مناقشات متفرقة حول مستقبل السفر من وإلى المملكة المتحدة والآراء تختلف
تابعونا على:

أوربا

مناقشات متفرقة حول مستقبل السفر من وإلى المملكة المتحدة، والآراء مختلفة

نشر

في

2٬385 مشاهدة

مناقشات متفرقة حول مستقبل السفر من وإلى المملكة المتحدة، والآراء مختلفة

عدة دول تفكر في احتمال فرض قيود أكثر صرامة على السفر من وإلى المملكة المتحدة لمنع وصول السلالة الجديدة من فيروس كوفيد-19 “الأكثر فتكاً” التي ظهرت في جنوب إنجلترا الشهر الماضي.

يُقال أن قادة الاتحاد الأوروبي يرسمون خطة يمكن أن تشهد حظر السفر من المملكة المتحدة إلى جميع الدول الأعضاء في الاتحاد. حيث اتخذت العديد من الدول بالفعل هذه الخطوة بالفعل، منها هولندا التي منعت جميع رحلات الركاب والعبارات من بريطانيا وأيرلندا الشمالية الليلة. أما في البرتغال، حيث تنتشر السلالة بريطانية المنشأ بسرعة، أيضاً تعلق السفر من وإلى المملكة المتحدة اعتباراً من اليوم لتقليل “مخاطر العدوى”.

في غضون ذلك، البريطانيون الذين يأملون في قضاء عطلتهم الصيفية في إسبانيا تلقوا ضربة قوية يوم الجمعة بعد أن أعلن رئيس وزراء البلاد أنه لن يكون مستعداً لاستقبال السياح حتى يحصل عدد كافٍ من الناس على اللقاح. جاءت القيود قبل أن يؤكد بوريس جونسون أن السلالة الجديدة قد تكون أكثر فتكاً بنسبة 30٪ من السلالة الأصلية.

الإعلان في المؤتمر الصحفي الذي عُقد ليلة الجمعة يجعل المزيد من الحظر على السفر من وإلى المملكة المتحدة شبه مؤكد.
تسمح النصائح الحكومية الحالية بالسفر إلى الخارج فقط من المملكة المتحدة لأسباب “ضرورية”. لكن أولئك الذين يحتاجون إلى مغادرة البلاد للعمل أو الإعفاءات الأخرى المسموح بها قانوناً قد لا يتمكنون من القيام بذلك.

أجرى مسؤولو الاتحاد الأوروبي مناقشات هذا الأسبوع حول ضوابط الحدود، بما في ذلك بين الدول الأعضاء، مع إجراءات جديدة من المقرر الإعلان عنها يوم الاثنين. الآن لا تزال العديد من دول الاتحاد الأوروبي تسمح للبريطانيين بالدخول لأسباب ضرورية، أو بشرط أن يوضعوا في الحجر الصحي. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الدول الأعضاء “تتمتع بحرية فرض المزيد من الحظر المؤقت على دخول ونقل الركاب القادمين من دول طرف ثالث فيها مناطق تحوي السلالة الجديدة”.

أدت المخاوف من قيود أكثر صرامة إلى ازدحام المشاهد في مطار هيثرو يوم الجمعة، حيث هرع الناس إلى المملكة المتحدة. قد تتخذ البلدان خارج أوروبا خطوات مماثلة حيث تنتشر السلالة التي نشأت في كينت (Kent) في جميع أنحاء العالم. كما أُبلغ عن عدد متزايد من الحالات في كندا والولايات المتحدة والفلبين.

في مؤتمر صحفي يوم الجمعة، قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أنه لا ينبغي لأحد أن يخطط لرحلة دولية وحَذَر من أن حكومته قد تنفذ إجراءات جديدة دون إشعار. حيث صرح: “يمكننا اتخاذ إجراءات جديدة تعيق بشكل كبير قدرتكم على العودة إلى كندا في أي لحظة، دون سابق إنذار”.

رئيس الوزراء بوريس جونسون نفسه يواجه ضغوطاً لتشديد حدود المملكة المتحدة. ويقال أن الإجراءات الجذرية التي تنظر فيها لجنة كوفيد-أو(Covid-O) التابعة لمجلس الوزراء تشمل جعل الوافدين إلى المملكة المتحدة يرتدون مؤشر GPS  لضمان عدم مغادرتهم أماكن إقامتهم في الحجر الصحي، وجعل جميع الوافدين يدفعون مقابل الإقامة في الفنادق التي لن يُسمح لهم بمغادرتها لمدة 10 أيام.

كما توجد هناك دلائل حول انقسام مجلس الوزراء هذه القضية، حيث كانت وزيرة الداخلية بريتي باتيل ووزير الصحة مات هانكوك من بين أولئك الذين يدعمون فرض ضوابط على الحدود مماثلة لتلك الموجودة في أستراليا ونيوزيلندا. ومع ذلك، يقال إن وزارة الخزانة ووزارة النقل قلقتان بشأن الضرر الذي قد يلحقه هذا بصناعة السفر المنهارة بالفعل.

يوجد حالياً العديد من حالات حظر السفر المعمول بها والتي تمنع معظم السفر من المناطق التي اكتُشفت فيها سلالات جديدة من فيروس كورونا، بما في ذلك البرازيل وجنوب إفريقيا. كمت أغلقت الحكومة هذا الأسبوع جميع ممرات السفر في المملكة المتحدة – التي سمحت للقادمين من بعض البلدان تجنب الاضطرار إلى الحجر الصحي على الإطلاق – حتى 15 فبراير على الأقل، هذا يعني أنه يتعين على الأشخاص القادمين إلى المملكة المتحدة من الخارج إظهار دليل على نتيجة سلبية في اختبار كوفيد خلال فترة تصل إلى 72 ساعة قبل رحلتهم وخضوعهم للعزل الذاتي لمدة 10 أيام.

ومع ذلك ، فإن القلق المتزايد بشأن الالتزام بالحجر الصحي يؤدي إلى دعوات لتشديد الإجراءات على الحدود لمنع استيراد أنواع جديدة خطيرة من الفيروس إلى البلاد. يقول العلماء أن لقاحي كوفيد-19 المعتمدين في المملكة المتحدة فعالان ضد سلالة المملكة المتحدة الجديدة، لكنهم أقل ثقة بشأن تأثيرهم على السلالات الجديدة التي ظهرت في الخارج.

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.