كيف سيحث كير ستارمر الوزراء على حماية دخل الأسرة؟
تابعونا على:

القوانين

كيف سيحث كير ستارمر الوزراء على حماية دخل الأسرة؟

نشر

في

1٬756 مشاهدة

كيف سيحث كير ستارمر الوزراء على حماية دخل الأسرة؟

من المقرر أن يحث زعيم حزب العمال السير كير ستارمر الحكومة على “حماية دخل الأسرة” أثناء تعاملها مع الآثار الاقتصادية لفيروس كورونا. ففي أول خطاب له هذا العام سيطالب بترك المعلمين والقوات المسلحة وعمال الرعاية خارج تجميد رواتب القطاع العام.

كما سيدعو السير كير الوزراء إلى عدم إنهاء الزيادة المؤقتة البالغة 20 جنيه إسترليني في الأسبوع للائتمان الشامل.

هذا وقد وعدت الحكومة بالعمل على “حماية وظائف الناس ومدخولهم”.

فمع الإغلاق وعمليات الإغلاق لآلاف الشركات، تقلص الاقتصاد بنسبة 7.9٪ في أكتوبر من العام الماضي عما كان عليه قبل ستة أشهر. ويتوقع المسؤول الحكومي المستقل، مكتب مسؤولية الميزانية، أن ترتفع البطالة إلى 2.6 مليون بحلول منتصف هذا العام.

في خطابه، سيقول السير كير على الوزراء “حماية دخل الأسرة ودعم الشركات” من الآثار الاقتصادية للقيود السابقة والإغلاق الحالي. وسيضيف أن السياسات يجب أن “تحدث فرقًاً حقيقيًاً لملايين الأشخاص في جميع أنحاء البلاد”.

كما سيجادل السير كير بأن الزيادة البالغة 20 جنيه إسترليني في الأسبوع الممنوحة لمطالبي Universal Credit في أبريل الماضي يجب أن تستمر إلى ما بعد نقطة التوقف في أبريل.

وسيقول أن الزيادات الضريبية للمجلس في إنكلترا بنسبة تصل إلى 5٪ في أبريل لا يجب أن تحدث، بينما سيدعو إلى تمديد الحظر المفروض على عمليات الإخلاء وإعادة الممتلكات.

سيقول السير كير إن تجميد رواتب الحكومة لما لا يقل عن 1.3 مليون عامل في القطاع العام – وهو أمرٌ لا ينطبق على موظفي خط المواجهة في NHS وأولئك الذين يقل دخلهم عن 24000 جنيه إسترليني سنوياً يجب أن يتوقف.

“لا يمكننا العودة إلى اقتصاد يكسب فيه أكثر من نصف العاملين في مجال الرعاية لدينا أقل من أجر المعيشة، وحيث تعتبر رعاية الأطفال من بين الأغلى تكلفة في أوروبا، حيث يُعتَبًر نظام الرعاية الاجتماعية لدينا وصمة عارٍ وطنية وحيث ينشأ أكثر من أربعة ملايين طفل في فقر. ”

سوف يجادل بأنه، مثلما قامت حكومة حزب العمال “ببناء دولة الرفاهية من تحت أنقاض” الحرب العالمية الثانية، فإن المستقبل يمكن أن “يؤمن اقتصادنا ويحمي خدماتنا الصحية الوطنية ويعيد بناء بلدنا حتى تكون بريطانيا أفضل بلدٍ ينشأ الفرد ويشيخ فيه “.

حدد تقرير إنفاق المستشارة في نوفمبر التكلفة التي يتحملها اقتصاد المملكة المتحدة حتى الآن للتعامل مع فيروس كورونا.

وحذر ريشي سوناك من أن “الطوارئ الاقتصادية” الناجمة عن الوباء قد بدأت للتو مع إلحاق ضررٍ دائم بالنمو والوظائف .لكنه وعد باتخاذ “إجراءات استثنائية لحماية وظائف الناس ومدخولهم”.

 

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.