مفاجآت رائعة تنتظركم في السعودية.. لنعيش اللحظة ونستمتع بالمغامرة!
تابعونا على:

السفر

مفاجآت رائعة تنتظركم في السعودية.. لنعيش اللحظة ونستمتع بالمغامرة!

نشر

في

260 مشاهدة

مفاجآت رائعة تنتظركم في السعودية.. لنعيش اللحظة ونستمتع بالمغامرة!

طبيعة ساحرة، وحضارة عريقة، وشعب ودود لطالما شكل مزيجاً متنوعاً من الألوان والأعراق والثقافات والعادات؛ كل هذه العناصر جعلت من المملكة العربية السعودية قبلة للسياح حول العالم.

 

فصل الصيف هو دائماً الوقت الملائم للتخطيط للرحلات والعطلات. وفي الواقع، لطالما كانت ثقافات هذه الأراضي تسافر وترحّب بالزوار القادمين من الشرق الأقصى مروراً بالبحر المتوسّط وما وراءه.

لذلك، جمعنا لكم أكثر المناطق المفعمة بالمغامرات والمرح والحماس لتزوروها في السعودية!

 

مفاجآت رائعة تنتظركم في السعودية.. لنعيش اللحظة ونستمتع بالمغامرة!

 

الهايكنج أو التّنزه في الصحارى والجبال

بالرغم من أنّ السياح يمارسون التنزّه في المملكة العربية السعودية منذ عقود، إلّا أنّه مفهوم جديد نسبياً في المملكة. ومع انفتاح السياحة، خصّصت الحكومة الكثير من رحلات التنزّه في جميع أنحاء المملكة، سواء كان في الصحاري أو في الجبال. ونقترح عليكم اختبار هذه التجربة اليوم لأنّ هذه الرياضة لا تزال مغامرة حقيقيّة. وأفضل طريقة هي العثور على السكّان المحليّين والانضمام إليهم في رحلتهم، حيث ستكتشفون المسارات والمواقع السريّة التي لا تزال مخفيّة. وستختبرون أيضاً التقاليد المحليّة وكرم الضيافة لتعيشوا مغامرة لا تُنسى.

 

مفاجآت رائعة تنتظركم في السعودية.. لنعيش اللحظة ونستمتع بالمغامرة!

 

هناك الكثير من وجهات التّنزه التي يمكنكم الاختيار بينها عندما تخطّطون لزيارتكم أي مكان ترغبون بزيارته. نقترح عليك تفقدّ موقع visitaudi.com من أجل اختيار الرحلة المثاليّة لكم. لكن أينما ذهبتم، أهمّ شيء هو الغوص في المخيّلة والتفكير في جميع الأشخاص الذين مرّوا على هذه الطريق قبلكم. فيصبح كلّ شخص بينكم المسافر القديم وعالم الآثار والجيولوجيّ. كما ننصحكم بالنظر أيضاً إلى النجوم والإحساس بالحرارة أو البرد فيتذكّر كلّ منّا بأنّه المغامر الجديد الذي يزور الأراضي القديمة ويمشي على أرض كانت مخفيّة عن بقية العالم. فلنَعش هذه اللحظة ونستمتع بالمغامرة ونستوحي منها.

 

مفاجآت رائعة تنتظركم في السعودية.. لنعيش اللحظة ونستمتع بالمغامرة!

 

