لقاح فيروس كوفيد-19 يبشر بالخير في أحدث بيانات عن الجرعة الأولى
تابعونا على:

الحياة في بريطانيا

لقاح فيروس كوفيد-19 يبشر بالخير في أحدث بيانات عن الجرعة الأولى

نشر

في

2٬238 مشاهدة

لقاح فيروس كوفيد-19 يبشر بالخير في أحدث بيانات عن الجرعة الأولى

تشير أرقام رسمية جديدة إلى أن جرعة واحدة من لقاح فيروس كوفيد-19 تقلل من خطر دخول المستشفى بين كبار السن بنسبة تصل إلى 80 في المائة.

حيث تُظهر البيانات الصادرة عن الحكومة أن الأشخاص الذين يبلغون من العمر 70 عاماً أو أكثر عند أخذ اللقاح الأول من لقاح أوكسفورد / أسترازينيكا (Oxford / AstraZeneca) أو فايزر (Pfizer) كانوا أقل عرضة للإصابة بالمرض خطير.

وصفت الحكومة البيانات الجديدة بالـ “مثيرة للحماس”، حيث شكلت النتائج أخبار جيدة لبرنامج اللقاح في المملكة المتحدة الذي أعطى الأولوية لمنح جرعة واحدة من اللقاح لأكبر عدد ممكن من الأشخاص الضعفاء وكبار السن.

كما أن هذه المعلومات تشكل موضع اهتمام للدول الأوروبية الأخرى التي كانت أبطأ في الموافقة على استخدام لقاح أوكسفورد / أسترازينيكا على كبار السن بوجه الخصوص.

في حين أن الجرعة الثانية مطلوب للحماية الكاملة في كلا اللقاحين، قال وزير الصحة مات هانكوك أن نجاح طرح اللقاح يعني “انخفاض دخول حالات كوفيد-19 إلى وحدات العناية المركزة بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاماً في المملكة المتحدة إلى أرقام فردية خلال الأسبوعين الماضيين”.

كما أكد هانكوك في مؤتمر صحفي في داونينج ستريت (Downing Street) أن “جرعة واحدة من لقاح أكسفورد / أسترازينيكا أو لقاح فايزر تعمل ضد العدوى الشديدة بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً مع انخفاض بنسبة 80 في المائة في المستشفيات، هذه أخبار جيدة للغاية”.

مضيفاً: “في الواقع ، تُظهر البيانات التفصيلية أن الحماية من الإصابة بـكوفيد-19 التي تحصل عليها بعد 35 يوماً من الجرعة الأولى أفضل قليلاً في لقاح أوكسفورد مقارنة بشركة فايزر، لكن من الواضح أن كلا النتيجتين قويتين للغاية”.

تأخير الجرعة الثانية من لقاح فيروس كوفيد-19

قال البروفيسور أنتوني هارندن ، نائب رئيس اللجنة المشتركة للتلقيح والتحصين (JCVI)، أن القرار “الجريء” بتأجيل الجرعة الثانية حتى يمكن حماية المزيد من كبار السن بجرعة واحدة بسرعة أكبر “بلا شك” أنقذ العديد من الأرواح.

وأضاف: “هذه النتائج الواقعية من الصحة العامة في إنجلترا تُظهر تأثيراً جيداً للغاية من كلا اللقاحين بعد الجرعة الأولى، حيث صُممت استراتيجية التطعيم ضد كوفيد لمنع أكبر عدد ممكن من الوفيات في أسرع وقت ممكن”.

تابع: “القرار الجريء لتطعيم المزيد من كبار السن عن طريق تأخير الجرعة الثانية قد أنقذ بلا شك عدداً كبيراً من الأرواح”.

قال السيد هانكوك أن عدد حالات الدخول إلى المستشفى ينخفض ​​بشكل أسرع من عدد الحالات – لا سيما بين الفئات العمرية الأكبر سناً التي تلقت اللقاح أولاً، هذه علامة على أن اللقاح يعمل”.

أشار هانكوك إلى انخفاض واضح مماثل في الوفيات بين الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاماً، وهو ما يفوق التراجع البطيء بين الفئات العمرية الأخرى.

في حين قالت الدكتورة ماري رامزي، رئيسة قسم التحصين في الصحة العامة في إنجلترا: “هذا يضيف إلى الأدلة المتزايدة التي تظهر أن اللقاحات تعمل على تقليل العدوى وإنقاذ الأرواح.

بينما لا يزال هناك الكثير من البيانات التي يجب اتباعها، فإن هذا أمر مشجع ونحن على ثقة متزايدة بأن اللقاحات تحدث فرقاً حقيقياً”.

مؤكدة أنه “من المهم أن تتذكر أن الحماية لم تكتمل بعد وأننا لا نعرف حتى الآن مقدار هذه اللقاحات التي ستقلل من خطر انتقال كوفيد-19 إلى الآخرين. حتى لو حصلت على لقاح فيروس كوفيد-19 .

فمن المهم حقاً أن تستمر في التصرف وكأنك مصاب بالفيروس، وأن تمارس نظافة يديك جيداً وأن تبقى في المنزل”.

 

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.