لماذا يتدفق الطلاب البريطانيون إلى بلغاريا للدراسة؟
تابعونا على:

الحياة في بريطانيا

لماذا يتدفق الطلاب البريطانيون إلى بلغاريا للدراسة؟

نشر

في

206 مشاهدة

لماذا يتدفق الطلاب البريطانيون إلى بلغاريا للدراسة؟

أصبحت بلغاريا وجهة جذابة بشكل متزايد للدراسة في الخارج للطلاب الدوليين، ومن ضمنهم البريطانيون الذين يشكلون أكبر مجموعة من الطلاب الأجانب.

 

ففي تنظيم ندوة عبر الإنترنت كجزء من سلسلة التعليم عبر الوطني (TNE) في أوروبا التي ينظمها المجلس الثقافي البريطاني، تم الاستماع إلى أن يوجد حالياً 5000 طالب من المملكة المتحدة يدرسون في مؤسسات التعليم العالي البلغارية.

تكلفة المعيشة المنخفضة والوضع الجيوسياسي المستقر نسبيًا في بلغاريا، وأنها عضو في الاتحاد الأوروبي، كل تلك النقاط تثبت أنها مغرية لأولئك الذين يبحثون عن شهادات مهنية أو درجة علمية تدرس باللغة الإنجليزية في وجهة أوروبية مميزة.

مديرة المشاريع متعددة القطاعات في المجلس الثقافي البريطاني في بلغاريا دوبريانا بيتكوفا أكدت في الندوة عبر الإنترنت قائلةً:

“تقدم العديد من الجامعات البلغارية، بالإضافة إلى أكاديمية العلوم، مجموعة من البرامج باللغة الإنجليزية، وتحظى هذه البرامج بشعبية كبيرة لدى الطلاب البريطانيين والدوليين، ومن السهل تعديلها ليتم تقديمها كجزء من توفير تعاوني”.

وفي آخر إحصاء، كان هناك 18,197 طالبًا دوليًا يدرسون في بلغاريا، وأكبرهم من المملكة المتحدة، حيث تعد اليونان وألمانيا ثاني أكبر الدول المرسلة للطلاب الأجانب إلى بلغاريا.

عامل الجذب الرئيسي للطلاب البريطانيين هو مؤهلات الطب وطب الأسنان التي يتم الاشتراك فيها بشكل زائد في جامعات المملكة المتحدة للطلاب المحليين وتفرض رسومًا دراسية عالية جداً على الطلاب الدوليين الراغبين في الدراسة في جامعات المملكة المتحدة.

ويتزايد أيضًا اهتمام الطلاب بالدراسة في بلغاريا من المغرب ومصر وكازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وتركيا، وكذلك من الدول المجاورة الأخرى في أوروبا.

عوامل الجذب الكبيرة أن العديد من مؤسسات التعليم العالي البلغارية تقدم الآن فرصة الحصول على درجة مزدوجة، واحدة من المملكة المتحدة أو دولة أخرى، بالإضافة إلى درجة أو دبلوم من داخل الاتحاد الأوروبي.

وعلى الرغم من أن تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد أدى إلى تقليل قدرة طلاب الاتحاد الأوروبي على القدوم والدراسة في المملكة المتحدة، إلا أن هناك فرصة لـ UK TNE للوصول إلى الطلاب الموهوبين الأقرب إلى أوطانهم في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل بلغاريا.

من جانبه، أكد مدير المجلس الثقافي البريطاني في بلغاريا أندرو جلاس، بقوله:

“نحن نهدف إلى تسهيل وتطوير التعليم البريطاني العابر للحدود الوطني والقابل للتطوير والمستدام في المنطقة عبر زيادة الوعي داخل البلاد بالجودة والمرونة في التعليم العالي في المملكة المتحدة، ووضع المملكة المتحدة مع الشركاء المحليين”.

إن بلغاريا أثبتت جاذبيتها بشكل خاص للشركاء الأجانب، باعتبار تتمتع ببيئة تنظيمية داعمة لبناء قدرات التعليم العالي من خلال التعليم العابر للحدود الوطنية.

وواحدة من أقدم شراكات TNE البريطانية البلغارية كانت جامعة فارنا للإدارة (VUM) وجامعة كارديف ميتروبوليتان (Cardiff Met) في ويلز، المملكة المتحدة، والتي تأسست منذ عام 2009.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X