روعة الطبيعة أثناء الغوص
الغوص في المملكة العربيّة السعوديّة تجربة رائعة فعلاً، فإنّ الشواطئ كما أعماق البحر الأحمر والخليج العربيّ مليئة كلّها بالكنوز سواء كانت طبيعيّة أو من صنع الإنسان. بدءاً من الشواطئ البكر إلى الشعاب المرجانيّة النظيفة غير الملوّثة وتنوّع الكائنات البحرية الملوّنة والجميلة التي يتمّ الحافظ عليها. هيا نكتشف الآثار القديمة في تلك المدن الساحليّة وفي السفن الغارقة في أعماق البحار، سواء كانت سفناً رومانيّة مليئة بالتوابل والتماثيل المصريّة أو سفناً صناعيّة حديثة. فإنّ روعة الطبيعة التي تغزوها تشبه ما أصبحت عليه المملكة العربيّة السعوديّة. إذ أنّ مزيج الحياة والطبيعة والحياة البشريّة والتطوّر الصناعي يشبه تعايش الطبيعة والتقدّم. وقد تكون هذه الفكرة رومانسيّة إلّا أنّها ملهمة رغم ذلك. لذا، ننصحكم بالغوص فعلياً في هذه المساحات الساحرة والاستمتاع بها.

 

مفاجآت رائعة تنتظركم في السعودية.. لنعيش اللحظة ونستمتع بالمغامرة!

 

الحجّ وعين زبيدة: قصّة هدف وعطاء وكرم
بالنسبة إلى معظم العالم، أبرز ما تشتهر به المملكة العربيّة السعوديّة هي مكّة والنفط. وقد يبدو أنّ ثمّة تناقضاً بين هذين الجانبين في البداية. لكن، كسعوديّ، يبدو الأمر طبيعيّاً جدّاً ومنطقيّاً. فمن وجهة نظر منطقيّة، يتألّف الحجّ من مكان وزائر ومضيف. وما أجمل أن يكون المكان هو مكّة، والزائر هو العالم، والمضيفون هم العرب! وبما أنّنا نهدف دائماً إلى الإلهام ورواية القصص، فتخيّلوا معنا كلّ الاحتمالات والقصص التي قد يجدها المرء هنا. إنّها فكرة هائلة! وعلى مرّ آلاف السنين من الحجّ، تخبّئ هذه المنطقة ألف قصّة وقصّة.

وفي ما يلي، سنسلّط الضوء على إحدى هذه القصص: عين زبيدة، قصّة هدف وعطاء وكرم، وزبيدة بنت جعفر هي زوجة الخليفة العباسي هارون الرشيد الذي يُقال إنّه أقوى رجل في عصره، العصر الذهبي للخلافة العباسيّة. وما زال بإمكاننا رؤية آثارهما اليوم في أرض المملكة العربيّة السعوديّة.

 

مفاجآت رائعة تنتظركم في السعودية.. لنعيش اللحظة ونستمتع بالمغامرة!

 

عندما حان الوقت للمرأة الأكثر ثراءً وقوّة في عصرها لأداء فريضة الحجّ عام 186 هـ من العراق إلى مكّة المكرّمة، وبالرغم من أنّها كانت تملك قافلة ملكيّة فيها كلّ ما تحتاج إليه، عانت زبيدة فعلاً خلال السفر. فتساءلت “إذا عانيتُ أنا، كيف سيكون حال الآخرين؟” وقد ألهمتها رحلتها بالتالي لإنشاء مشروع ضخم من شأنه أن يعزّز مكانتها في التاريخ. فجمعت كلّ الخبراء والمهندسين في الإمبراطوريّة وطلبت منهم بناء طريق استثنائيّ، حيث يتمّ توفير المياه فيه ويضمّ محطّات للشرب والأكل والنوم وتغيير الخيول والجِمال والتسوّق وأخيراً إيجاد كلّ ما يحتاجون إليه حتّى يصلوا إلى مكّة. وعندما أعلموها بتكلفة المشروع، قالت إحدى مقولاتها الشهيرة “اعمل ولو كلّفت ضربة الفأس ديناراً”، وقد موّلت كلّ شيء من ثروتها الخاصّة. وعندما انتهى المشروع، أحضروا لها عيّنة من الماء مع الأوراق التي توثّق المصاريف، فشربت الماء بهدوء وشكرت الله، وأخذت الأوراق وغمّستها داخل إناء الماء وهتفت بالجملة التي أصبحت أسطورة “الحساب يوم الحساب”!

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.