كبيرة مذيعات TRT التركية، أميرة دبيشي لأرابيسك لندن: الثقة تُبنى ولا تُمنح!
تابعونا على:

مقابلات

كبيرة مذيعات TRT التركية، أميرة دبيشي لأرابيسك لندن: الثقة تُبنى ولا تُمنح والصائغ يقيّم الذهب وليس بائع الصفيح!

نشر

في

55٬563 مشاهدة

كبيرة مذيعات TRT التركية، أميرة دبيشي لأرابيسك لندن: الثقة تُبنى ولا تُمنح والصائغ يقيّم الذهب وليس بائع الصفيح!

حاورها: محسن حسن 

بصوتها البريء اللامع، خطت أولى خطواتها الإعلامية عبر ميكروفون الإذاعة التونسية عام 2012، وعبر عامها الأوحد في (توباكتوس) الليبية، قدمت أوراق اعتمادها كمقدمة لنشرات الأخبار، في أولى تجاربها أمام الشاشة الصغيرة، لتستقطبها العيون الخبيرة في محطات الإعلام التركية، حيث كانت محطتها التالية والمستمرة حتى الآن في قناة (التركية/سابقاً)، (تي آر تي/حاليا)، والتي اكتسبت خلالها خبرات مهنية متراكمة، مكنتها من إثبات جدارتها ــــ كأول إعلامية محجبة على شاشة مؤسسة الإذاعة والتلفزة التركية ـــ  في تقديم جرعة إخبارية وتحليلية نوعية، بشهادة أساتذة الإعلام ورواده، عرباً كانوا أم أتراكا، ورغم أن مشوارها لم يسلم من كيد الغرماء والمتربصين، إلا أن كفاءتها المهنية والإعلامية كانت لهم بالمرصاد.. إنها الإعلامية التونسية وكبيرة مذيعات TRT التركية (أميرة دبيشي) تلك التي تشكلت هويتها الإنسانية والمهنية تارة أولى من هوى تونس العاصمة، وتارة ثانية من وداعة وهدوء العاصمة التركية أنقرة، وتارة ثالثة من صخب اسطنبول وإطلالات البوسفور الساحرة.. أرابيسك لندن أجرت معها هذا الحوار .     

* بداية كيف تطورت المسيرة المهنية والإعلامية من الوقوف خلف الميكروفون الإذاعي في تونس إلى مباشرة الكاميرا والجمهور في تركيا؟ 

ـــــ بدأت العمل كمذيعة راديو في محطة “أنا تونسي أف أم ” عام 2012.  في نفس العام مثلتُ تونس مع ثلاثة زميلات من نفس المحطة في مؤتمر فرونكوفوني في العاصمة الألمانية برلين حيث تحدثنا عن الثورة التونسية.  بعد ذلك انتقلتُ للعمل في قناة توباكتوس الليبية التي كانت تُنتج برامجها ونشرات أخبارها في تونس بسبب الحرب الأهلية في ليبيا. كنت أقدم فيها نشرات الأخبار.

كبيرة مذيعات TRT التركية، أميرة دبيشي لأرابيسك لندن: الثقة تُبنى ولا تُمنح والصائغ يقيّم الذهب وليس بائع الصفيح!

* حدثيني عن أول لحظة لك أمام الكاميرا كيف كانت؟ وما أهم لحظات التحدي المهني التي واجهتك وكيف تغلبت عليها؟ 

