر بالتواضع الشديد للثقة التي وضعها سكان لندن بي لمواصلة قيادة أعظم مدينة على وجه الأرض.

أعدكم بالمساعدة في بناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً للندن بعد الأيام المظلمة للوباء، وإنشاء مدينة أكثر خضرة وعدلاً وأماناً لجميع سكان لندن.”

وأضاف: “أود أن أشكر كل من صوت لي، الناخبين العماليين وغير العماليين.”

وتابع حديثه مباشرة إلى الذين لم يصوتوا له أيضاً، قائلاً أنه لن يتجاهل أصواتهم أو مخاوفهم أبداً. ثم تحدث عمّا أسماه “بلد ومدينة منقسمان بشدة”، مع “حرب ثقافية” دفعتنا إلى مزيد من التباعد.

في انتخابات رئاسة بلدية لندن عام 2016، فاز خان بنسبة 44.2 بالمائة من الأصوات بعد الجولة الأولى، بنسبة 56.8% بعد الجولة الثانية، حيث تمت إضافة التفضيلات الثانية إلى المجموع بموجب نظام التصويت التكميلي.

هذا يعني أنه يستطيع تنفس الصعداء، بعد مناشدة الناخبين ذوي الميول اليسارية “عدم التراخي” قبل إغلاق بطاقات الاقتراع مساء الخميس.

ذكر خان أيضاً أنه قبل الانتخابات يكون “متوتر دائماً”، في ذلك الوقت، كان خان هو المرشح الأوفر حظاً، ولكن مع احتساب الأصوات سرعان ما أصبح واضحاً أن مخاوفه كانت مبررة.

فقال صادق خان: “أخوض الانتخابات منذ كان عمري 11 عام وأنا متوتر دائماً قبل ظهور النتائج. الشيء الأساسي بالنسبة لي هو التأكد من تصويت سكان لندن.”

مضيفاً: “ما يقلقني هو أنه كان الكثير من سكان لندن يقولون لي؛ “لست بحاجة إلى صوتي صادق ، فوزك مضمون.”

كان صراعًا محتدمًا

يُعتقد أن فوز صادق قد يحارب عن كثب بسبب رضا الناخبين المقترن بالغضب المحلي حول الأحياء ذات حركة المرور المنخفضة في لندن.

كان من المتوقع أن يحصل خان على أكثر من 50 في المائة من الأصوات، ولكن مع ظهور النتائج ، كان شون بيلي متقدماً عليه في البداية، بحصة 40 في المائة من الأصوات مقابل 35 في المائة لخان.

مع ذلك، فإن تقدم حزب المحافظين لم يدم طويلاً، حيث تجاوز صادق منافسه بحوالي 1.30 مساءً يوم الجمعة 7 مايو.

يتضاءل صراع حزب العمال في لندن مقارنة ببقية البلاد التي شهدت مكاسب ضخمة للمحافظين في جميع أنحاء إنجلترا.

فيما جاءت صدمة كبيرة خلال انتخابات هارتلبول (Hartlepool) الفرعية ، والتي شهدت تأرجح المقعد إلى المحافظين للمرة الأولى في تاريخ الدائرة الذي يبلغ 47 عام.

اعتباراً من الساعة 6:30 مساء السبت (8 مايو)، حصل حزب المحافظين على 278 مقعد في انتخابات المجلس الوطني ، مع خسارة حزب العمال لـ 219 مقعد. كما سيطر المحافظون على 11 مجلس، وفقد حزب العمال السيطرة على خمسة.

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.