داني أولمو ومشكلة جديدة بعقده مع فريق برشلونة!
تابعونا على:

رياضة

مشكلة جديدة في عقد داني أولمو مع برشلونة

نشر

في

116 مشاهدة

مشكلة جديدة في عقد داني أولمو مع برشلونة

حصل برشلونة سابقاً على بعض الأمل، تمكن من بيع بعض الأصول المالية وأجرى عملية تخفيضٍ للرواتب حتى تمكن من تسجيل الوافدين الجدد للفريق الأول وكان أبرزهم الإسباني إبن النادي داني أولمو Dani Olmo.

بعد وصوله من ألمانيا قادماً من لايبزيغ، رفض الاتحاد الإسباني ورابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “لا ليغا La liga” تسجيل اللاعب بعد تاريخ 31 ديسمبر 2024 وكانت هي المهلة المحددة بسبب عدم وصول برشلونة إلى قاعدة 1 مقابل 1، وحتى لا تتسبب هذه المشكلة بأضرار فنية على فريق برشلونة والمدرب الجديد هانز فليك، قدم المجلس الأعلى للرياضة في البلاد إجراءاً إحتزازياً سمح لبرشلونة تسجيل أولمو وباو فيكتور لثلاثة أشهر من تاريخ 31 ديسمبر الماضي، وبعد أن انتهت هذه المدة، عادت مشكلة داني أولمو لتطوف على السطح مع بداية مارس.

المشكلة خلف تسجيل داني أولمو مع برشلونة

أصدرت الرابطة الإسبانية “لاليغا” يوم أمس الأربعاء بياناً توضح فيه عدم قانونية تسجيل داني أولمو وباو فيكتور مع برشلونة وتكمن الأزمة في قيود اللعب المالي النظيف التي تعيق النادي عن استكمال الإجراءات، مما أدى لحرمانه من قاعدة التسجيل بنسبة 1:1، الأمر الذي يثير القلق لدى الجماهير والإدارة على حد سواء أيضاً.

المشكلة تكمل أن برشلونة لا يمتلك هامشاً مالياً كافياً لتسجيله بعدما رفض فكرة بيع مقاعد كبار الزوار “VIP” في الملعب الجديد “كامب نو Camp Nou“، ويعد هذا السبب العامل الأول في استبعاد النادي من العوامل التنظيمية التي تتيح تسجيل اللاعبين بسهولة، ما وضع إدارة برشلونة برئاسة خوان لابورتا Joan Laport في مأزق حاد من أجل تسجيل اللاعبين، ويعيش النادي أزمةً لتوفير بعض المداخيل الإضافية لزيادة الهامش المالي وليتمكن من تسجيل اللاعبين، وعلى الرغم من التخوفات الكبيرة لكن الإدارة خاطبت اللاعبين بأن يستمروا بالعمل.

اقرأ أيضاً: كيف تمكن برشلونة من حل مشكلة داني أولمو؟

القيمة التي أضافها داني أولمو لفريق برشلونة

مع تطور أسلوب اللعب في برشلونة وتغيراته، شكل أولمو إضافة هامة في أوقات الحاجة. القدرة على التحرك بين الخطوط وإيجاد المساحات كانت نقطة قوته، وهو ما مكن الفريق من تطوير أدائه في المواقف التي كانت تتطلب مرونة تكتيكية. إضافةً إلى ذلك، أظهر أولمو فهماً عميقاً للعبة، ما جعله خياراً مثالياً للعب في المواقف المعقدة. في لحظات عديدة، كان داني أولمو قادراً على تقديم الحلول بدقة، سواء بتسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، وجوده في الفريق كان له تأثير غير مباشر على باقي اللاعبين، حيث رفع من مستوى التنافسية في برشلونة، مما ساهم في تحسين الأداء الجماعي بشكل ملحوظ.

أزمة برشلونة المالية

ألقت جائحة كورونا بظلالها الثقيلة على نادي برشلونة، حيث تحولت الأرقام القياسية في الإيرادات إلى أزمة مالية خانقة. مع إغلاق الملاعب، خسر النادي ما يقارب 200 مليون يورو من عائدات التذاكر والضيافة والمتاجر الرسمية، بينما انخفضت الإيرادات التسويقية بسبب تراجع الاستثمارات والرعايات. في المقابل، ظلت النفقات ثقيلة، خاصة مع رواتب اللاعبين المرتفعة التي شكلت 74% من الميزانية، مما دفع النادي للاقتراض لسد العجز، لترتفع ديونه إلى 1.35 مليار يورو.

ولمواجهة الأزمة، اضطر برشلونة لبيع أصوله، مثل حصص في Barca Studios، وحتى التنازل عن حقوق بث مستقبلية بقيمة 700 مليون يورو لصندوق الاستثمار الأمريكي. كما أجبرته القيود المالية على اتخاذ قرار مفجع بالتخلي عن ليونيل ميسي في 2021، رغم رغبة الطرفين في التجديد، لأن النادي لم يعد قادراً على تحمل تكاليف عقده.

أما في سوق الانتقالات، فتحول النادي من نادٍ ينفق بعشرات الملايين إلى الاعتماد على صفقات مجانية أو مقايضات، مثل انتقالات أوباميانج وأولماني. حتى التعاقدات الكبرى، مثل روبرت ليفاندوفسكي، تمت بشروط دفع مؤجلة. اليوم، يعمل برشلونة على خطة إنقاذ، لكن شبح كورونا لا يزال يؤثر على سياساته التعاقدية وقدرته على المنافسة الأوروبية.

اقرأ أيضاً: مسلمو بريطانيا والتآخي مع بقية ثقافات وأديان المجتمع

اقرأ أيضاً: تريند رسومات غيبلي بين فرحة السوشيال ميديا وإنكار الجهود!

X