ــــ عندما انتقلتُ إلى قناة توباكتوس لم أشعر برهبة الكاميرات. بعد سنة من العمل مع هذه القناة تواصلت معي قناة “التركية” (TRT عربي حاليا)، وتم اختياري من بين مرشحات للقدوم إلى العاصمة أنقرة والعمل في الإعلام التركي وتقديم البرامج. أما التحدي المهني الأكبر  فقد كان في انتقالي من تونس إلى أنقرة حيث كان لي الشرف أن أكون أوّل مذيعة محجبة على شاشة مؤسسة الإذاعة والتلفزة التركية وليس فقط قناة “التركية” وذلك بعد نجاح رئيس الوزراء التركي حينها (رجب طيب أردوغان) في تغيير قوانين اللباس التي كانت تعرقل عمل المحجبات في مؤسسات الدولة الرسمية. واختارني مدير القناة آنذاك الأستاذ (كامل كيّالي)، والأستاذ (محمد العباسي) لتقديم برنامج يومي على الهواء مباشرة خمسة أيام في الأسبوع تحت عنوان “بعد الحدث” يتناول الشأن التركي، وهو البرنامج الذي استضفنا فيه أنا والأستاذ العباسي، المئات من المسؤولين وصناع القرار من بينهم الكثير من نواب مجلس الأمة التركي والعديد من الوزراء الأتراك والعرب ومثّل هذا البرنامج بالنسبة لي نقلة نوعية في حياتي المهنية؛ حيث قدمتُ 1263 حلقة على الهواء مباشرة وكان هذا البرنامج الأطول في تاريخ مؤسسة الإذاعة والتلفزة التركية بكل باقاتها. 

* وماذا عن حواراتك المباشرة مع القادة والمسؤولين العرب عبر هذا البرنامج؟ 

ــــ بجانب الحوارات المشتركة مع الأستاذ العباسي، أجريتُ حوارات أخرى مع عدد من المسؤولين العرب، من بينهم حوارات أجريتها في الخرطوم على هامش زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسودان مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير ومساعده وكذلك وزير الخارجية السوداني، وعدد آخر من الوزراء السودانيين خلال زيارتهم العاصمة التركية أنقرة. فضلا عن رئيس البرلمان العراقي وعدد من وزراء خارجية تونس، لبنان، فلسطين. ووزير الداخلية التونسي، وزيرة الصحة العراقية، ووزيريْ الزراعة والمالية السودانييْن. وذلك قبل أن يتم تغيير هُوية القناة البصرية والمحتوى الإخباري. حيث جاءت إدارة جديدة وقررتْ إنزالي من الشاشة لأسباب غير مهنية، فقط بسبب حجابي وقدرتي المهنية التي فاقت العديد من المذيعات اللاتي أتيْن بهن من الخارج، حسب تقييمات العديد من الزملاء وأهل المهنة، وأصبحتُ صحفية في غرفة الأخبار. هذا الأمر لم يفُت من عضُدي فوظفتُ هذه الفرصة لتقوية قدراتي الصحفية والتحريرية كصحفية، وبقيت بعيدة عن الشاشة تقريبا 4 سنوات والتي خضتُ خلالها حربا مهنية ونفسية من قبل هؤلاء الذين أترفعُ عن ذكر أسمائهم. وبقيتُ على حالي إلى أن تولى الأستاذ إبراهيم كليج إدارة القناة. وهو الذي أعاد الاعتبار لكل من ظُلم مهنيا وحسّن أحوال العاملين في القناة من الفريق المغضوب عليه من الإدارة السابقة. عدتُ إلى الشاشة من خلال مسابقة نظمتها القناة لكل العاملين فيها للعمل كمذيعين أو مذيعات فكنتُ واحدة من أربعة أشخاص نجحوا في هذه المسابقة وعدتُ كمذيعة أخبار وكان لي الشرف أن أكون الأولى من بين زملائي في العودة إلى الشاشة. ثم قام مدير القناة الأستاذ إبراهيم كليج بترقيتي بعد سنتيْن من العودة ك كبيرة مذيعات. وقمتُ بتغطية أحداث مهمة في تركيا والعالم في مقدمتها الانتخابات الرئاسية في تركيا، القمة العربية في البحرين، ذكرى محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، الانتخابات الرئاسية الأمريكية، منتدى أنطاليا الدبلوماسي، الانتخابات البرلمانية التونسية، تغطية تشكيل حكومة جديدة في سوريا.

