مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة للأطفال في لندن يكافح فيروس كورونا عبر أبحاثه
تابعونا على:

أخبار لندن

مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة للأطفال في لندن يكافح فيروس كورونا عبر أبحاثه

نشر

في

444 مشاهدة

مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة للأطفال في لندن يكافح فيروس كورونا عبر أبحاثه

يقوم مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة لدى الأطفال في لندن حالياً بتوظيف مرافقه المتطورة وخبرات مئات الأطباء والباحثين فيه لدراسة فيروس كورونا وجمع المزيد من المعلومات عنه بما يساعد في توعية الجمهور بعملية التخطيط الصحي محلياً ووطنياً.

ويتم العمل حالياً على إجراء الفحوصات والاختبارات اللازمة للمرضى والكادر الذي يعمل في مستشفى جريت أورموند ستريت في لندن.

وتقود فريق المركز البروفيسورة جوديث بريور من كلية لندن الجامعية، حيث يستخدم الفريق عينات الدم المأخوذة من أعداد كبيرة من المرضى في لندن لمعرفة كيفية انتشار الفيروس في مناطق أخرى من بريطانيا.

كما يتم استخدام عينات دم مرضى الفيروس لمعرفة كيفية انتقاله بين المرضى والفريق الطبي في المستشفى، للوقوف على أهم القرارات التي من شأنها السيطرة على انتقال العدوى في المستشفيات.

ويُذكر أن الهدف من جمع البيانات الناتجة عن التجارب هو تحديد آلية مراقبة حالات العدوى في المستشفيات في المستقبل.

ويقوم فريق من الأطباء بدراسة مستويات الأجسام المضادة لدى الأطفال الذين اشتد عليهم المرض وتم علاجهم بالعقاقير الجديدة وذلك لمعرفة مدى مقاومة فيروس كورونا لهذه العقاقير.

وقد أشار مدير البحث السريري والابتكار في مستشفى جريت أورموند ستريت والمدير بالإنابة في معهد صحة الطفل في كلية لندن الجامعية البروفيسور ديفيد جولدبلات إلى أن أهمية الأبحاث تبرز خلال هذه الفترة أكثر من غيرها.

ومن جانبها عبرت المستشارة الأولى لمكتب أبوظبي التنفيذي الدكتورة مها بركات عن امتنانها للعلماء والأطباء أصحاب المستوى العالمي في مركز زايد في لندن بسبب التزامهم بضمان رعاية مرضاهم الصغار، وإسهام المركز بقدرته البحثية في تحقيق فهم أفضل للفيروس.

وتجدر الإشارة إلى أن مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة للأطفال في لندن افتُتح في يوليو 2019، بعد أن قدمت رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الشيخة فاطمة بنت مبارك، منحة بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني لافتتاحه.

وكان هذا المركز ثمرة شراكة بين كلية لندن الجامعة ومستشفى جريت أورموند ستريت ومؤسسة مستشفى جريت أورموند للأطفال الخيرية.

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.