طلبات اللجوء السورية على طاولة الحكومة البريطانية مجدداً
تابعونا على:

أخبار لندن

طلبات اللجوء السورية على طاولة الحكومة البريطانية مجدداً

نشر

في

3٬726 مشاهدة

طلبات اللجوء السورية على طاولة الحكومة البريطانية مجدداً

طلبات اللجوء السورية تعود للواجهة من جديد في بريطانيا، فمن المقرر أن تبدأ المملكة المتحدة في معالجة طلبات اللجوء السورية مرة أخرى، بعد أكثر من سبعة أشهر من توقف اتخاذ القرارات في أعقاب سقوط نظام الأسد. وقالت وزيرة اللجوء “دام أنجيلا إيجل Dame Angela Eagle”: إن وزارة الداخلية “عملت على رفع التعليق بمجرد توفر معلومات كافية لاتخاذ قرارات دقيقة ومدعومة بالأدلة”.

وأضافت إن الطلبات يمكن معالجتها الآن، وإجراء عمليات العودة إلى سوريا بما يتماشى مع ما هو مقدم، مع استمرار المطالبات بوقف الطلبات بشكل نهائي.

طلبات اللجوء السورية بين الوزراء وعودة بعض اللاجئين

علمت بي بي سي نيوز BBC News أن أكثر من 20 طالب لجوء كانوا يعيشون في المملكة المتحدة قد عادوا بالفعل طواعية إلى سوريا هذا العام، وأن آلاف آخرين قد يكونون الآن في نطاق العودة أيضاً.

ويأمل الوزراء أن تتم أول عمليات الإعادة القسرية إلى سوريا قبل نهاية العام، حيث أضاف مصدر كبير في وزارة الداخلية أنهم “لن يقولوا إنها على بعد مليون ميل”، ونشرت الحكومة توجيهات محدثة للمسؤولين لاتخاذ القرارات بشأن المطالبات السورية.

أوقفت المملكة المتحدة اتخاذ القرارات بشأن طلبات اللجوء والتوطين الدائم للسوريين في ديسمبر الماضي، بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في هجوم شنته جماعة تحرير الشام الإسلامية المسلحة، بعد سنوات من الحرب في البلاد.

وفي بيان مكتوب، قالت السيدة أنجيلا إن التوقف “كان خطوة ضرورية في حين لم تكن هناك معلومات مستقرة وموضوعية متاحة لإجراء تقييمات قوية للمخاطر عند العودة إلى سوريا”.  لكن هذه الخطوة تركت أكثر من 7 آلاف سوري في حالة من عدم اليقين بانتظار قرار بشأن طلب اللجوء، وتعيش أغلبية هؤلاء في مساكن تمولها الحكومة، مثل الفنادق.

وطبقت فترة التوقف أيضاً على السوريين الذين حصلوا بالفعل على وضع اللاجئ وأُعطي لهم في البداية الحق في البقاء في المملكة المتحدة لمدة خمس سنوات قبل أن يتمكنوا من التقدم بطلب للحصول على الإقامة الدائمة.

اقرأ أيضاً: عرقلات تواجه اللاجئين السوريين في المملكة المتحدة

الدعوات لبدء معالجة طلبات اللجوء مرة أخرى في المملكة المتحدة

يواجه الوزراء دعوات لبدء معالجة طلبات اللجوء السورية مرة أخرى، حيث أظهرت أرقام جديدة أن أكثر من 7 آلاف شخص ما زالوا في حالة من عدم اليقين، وكانت أوقفت المملكة المتحدة اتخاذ القرارات بشأن طلبات اللجوء والتوطين الدائم التي قدمها السوريون في ديسمبر، بعد سقوط الرئيس بشار الأسد، لكن بعد مرور أكثر من خمسة أشهر، لا يزال السوريون في المملكة المتحدة لا يعرفون متى سيتم تقييم طلباتهم.

وتقول منظمات خيرية، بما في ذلك مجلس اللاجئين، إن الوضع الحالي ترك الناس في “حالة من عدم اليقين إلى أجل غير مسمى”، وتدعو إلى معالجة الطلبات مرة أخرى على أساس كل حالة على حدة.

وقالت الحكومة إن القرارات تم تعليقها “بينما نقوم بتقييم الوضع الحالي”، وقال مصدر في وزارة الداخلية إن هذه “خطوة ضرورية في ظل عدم توفر معلومات مستقرة وموضوعية لإجراء تقييمات قوية للمخاطر” على الأشخاص العائدين إلى سوريا، وإن السياسة “ستظل قيد المراجعة المستمرة”.

ملف آخر على طاولة الحكومة يزيد الضغط عليها أمنياً واقتصادياً، فالحكومة البريطانية اليوم أمام أزمات اقتصادية داخلية من جراء انكماش الاقتصاد البريطاني ورسوم أمريكا الجمركية، وأمنية تصنف على أنها قومية متعلقة بالأمن القومي نتيجة الصراع الروسي الأوكراني والتهديد الروسي للقارة الأوروبية جمعاء، ما يثقل كاهل حكومة حزب العمال التي تسعى جاهدة لإغلاق ملف واحد من جملة هذه الملفات المفتوحة.