كبيرة مذيعات TRT التركية، أميرة دبيشي لأرابيسك لندن: الثقة تُبنى ولا تُمنح والصائغ يقيّم الذهب وليس بائع الصفيح!

* كإعلامية عربية ما نوعية الصعوبات التي يمكن مواجهتها في بيئة عمل تركية؟

ــــ كمذيعة عربية في قناة TRT عربي، لم أشعر بصعوبات لا من جانب الإداريين الأتراك ولا باقي الزملاء. التعامل كان سلساً، اللهم باستثناء الصعوبات التي واجهتها من بعض مسؤولي التحرير العرب في فترة من الفترات لكن الأمور الآن عادت إلى طبيعتها، كما أن طبيعة الحياة في تركيا تشبه مثيلتها في تونس لذا أشعر بالراحة في تركيا.

* إلى أي حد أفادتك تجربتك المهنية في TRT عربي؟ وهل هناك تطلع لخوض تجارب أخرى مغايرة في المستقبل؟ 

ـــــــ أعتبرُ نفسي ابنة TRT عربي إذ أن تجربتي فيها بلغت 12 عاماً وهي مستمرة إلى اليوم، تعلمتُ منها الكثير سواء على الشاشة أو داخل غرفة الأخبار. وأعتبرُ نفسي مُنتَجا فعليا لهذه القناة، لذلك لا أفكر كثيرا في الانتقال إلى قناة عربية أخرى في الوقت الحالي، وإن كانت جاءتني عروض من بعض القنوات من قبل اعتذرتُ عنها حينها.

* برأيك ما الخطوط الفاصلة التي تحفظ للإعلامي مهنيته وموضوعيته؟ 

ـــــ من وجهة نظري أنه يتم استخدام كلمة “المهنية” للترويج للرؤية الغربية في معالجة الأحداث العربية والإسلامية، لا يمكن الوقوف موقف الحياد بين القاتل والمقتول وهو ما يطلقون عليه في الوقت الحالي المهنية، لكن الموضوعية ضرورية في تناول الحدث. وبالنسبة لاستقلالية الرأي والتوجه أعتقد أن على الإعلامي اختيار القناة التي تمثل أفكاره وتوجهاته لأن عليه الالتزام بالسياسة التحريرية للقناة التي يعمل بها.

كبيرة مذيعات TRT التركية، أميرة دبيشي لأرابيسك لندن: الثقة تُبنى ولا تُمنح والصائغ يقيّم الذهب وليس بائع الصفيح!

* كإعلامية تونسية مباشرة للحدث.. كيف تقيمين العلاقات التونسية/التركية؟ وما أهم الصفات التي أسرتك واستحوذت عليك في عادات الشعب التركي؟ 

ــــ تحرص تونس وتركيا على استمرار العلاقات بينهما بشكل طبيعي حتى لو كانت هناك بعض الخلافات السياسية، خصوصاً وأن المواطنين في البلدين يدخلون بدون تأشيرة ما يوطد العلاقات على المستوى الشعبي. وبالنسبة للشعب التركي فهو شعب مسلم وصاحب تاريخ ولذا فهو يتعامل حسب العادات الإسلامية والتركية، وهو شعب مضياف وطيب ولم أشعر بالغربة معهم حتى من جانب العلمانيين منهم، وهم يشبهون في الكثير من الصفات الشعب التونسي ويمكنني القول إن كل إنسان في تركيا يعيش وفق ما يعتقد دون محاولة أي طرف فرض توجهاته الأيديولوجية على الآخر. ويكفي أن تسمع صوت الأذان في الأوقات الخمسة. ومن أهم صفات الشعب التركي هي السرعة في نجدة المحتاج، بالتالي هو من أكثر الشعوب التي تقدم الدعم الإنساني سواء في داخل تركيا أو خارجها.

