ضمن قانون جديد يهدف إلى الحد من السلوكيات المعادية للمجتمع، أعلنت بلدية ثانيت في مقاطعة كِنت البريطانية عن بدء تطبيق غرامة قدرها 100 جنيه إسترليني على من يستخدم ألفاظاً نابية في الأماكن العامة،
ويشمل القانون، الذي دخل حيّز التنفيذ بعد موافقة المجلس المحلي يوم الخميس الماضي، أيضاً حظر التبول أو التقيؤ في الشوارع، شرب الكحول في الأماكن العامة، وتعاطي “الهايّات القانونية” — وهي مواد ذات تأثير نفسي لم تُحظر بالكامل بعد.
قال متحدث باسم المجلس: “كان هناك دعم قوي، حيث أشارت أغلبية المشاركين إلى موافقتهم”.
وتنطبق هذه الإجراءات على جميع المناطق العامة في مدن مارغيت، رامسغيت، بيرتشينغتون أون سي، وبرودستيرز.
وكانت محاولة سابقة لفرض هذه القيود قد أُجلّت الصيف الماضي بعد تهديد “اتحاد حرية التعبير” برفع دعوى قانونية، إلا أن المجلس أعاد طرحها هذا العام، ونالت دعماً كبيراً خلال المشاورات العامة.
اقرأ أيضاً: مخالفة القيادة تحت تأثير الكحول تشمل حتى المركبات غير المشغّلة!
وقالت المستشارة المحلية Heather Keen: “استجبنا لمطالب السكان، وهذه الإجراءات تهدف إلى طمأنتهم ووضع حدود واضحة للسلوك المقبول”.
وأضافت: “توفر لنا هذه الخطوة أدوات للتدخل المبكر ومنع تفاقم المشكلات، وقد لاقت ترحيبًا كبيرًا من السكان والشرطة وأصحاب الأعمال”.
وأكدت كين أن الشعور بالأمان لا يزال أولوية قصوى لدى الأهالي، مشيرة إلى أن هذه الرسالة موجهة لكل من يسيء استخدام الفضاء العام: “لن نتسامح مع السلوك المعادي للمجتمع في ثانيت”.
وأعرب سكان مارغيت عن آراء متباينة بشأن هذه الخطة، قال أحدهم: “إذا كنت مسيئاً وتظهر سلوكاً عدوانياً تجاه شخص ما، فأنا أؤيد ذلك”.
وقال آخر: “يجب أن يكون هناك المزيد من إنفاذ القانون في الشوارع لتطبيقه بدلاً من أن يستخدم المجلس كل ذريعة ممكنة لجمع الأموال”.
اقرأ أيضاً: تبرئة واعظ ديني ضايق المسلمين بأسئلته