لوحة من القمامة تباع في مزاد علني والسعر!
تابعونا على:

منوعات

لوحة من القمامة تباع في مزاد علني والسعر!

نشر

في

1٬192 مشاهدة

لوحة من القمامة تباع في مزاد علني والسعر!

قصة غريبة حدثت مع مواطن بريطاني، يتحدث فيها عن لوحة من القمامة عثر عليها قبل 13 عاماً، لكنه باعها بمبلغ خيالي على موقع مزادات عبر الإنترنت، وهو يخطط حالياً لشراء سيارة رولز رويس التي لطالما حلم بامتلاكها.

بدأت المصادفة اللطيفة، عندما سجل المواطن البريطاني دخولاً على موقع مزادات علنية عبر الإنترنت، وعرض اللوحة التي لديه، وانتظر بصبر لحين بدأت المزايدات على اللوحة، وكانت الأرقام الأولى ترتفع ببطء، ثم وصلت إلى 1000 جنيه استرليني، بعدها بدأت الأرقام بالتصاعد مروراً بالخمسة آلاف، ومن ثم تجاوزت العشرة آلاف، ومع إعلان المطرقة الافتراضية نهاية المزاد، تفاجئ صاحب اللوحة أنها بيعت بمبلغ 26500 جنيه إسترليني.

وتعليقاً على ماحدث، قال كان من الصعب علي أن أصدق، أنّ لوحة من القمامة كنت قد وجدتها قبل 13 عاماً، بيعت معي بهذا المبلغ الخيالي!

اقرأ أيضاً: سيف نابليون للبيع بمزاد علني في لندن

لوحة من القمامة تباع في مزاد علني والسعر!  ويتحدث صاحب اللوحة المحظوظ، بأن لديه شغفاً بجمع التحف واللوحات الفنية، وأنّ هذا الاهتمام رافقه منذ أن كان بعمر العاشرة، ويصف اهتمامه بالهوس باقتناء الأشياء الجميلة والمثيرة للاهتمام، دون أن يكون على دراية بالقيمة الحقيقية لها، لكنه كان يبقى منبهراً على الدوام بما يقتنيه.

ويتابع في وصف هذا الشغف بالقول، أعجبتني فكرة أن أكون ذلك الشخص الذي يحتفظ بالأشياء المميزة، لدرجة أنني أنشأت متجراً للتحف، في ركن بمنزل خالتي، حتى أحتفظ بالأشياء القديمة التي وجدتها.

وتابع يروي الطريقة التي بنى فيها هذا المتجر، من خلال الذهاب في عطلة نهاية الأسبوع مع خالته للبحث في صناديق القمامة عن الأشياء المثيرة للاهتمام، والتي قد يرميها الأشخاص لعدم حاجتهم لها، فكان يجمعها ويضيفها إلى مجموعته في متجر التحف.

وبينما انحصرت مقتنياته الأولى على دراجة نارية حمراء وبعض قطع السيارات القديمة، استمر في تأسيس متجره من متاجر التبرعات، وجمع كافة المقتنيات القديمة لحين بلوغه سن الحادية عشرة، وهنا استطاع الوصول إلى أهم مقتنياته.

اقرأ أيضاً: بيع دينار أموي ذهبي في مزاد علني في لندن بـ3.7 مليون جنيه إسترليني

لوحة من القمامة تباع في مزاد علني والسعر!  ويتابع الشاب البريطاني روايته عن اليوم الذي التقى فيه باللوحة التي ستغير حياته لاحقاً، وقال أنه اتجه مع ذويه إلى أطراف “كرانبروك” (Cranbrook)، برفقة ست إلى سبع سيارات، وهناك رأى الناس وهم يفتحون صناديق سياراتهم ويخرجون أكياس قمامة وأشياء لا يرغبون فيها، وقال أنه في ذلك الوقت وقعت عينه على لوحة ضخمة لفارس مدرع يمتطي حصاناً ومعه كلبه، ويمر الفارس بجانب الشيطان وملاك الموت.

ويقول إنه في تلك اللحظة، أحس بأن هذه اللوحة رائعة، وبكل جرأة كطفل في الحادية عشرة، ذهب إلى السيدة التي كانت اللوحة في سيارتها، وسألها إن كانت ترغب في التخلي عن هذه اللوحة، فأجابته ببساطة نعم، وهنا أعاد عليها السؤال، هل يمكنني الحصول عليها، فأجابت بابتسامة بالتأكيد يمكنك الحصول عليها، وقال وصلني شعور بأنها كانت مصدومة، ولكنها كانت سعيدة.

