فيروس نيباه: قاتل بلا لقاح .. تعرف على أسبابه وسبل الوقاية منه
تابعونا على:

الحياة في بريطانيا

فيروس “نيباه”: قاتل بلا لقاح .. تعرف على أسبابه وسبل الوقاية منه

نشر

في

1٬676 مشاهدة

فيروس "نيباه": قاتل بلا لقاح .. تعرف على أسبابه وسبل الوقاية منه

أثار تفشي “فيروس نيباه” Nipah القاتل في الهند قلقاً علمياً واسع النطاق في آسيا، ما أدى إلى استنفار مطارات بعض الدول وإعادة تطبيق إجراءات الفحص الطبي المشابهة لتلك التي طُبقت خلال جائحة كورونا.
للمزيد من التفاصيل، تابع مقالنا التالي..

فيروس نيباه القاتل

أكدت السلطات الهندية رصد إصابات جديدة بالفيروس القاتل (نيباه)، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في نسبة الوفيات بين المصابين، بين 40% و70%، في ظل عدم توافر أي علاج أو لقاح للوقاية منه.

يعتبر فيروس نيباه عدوى حيوانية الأصل، فهو ينتقل من الحيوانات إلى البشر، لا سيما من خفافيش الفاكهة والخنازير في بعض الأحيان، كما أنه سريع التطور ويصيب كلاً من الدماغ والرئتين، وتصنفه منظمة الصحة العالمية بأنه من الأمراض عالية الخطورة رغم ندرة انتقال العدوى البشرية به، وتفشيه المحدود عالمياً حتى يومنا هذا.

فيما تتباين أعراضه بين الخفيفة الشبيهة بأعراض الإنفلونزا (ارتفاع درجات الحرارة وضعف الشهية، التهاب الحلق، آلام العضلات، القيء…) والشديدة التي تتمثل بالأعراض العصبية والتشنجات وضيق التنفس الحاد مع احتمالية التهاب الدماغ المؤدي إلى الغيبوبة والموت في كثير من الأحيان.

كما تحذر الأوساط الصحية من خطر انتقال العدوى بين البشر رغم ندرته، خاصة بين أفراد العائلة ومقدمي الرعاية الصحة (أطباء ومسعفين وغيرهم ممن يشارك في علاج المرض)، في ظل تفشيه المحدود ببعض الدول الآسيوية، فيما تتوجه الجهات الصحية نحو الاستنفار لمراقبة الفيروس والحد من انتشاره بعد رصد ارتفاع الوفيات الناجمة عنه.

طرق الوقاية

سُجلت حالات تفشي محدودة في كل من الهند وماليزيا إضافة إلى سنغافورة وبنغلادش، وهو غير منتشر عالمياً حتى الآن، ولكن الأوساط الطبية تحذر من إمكانية ظهوره في أي بلد يتيح العوامل البيئية الخصبة لتفشيه، وتتمثل طرق الوقاية من فيروس نيباه وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، كما يلي:

  • حماية أماكن عصارة النخيل والمنتجات الغذائية بأغطية خيزران، لمنع وصول الخفافيش إليها.
  • غلي عصائر نخيل التمر قبل شربها، مع تجنب غير المعالج منه.
  • الابتعاد عن تناول الفواكه الملوثة بآثار الخفافيش.
  • غسل الثمار بشكل جيد قبل تناولها.
  • تجنب الاحتكاك غير المحمي مع المصابين.
  • تنظيف اليدين وغسلهما جيداً بعد تقديم الرعاية للمصابين.
  • الابتعاد عن ملامسة الحيوانات المصابة، مع ضرورة إعدامها على الفور منعاً لانتقال العدوى إلى البشر.
  • العزل المبكر لحالات الإصابة المشتبه بها.

حالات سابقة

تشير التقارير الصحية إلى أن التفشي الأول لعدوى فيروس نيباه كان في سنغافورة وماليزيا، حيث انتقلت الإصابة للبشر عبر احتكاكهم المباشر مع الخنازير المريضة، دون اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة كارتداء القفازات.

أما حالات التفشي اللاحقة فتم رصدها ضمن الهند وبنغلادش، بسبب تناول الثمار والعصائر الملوثة بلعاب أو فضلات الخفافيش المريضة، خاصة عصير النخيل غير المعالج، فيما وُثّقت حالات للعدوى المباشرة بين أفراد الأسرة الواحدة ومقدمي الرعاية الصحية.

كما تؤكد التقارير رصد انتقال العدوى في بعض الحالات داخل المراكز الصحية خلال عام 2001 في الهند بمدينة “سيلجوري” Siliguri، حيث أصيب أغلب العاملين والزوار على حدٍّ سواء.
وفي حالات مشابهة، خلال الفترة الممتدة من عام 2001 إلى 2008 في جمهورية بنغلاديش الشعبية، تبين أن نصف حالات الإصابة المشتبه بها كانت بسبب الاتصال البشري المباشر خلال الزيارة أو تقديم الرعاية الصحية للمرضى.

يبقى الخطر العالمي وتفشي المرض محدوداً حتى الآن، إلا أن قلق الأوساط الصحية والعلمية لا يزال قائماً، نتيجة قابليته للانتشار في أي بقعة جغرافية توفر بيئة مناسبة له، مع إهمال الطرق الوقائية وتجمع الخنازير والخفافيش المصابة دون اتخاذ الإجراءات الصحية الصارمة.

اقرأ أيضاً: الحياة في بريطانيا
أسعار أدوية البرد والإنفلونزا تتضاعف في بريطانيا: إليك كيفية توفير المال
















X