* برأيك ما الذي حققته المرأة التونسية في المجال الإعلامي؟ وما الذي ينقصها بعد وتحتاج لتحقيقه؟ 

ـــــــ المرأة التونسية تحتل مكانة مهمة في الإعلام العربي فمنهن مذيعات معروفات في القنوات العربية المهمة وكذلك رؤساء تحرير ومنتجات نشرات وصحفيات. وهو ما يدل على أن المرأة التونسية حاضرة بقوة في المجال الإعلامي والصحفي، بل وفي عموم المجالات الإنسانية بصفة عامة. 

* كيف عاصرت إسهام محطة تليفزيونية في إفشال محاولات الانقلاب في تركيا؟ وما أثر هذه الحادثة على الإعلام التركي لاحقا؟ 

ــــ عاصرتُ بنفسي المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا في ال 15 من تموز 2016 كنتُ حينها في بيتي في العاصمة أنقرة بعد انتهاء عملي، وعندما اقتحم الانقلابيون مؤسسة TRT في أنقرة وأجبروا مذيعة /TRT خبر/ على قراءة بيان الانقلاب، نزلت الجماهير إلى الشوارع ومن بينهم من توجه وحاصر مبنى المؤسسة القريب من بيتي في تحدٍ للانقلابيين. وحاولتُ العودة للقناة وأبدينا الاستعداد للبث لكن لم ننجح في ذلك لأسباب تقنية. وكانت رسالة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تطبيق “فايس تايم” مع إحدى مذيعات سي ان ان تُرك، رسالة للجماهير للمقاومة. لذا يمكن القول إن الإعلام ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية بعد أن كشف حقيقة ما حدث للجماهير، وهذا دليل على أن وسائل الإعلام يمكنها القيام بدور مهم في مواجهة الانقلابات والديكتاتوريات.

كبيرة مذيعات TRT التركية، أميرة دبيشي لأرابيسك لندن: الثقة تُبنى ولا تُمنح والصائغ يقيّم الذهب وليس بائع الصفيح!

* كيف تجدين أثر اسطنبول على مزاجك الشخصي؟ وإلى أيهما تميلين أكثر: إلى صخب المدينة أم سكون الريف وهدوئه؟ 

ـــ عشتُ في العاصمة أنقرة 4 سنوات ونصف وهي مدينة هادئة وأحبها. لكن عندما انتقلت إلى إسطنبول أصبحتُ أعشقها جدا بل أعتبرُها جنة الله فوق الأرض، خصوصا وأنني أسكن في منطقة أورتاكوي المطلة على مضيق البوسفور المكان الأجمل في العالم وأحرص على السير على شاطئه كلما سنحت لي الفرصة.

* في عملك المهني والإعلامي أي القدوات تستحضرينها دوما أمامك سواء في تونس أو في تركيا وكذلك عربياً ودولياً؟ 

ــــ قدوتي الأولى الأستاذ محمد العباسي الذي تتلمذتُ على يديه والأستاذ فهمي هويدي الذي استفدتُ من خبراته الطويلة والأستاذ إبراهيم كليج الذي أعاد الاعتبار ليس لي فقط بل لقناة TRT عربي ووضعها في مكانة مميزة على ساحة الإعلام العربي والدولي، والإعلامية رشا قنديل مذيعة البي بي سي السابقة، والأستاذ محمد كريشان المذيع في قناة الجزيرة.

* من له الفضل الأول في مسيرتك المهنية؟ وما سر ارتباطك الفائق بأسرتك وخاصة أبيك؟ 

ــــ الأستاذة فادية القاسمي مديرة راديو ” أنا تونسي أف أم” هي من منحتني الفرصة الأولى للعمل في الإعلام. والأستاذ محمد العباسي الذي طوّر قدراتي المهنية والسياسية. والأستاذ إبراهيم كليج. وأما بخصوص  ارتباطي بأسرتي خاصة أبي فهو أمر طبيعي لكل ابنة أو ابن غير عاق، فمن العقوق عدم الاهتمام والارتباط بالأسرة، وهي مدرستنا الأولى.

