كشفت أرقام أن أكثر من واحد من كل خمسة أسرة للبالغين في مستشفيات المنطقة كان مشغولاً بأشخاص يتمتعون بلياقة طبية. ورداً على سؤال برلماني من النائب الديمقراطي الليبرالي، قالت الحكومة إن 20.9% من الأَسرة في المستشفيات في سبتمبر كانت مشغولة بأشخاص في حالة جيدة بما يكفي للخروج من المستشفى.
وقال النائب إن الوضع في المستشفيات التي تديرها مؤسسة مستشفى جامعة “Morecambe Bay” التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، ناجم عن نقص الرعاية الاجتماعية في المنطقة. في هذا المقال سنعرض التفاصيل أكثر.
تعليق وزارة الصحة على حال المستشفيات في إنجلترا
قالت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية إنها بدأت الاستعداد لهذا الشتاء “في وقت أبكر من أي وقت مضى” وكانت “تكثف برامج التطعيم. وقال متحدث باسم الوزارة إنها قالت أيضاً إنها “أجرت اختبارات ضغط على خطط المستشفيات من خلال العمل بشكل وثيق مع دور الرعاية والقادة المحليين”. أضافت الوزارة: “لقد أصدرنا توجيهات واضحة لدعم خروج المرضى من المستشفى بشكل أسرع وأكثر أماناً”.
في رسالة إلى وزير الصحة، قال النائب البرلماني: “هذه مأساة لكل من المرضى العالقين في انتظار في ممرات المستشفى وكذلك للأشخاص العالقين في سرير المستشفى الذين يريدون أن يعيشوا حياتهم خارج المستشفى، ولكن لا يستطيعون الحصول على الرعاية الاجتماعية المناسبة”. وأضاف: “من الواضح تماماً أننا لا نستطيع إصلاح المشاكل المتعلقة بالخدمة الصحية الوطنية دون إصلاح الرعاية الاجتماعية”.
اقرأ أيضاً: المشي لمدة 15 دقيقة يومياً.. يحمي الصحة لعقود طويلة
إصلاح الرعاية الاجتماعية في إنجلترا
كان الرقم الخاص بالمستشفيات أعلى بنسبة 6.1% من المتوسط في إنجلترا لشهر سبتمبر. وفي يناير، أعلنت الحكومة عن تشكيل لجنة مستقلة معنية بالرعاية الاجتماعية للبالغين، برئاسة البارونة “لويز كيسي Louise Casey”، ولكن من غير المقرر أن تنشر تقريرها النهائي حتى عام 2028. وقال النائب البرلماني أن الخطط الرامية إلى معالجة المشكلة في مجال الرعاية الاجتماعية تحتاج إلى طرحها في المقدمة. وأضاف أن “المشكلة الكبرى لا تزال تتمثل في نقص الموظفين في قطاع الرعاية الاجتماعية”. مبيناً أنهم في إنجلترا، في حاجة ماسة إلى إصلاح هذا الأمر، من خلال دفع الأجور للعاملين في مجال الرعاية التي يستحقونها مقابل عملهم الرائع. حسب وصفه.
بدوره قال المتحدث باسم الوزارة إن توصيات اللجنة سيتم نشرها العام المقبل. وأضاف: “في الأمد القريب، نحن ندعم الرعاية الاجتماعية من خلال توفير دفعة تمويلية قدرها 4 مليارات جنيه إسترليني”.