ماذا يحدث في سوق العقارات البريطانية بعد عام على "البريكست"؟
تابعونا على:

إخترنا لكم

ماذا يحدث في سوق العقارات البريطانية بعد عام على “البريكست”؟

نشر

في

656 مشاهدة

ماذا يحدث في سوق العقارات البريطانية بعد عام على "البريكست"؟

ان للتصويت البريطاني بالانفصال عن الاتحاد الأوروبي أثر ملحوظ على وضع اقتصاد المملكة المتحدة، وأداء الجنيه الإسترليني خلال الفترة الماضية.

واتجهت الأنظار في ترقب لما آل إليه سوق العقارات البريطاني بعد مرور عام على قرار الانفصال، على اعتباره من أنشط أسواق العقارات على مستوى العالم.

ونرصد أبرز أوجه التقلب في أسعار ومبيعات سوق عقارات المملكة المتحدة.

تحرك طفيف بالأسعار

بعد أن صوت البريطانيون بالانفصال عن الاتحاد الأوروبي في يونيو الماضي، تعرض الجنيه الإسترليني لهبوط حاد، وصلت معه لأدنى مستوى في أكثر من 30 عاماً، وكان لذلك التراجع الحاد أثر كبير على مستوى المعيشة البريطانية وأسعار مختلف السلع.

لكن أسعار المنازل لم تشهد ارتفاعاً كبيراً برغم ما أصاب العملة من انخفاض.

وفي مايو الماضي، وصل متوسط أسعار منازل المملكة المتحدة لأعلى مستوى لها على الإطلاق عند 220.71 ألف إسترليني، مقابل 210.87 ألف إسترليني خلال نفس الفترة العام الماضي.

وفي شهر يوليو الذي أعقب التصويت على الانفصال، سجلت أسعار المنازل في المملكة المتحدة ارتفاعاً بنسبة 7.5%

على الجانب الآخر، كانت أسعار المنازل البريطانية قد انخفضت عند مستوى 154.45 ألف إسترليني في مارس 2009، وهو الوقت الذي اشتدت فيه الأزمة العالمية، كما انخفضت قيمة المنازل بنحو 15.6% في فبراير من العام نفسه.

أين توجد أكثر المنازل البريطانية ارتفاعاً؟

كانت منازل العاصمة “لندن” دائماً هي الأكثر ارتفاعاً في إنجلترا، تليها جنوب شرق المملكة المتحدة، فيما كانت المنازل في شمال شرق بريطانيا هي الأكثر انخفاضاً.

وبالرغم من ذلك فإن أسعار المنازل في لندن لم تشهد تغيراً يُذكر عقب قرار “البريكست”؛ حيث بلغ متوسط سعر المنزل في لندن خلال مايو الماضي 481 ألف إسترليني، فيما كان سعر المنزل في العاصمة يبلغ 467 ألف إسترليني في مايو 2016.

وتعد منطقة شرق إنجلترا هي أكثر المناطق التي شهدت ارتفاعاً في قيمة منازلها خلال مايو الماضي على أساس سنوي بنسبة 7.5%.

لكن أسعار المنازل في لندن تضاعفت خلال 9 سنوات، ففي شهر فبراير 2009 في ذروة الأزمة العالمية، كان متوسط سعر المنزل في لندن يبلغ 288 ألف إسترليني.

على العكس من ذلك فإن سعر المنزل في شمال إنجلترا تعرض إلى الانخفاض بعد “البريكست” وليس العكس، حيث بلغ متوسط سعر المنزل أثناء مايو الماضي 127 ألف إسترليني، فيما بلغ 128 ألف إسترليني في شهر يوليو الذي أعقب “البريكست”، و125 ألف إسترليني، في مايو السابق له.

مستقبل سوق العقارات البريطانية

على الرغم من أن أسعار المنازل البريطانية في ارتفاع مطرد منذ بداية العام، فإن التوقعات تشير إلى أنها ستشهد تباطؤاً في 2017.

وأوضح تقرير صادر عن شركة “برايس ووترهاوس كوبرز”، أن أسعار المنازل البريطانية ستنمو بنسبة 3.7% في 2017، مقابل 7% في العام الماضي، وتعد “لندن” هي أكثر المدن التي ستشهد تضرراً.

كما تشير التوقعات إلى أنه بحلول 2025 سيرتفع متوسط سعر المنزل إلى 302 آلاف إسترليني، مقابل 212 ألف إسترليني العام الماضي.

وأشار التقرير إلى أن حتى في حالة ارتفاع تكاليف بناء المنزل إلى 250 ألف إسترليني مقابل التكلفة الحالية عند 190 ألف إسترليني، فإن ذلك لن يضيف سوى 5000 إسترليني إلى قيمة المنزل.

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.