* بعد سنوات وخبرات متراكمة من العمل الإعلامي: ما الثابت والمتغير في قناعات أميرة دبيشي؟

ــــ الثابت من وجهة نظري أنه لا يصح إلا الصحيح، مهما تعرض الإنسان للاضطهاد والظلم عليه أن يكون قويا حتى يعود إليه حقه بفضل إمكانياته التي ستُقدرُ في وقت ما، والاقتناع التام بأن الصائغ هو الذي يقيّم الذهب وليس بائع الصفيح. أما المتغير أنني تعلمتُ أن الثقة تُبنى ولا تُمنح.

* في الختام، ما الحلم والطموح الذي تتطلعين إلى تحقيقه دوماً في واقعك؟ 

ــــ أن أكون صوتا للحق وللشعب في كل مكان أعمل به.

اقرأ أيضاً: أحمد خاطر يتحدث لأرابيسك لندن: لماذا أرفض أن يكتب الذكاء الاصطناعي عن مشاعر البشر؟

اقرأ أيضاً: الرحالة البريطانية أليس موريسون لأرابيسك لندن: كرم الضيافة سلوك أصيل لدى السعوديين في الحضر والريف!

بريطانيا توسّع السباحة الرسمية: إدراج أنهار يثير جدلاً حول السلامة وجودة المياه
الحياة في بريطانياساعة واحدة منذ

بريطانيا توسّع السباحة الرسمية: إدراج أنهار يثير جدلاً حول السلامة وجودة المياه

إلغاء مشروع Camden Highline.. حين تصطدم المدن الخضراء بالأزمات الاقتصادية
أماكن مميزةيومين منذ

إلغاء مشروع Camden Highline.. حين تصطدم المدن الخضراء بالأزمات الاقتصادية

إلغاء NHS England: هل تنجح الحكومة في إعادة مركزية القرار الصحي؟
سياسةيومين منذ

إلغاء NHS England: هل تنجح الحكومة في إعادة مركزية القرار الصحي؟

إلى أين تتجه أسعار العقارات في أكسفورد؟
المعيشةيومين منذ

إلى أين تتجه أسعار العقارات في أكسفورد؟

أزمة الثقة تضرب الأسواق البريطانية.. السياسة ترفع كلفة الاقتراض في المملكة المتحدة
أخبار لندن3 أيام منذ

أزمة الثقة تضرب الأسواق البريطانية.. السياسة ترفع كلفة الاقتراض في المملكة المتحدة

بريطانيا في مضيق هرمز: drones وسفن وطائرات لحماية شريان النفط العالمي
سياسة3 أيام منذ

بريطانيا في مضيق هرمز: drones وسفن وطائرات لحماية شريان النفط العالمي

هل التقارب البريطاني مع الاتحاد الأوروبي إنقاذ سياسي أم عودة خفية للبريكست؟
سياسة3 أيام منذ

هل التقارب البريطاني مع الاتحاد الأوروبي إنقاذ سياسي أم عودة خفية للبريكست؟

أفضل شركات الطيران في العالم: هل نجحت الشركات البريطانية في دخول القائمة؟
منوعات3 أيام منذ

أفضل شركات الطيران في العالم: هل نجحت الشركات البريطانية في دخول القائمة؟

جفاف مبكر يهدد إنجلترا.. كيف تكشف أزمة الأنهار هشاشة الأمن المائي في بريطانيا؟
أخبار لندن4 أيام منذ

جفاف مبكر يهدد إنجلترا.. كيف تكشف أزمة الأنهار هشاشة الأمن المائي في بريطانيا؟

كيف نحافظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر؟
منوعات4 أيام منذ

كيف نحافظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر؟
















X