تعد مسكنات الألم من بين الأدوية الأكثر استخداماً، ويعد نيفوبام أحدها، حيث يُستخدم لعلاج مجموعة متنوعة من حالات الألم عندما تفشل المسكنات التقليدية مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين في تسكينها. وقد أصدرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) تحذير حول الآثار الجانبية المحتملة لهذا الدواء، لتوعية المرضى وضمان استشارة الطبيب عند مواجهة أي مشكلات أثناء استخدامه.
ما هو نيفوبام وكيف يعمل؟
نيفوبام هو مسكن ألم غير مخدر، ويعمل من خلال منع الرسائل العصبية الخاصة بالألم من الوصول إلى الدماغ، مما يجعل الجسم غير قادر على التعرف على هذه الإشارات، وبالتالي يخفف الشعور بعدم الراحة. ويُصرف الدواء فقط بوصفة طبية، ويُستخدم عندما لا تؤدي مسكنات الألم التقليدية دورها. ويُعد نيفوبام من بين أكثر الأقراص الموصوفة في بريطانيا.
قد يحتاج بعض المرضى إلى تناول الدواء لفترة قصيرة، وخصوصاً بعد العمليات الجراحية، بينما قد يحتاج آخرون مثل المصابون بأمراض مزمنة كالسرطان، إلى استخدامه لفترات أطول.
الآثار الجانبية المحتملة
طوال فترة تناول نيفوبام، هناك مجموعة من الآثار الجانبية التي يجب على المرضى الانتباه إليها، بحسب موقع NHS الإلكتروني. ويشير الموقع إلى أن:
“مثل جميع الأدوية، يمكن أن يسبب نيفوبام آثاراً جانبية. ومع ذلك، لا يعاني العديد من الأشخاص من أي آثار جانبية أو قد يعانون من آثار طفيفة فقط. لكن من الأفضل التحدث إلى الطبيب عند ظهور الأعراض الجانبية للدواء”.
تشمل الآثار الجانبية الشائعة:
- الغثيان أو الدوار أو الدوخة
- جفاف الفم
- صعوبة التبول
- وخز في اليدين والقدمين
أما الآثار الجانبية الأقل شيوعاً لكنها أكثر شدة فتشمل:
وقد يؤدي الاستخدام الطويل للدواء في حالات نادرة إلى الإدمان عليه، كما قد يتسبب نيفوبام في تحول لون البول إلى اللون الوردي، وهو أمر غير ضار عادة ولا يدوم لفترات طويلة. ومع ذلك، يجب الاتصال بأخصائي الرعاية الصحية لإجراء فحص دم أو بول إذا استمر هذا التغير في اللون. ويُنصح أيضاً بعدم تناول الكحول أثناء استخدام نيفوبام لتقليل مخاطر بعض الآثار الجانبية.
من يمكنه ومن لا يمكنه استخدام نيفوبام؟
الجرعة القياسية للبالغين عادة تكون قرص إلى قرصين 30 ملغ ثلاث مرات يومياً. كما أن معظم البالغين يمكنهم استخدام نيفوبام دون مشاكل كبيرة، لكن هناك حالات تستدعي الحذر أو اللجوء إلى بدائل، وتشمل:
- مشاكل في الكبد أو الكلى
- صعوبة في التبول
- وجود نوع نادر من الزرق يُعرف باسم جلوكوما انسداد الزاوية
- الحمل أو الرضاعة الطبيعية أو محاولة الحمل
- الأشخاص الذين تم تشخيصهم بالصرع أو سبق لهم التعرض لنوبة.
بالرغم من فعالية مسكنات الألم مثل نيفوبام، إلا أن تحذير هيئة الخدمات الصحية من آثاره الجانبية تستدعي الاهتمام وأخذ الحيطة والحذر. حتى لا ينتقل الشخص من مشكلة صحية بسيطة إلى مشكلة أخرى تدخله في دوامة المشافي والأمراض.
اقرأ أيضاً: تحذيرات في بريطانيا.. من عودة كوفيد 19 بسلالتين جديدتين