اقرأ أيضاً: فيلم يصور معاناة اللاجئين بطريقة واقعية

احصائيات طالبي اللجوء في المملكة والإجراءات المفترض اتخاذها بحقهم

وبحسب أحدث الأرقام التي نشرت الخميس  الفائت 10 يوليو، كان هناك 7386 سوريا ينتظرون القرار الأولي بشأن طلب اللجوء بحلول نهاية شهر مارس/آذار الماضي. ورغم تعيين زعيم هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، رئيساً مؤقتاً لسوريا في وقت سابق من هذا العام، لكن الوضع لا يزال غير مؤكد. في شهر ديسمبر، اقترح المحافظون أن معظم طلبات اللجوء السورية كانت مرتبطة بالتهديد الذي تشكله حكومة الأسد، وأن هؤلاء الأشخاص يمكن أن يعودوا عندما يكون ذلك آمناً.

ومع ذلك، قال هيثم الحموي، رئيس “الكونسورتيوم السوري البريطاني Syrian-British Consortium”، إنه في حين غادر العديد من السوريين بسبب حكم الأسد، فإن آخرين قد لا يزالون يشعرون بعدم الأمان للعودة، وقال لبي بي سي: “لا يزال الكثير منهم يطالبون بتغيير ديمقراطي في سوريا، وهو أمر غير مضمون في الوقت الراهن. بعضهم كان خائفاً من تلك الجماعات العسكرية، ولم يأتوا هاربين من الأسد نفسه”.

انخفض عدد طلبات اللجوء المقدمة من قبل السوريين بنسبة 81% بعد قرار المملكة المتحدة بتعليق القرارات، ومع ذلك، وعلى الرغم من الانخفاض الحاد، وصل 299 سورياً إلى المملكة المتحدة على متن قوارب صغيرة في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام ، أي ما يعادل 5% من إجمالي عدد الوافدين.

الوضع في سوريا لم يستقر بشكل نهائي ويبقى مصير مقدمي طلبات اللجوء معلقاً بين الدولة المحتضنة والوضع الأمني المتوتر في البلاد. ورغم اللقاء الذي جمع وزير الخارجية البريطاني بالرئيس المؤقت أحمد الشرع وبحثهما للعلاقات بين البلدين ومن ضمنها ملف اللاجئين إلى أن الموضوع لم يتم حسمه فالملف مازال مفتوحاً من كلا البلدين، واللاجئين في حالة ترقب لمصيرهم.

ولم يتمخض عن لقاء وزير الخارجية في دمشق سوى جملة من التصريحات المتبادلة من الطرفين، على هامشها صرح وزير الخارجية البريطاني عن إعلان الحكومة البريطانية عنن تقديم حزمة دعم إضافية مقدرة ب 94.5 مليون جنية استرليني لتغطية المساعدات الإنسانية ومساعدة اللاجئين السوريين.

اقرأ أيضاً:ديفيد لامي أول وزير بريطاني يزور سوريا منذ 2011

ختاماً، طلبات اللجوء السورية في صراع على البقاء كما وضع البلاد التي ما تزال منكوبة وغير مستقرة، مصيرهم كمصير من بقي بالبلاد مرهون ومعلق بمباحثات يُأمل منها أن ترسم سبيل النجاة لشعب عانى ما عاناه على مدى سنين حرب طاحنة لم يكن غيره الضحية فيها.

مصر تودع المونديال والجدل يبقى .. هل أنقذ التحكيم الأرجنتين؟ وما علاقة مارادونا؟ 
رياضة21 ساعة منذ

مصر تودع المونديال والجدل يبقى .. هل أنقذ التحكيم الأرجنتين؟ وما علاقة مارادونا؟ 

كاريكاتير: خبر عاجل وطغيان الشريط الأحمر
سوشيال ميديا21 ساعة منذ

كاريكاتير: خبر عاجل وطغيان الشريط الأحمر

الأمن الغذائي في بريطانيا تحت ضغط المناخ.. ماذا يعني ذلك للجالية العربية؟
المعيشة22 ساعة منذ

الأمن الغذائي في بريطانيا تحت ضغط المناخ.. ماذا يعني ذلك للجالية العربية؟

مطاعم لندن الجديدة… تجارب تستحق أن تضعها في قائمة زياراتك
الحياة في بريطانيايومين منذ

مطاعم لندن الجديدة… تجارب تستحق أن تضعها في قائمة زياراتك

فواتير تتصاعد وطاقة تتغير.. هل يصبح التحول الأخضر طوق نجاة للأسر البريطانية؟
المعيشةيومين منذ

فواتير تتصاعد وطاقة تتغير.. هل يصبح التحول الأخضر طوق نجاة للأسر البريطانية؟

الثلاثي الصعب في بريطانيا: الشيخوخة والصحة والدفاع يضغطون على المالية العامة
سياسةيومين منذ

الثلاثي الصعب في بريطانيا: الشيخوخة والصحة والدفاع يضغطون على المالية العامة

"البوابة الزمنية العاشرة".. لماذا عادت إلى الواجهة مع الحرب على إيران؟
اخترنا لكميومين منذ

“البوابة الزمنية العاشرة”.. لماذا عادت إلى الواجهة مع الحرب على إيران؟

"ممنوع الموت" في هذه المدن تحت طائلة المحاسبة!
منوعات3 أيام منذ

“ممنوع الموت” في هذه المدن تحت طائلة المحاسبة!

مبيعات السيارات الأقوى منذ 2019: هل تقود المركبات الكهربائية تعافي السوق البريطانية؟
مال وأعمال3 أيام منذ

مبيعات السيارات الأقوى منذ 2019: هل تقود المركبات الكهربائية تعافي السوق البريطانية؟

مونديال 2026 يؤثر على المدارس في بريطانيا!
رياضة3 أيام منذ

مونديال 2026 يؤثر على المدارس في بريطانيا!
















X