وفي السياق يتابع الشاب سرد القصة بالقول، إنه عندما عاد إلى مخزنه وضع اللوحة في إطار، وأصبح لها مكانة مرموقة ضمن مجموعته، وأنه لم يكن يخطط لأي شيء يتعلق بهذه اللوحة، لكن كان لديه شعور مميز تجاهها، ورغب بشدة أن يحافظن عليها بأمان.

وأضاف بأنها بقيت في المستودع لمدة 12 عاماً، دون أن يمسها أحد، لكنه كان يتفقدها من وقت لآخر، واستطاع أن يحافظ عليها بطريقة مثالية.

أمّا كيف وصلت اللوحة إلى المزاد، فكان الشاب البريطاني قد بدأ قبل حوالي 18 شهراً بالتخلص من تحفه القديمة، وحاول تخزين البعض منها ولكن الأمر كان مكلفاً، وقال كنت أعلم أن هذه اللوحة مميزة جداً، لذلك قررت أنها تستحق التقدير، وكنت أتمنى لو أنني امتلك منزلاً جيداً يليق بها.

وبالفعل ذهب الشاب لمقابلة مدير المزادات الخاصة بالكتب النادرة في “ليتشفيلد” (Litchfield)، ليعرف القيمة الحقيقية للوحة، وأضاف أن الخبير عندما رأى اللوحة أصابته الدهشة وارتجف، ليتبين أن اللوحة عبارة عن نسخة أصلية من لوحة الفارس والموت والشيطان للفنان الألماني “ألبرشت دورر” (Albrecht Dürer)، وهو أحد الفنانين في عصر النهضة، وحظي باحترام واسع على مر العصور، وكان ألبرت من معاصري ليوناردو دافنشي ورفائيل رسام عصر النهضة الأعظم.

وقال الشاب البريطاني، لم أكن أحلم أن يكون ماسمعته عن اللوحة أمراً واقعاً، ولم أجرؤ على التصديق لحين أخذها الخبير إلى المتحف البريطاني ليتم فحصها من قبل مختصين، للتأكيد على كونها لوحة أصلية!

كل ما تحتاج معرفته عن التسجيل والقبول في المدارس في بريطانيا
الحياة في بريطانيا8 ساعات منذ

كل ما تحتاج معرفته عن التسجيل والقبول في المدارس في بريطانيا

ملايين أُهدرت مع نجوم خذلوا التوقعات.. أسوأ 8 صفقات في تاريخ مانشستر يونايتد
رياضة8 ساعات منذ

ملايين أُهدرت مع نجوم خذلوا التوقعات.. أسوأ 8 صفقات في تاريخ مانشستر يونايتد

حظر حفلات الشواء: إجراء وقائي أم تشتيت عن أزمة الحرائق؟
سياسة10 ساعات منذ

حظر حفلات الشواء: إجراء وقائي أم تشتيت عن أزمة الحرائق؟

اتفاقية بين «IIG» و«Fronds» لتسويق مشروع سكني في أبها
عربيةيومين منذ

اتفاقية بين «IIG» و«Fronds» لتسويق مشروع سكني في أبها

الذكاء الاصطناعي لا يتحمل المسؤولية القانونية.. فمن يدفع ثمن أخطائه؟
علوم وتكنولوجيايومين منذ

الذكاء الاصطناعي لا يتحمل المسؤولية القانونية.. فمن يدفع ثمن أخطائه؟

عجز اسكتلندا ينخفض.. والجدل حول الاستقلال يشتعل: ماذا تقول الأرقام؟
مال وأعماليومين منذ

عجز اسكتلندا ينخفض.. والجدل حول الاستقلال يشتعل: ماذا تقول الأرقام؟

تهديدات قضائية في مواجهة الصحافة: أين تقف حرية الإعلام في بريطانيا؟
اخترنا لكم3 أيام منذ

تهديدات قضائية في مواجهة الصحافة: أين تقف حرية الإعلام في بريطانيا؟

أعمال بانكسي تكلف بريطانيا 150 ألف جنيه إسترليني.. الفن أم التخريب؟
منوعات3 أيام منذ

أعمال بانكسي تكلف بريطانيا 150 ألف جنيه إسترليني.. الفن أم التخريب؟

حرائق الغابات تتمدد مع موجات الحر.. فرق الإطفاء أمام صيف استثنائي
الحياة في بريطانيا3 أيام منذ

حرائق الغابات تتمدد مع موجات الحر.. فرق الإطفاء أمام صيف استثنائي

130 مليون جنيه تمويلًا لسيارات المستقبل.. استدامة بيئية ونجاح صناعي
مال وأعمال3 أيام منذ

130 مليون جنيه تمويلًا لسيارات المستقبل.. استدامة بيئية ونجاح صناعي
















X