أرقام صادمة! 1 من كل 20 بريطانيًا مهدد بسرطان الغدة الدرقية: هيئة الصحة تُنبه لخطر تأخر التشخيص
تابعونا على:

الحياة في بريطانيا

أرقام صادمة! 1 من كل 20 بريطانياً مهدد بسرطان الغدة الدرقية – هيئة الصحة تُنبه لخطر تأخر التشخيص

نشر

في

308 مشاهدة

أرقام صادمة! 1 من كل 20 بريطانياً مهدد بسرطان الغدة الدرقية - هيئة الصحة تُنبه لخطر تأخر التشخيص

يصيب سرطان الغدة الدرقية واحداً من كل 20 بريطاني، ويزيد معدّل الإصابة به بين النساء، لكن أعراضه المشتركة مع أمراض أخرى تجعله قاتلاً صامتاً.

سرطان الغدة القاتل الصامت

نظراً لتشابه أعراض الإصابة بالسرطان الدرقي فإنه يعتبر قاتلاً صامتاً، وقد يتم تشخيصه بعد فوات الأوان لأن بعض الحالات لا يتم تشخيصها إلا بعد مرور أربعة أعوام ونصف، نظراً لسهولة الخلط بين أعراضه وأعراض أمراض أخرى.

نداءات عاجلة تلقاها البريطانيون من هيئة الصحة البريطانية (NHS)، للتعرف المبكر على أعراض الإصابة، بعد الحقيقة الصادمة التي توصل إليها أكاديميون في جامعة أبردين وجمعيات خيرية متخصصة بمجال الدرق.

ما هي الغدة الدرقية؟

الغدة الدرقية هي غدة صغيرة تتخذ شكل فراشة في أعناقنا بالقرب من القصبة الهوائية وتنتج الهرمونات التي تتحكم بوظائف الجسم الحيوية، مثل معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم، كما أنها تشارك في عملية التمثيل الغذائي في الجسم – وهي عملية تحويل الطعام إلى طاقة – ما يعني أن الأشخاص المصابين بهذا المرض معرضون لزيادة الوزن.

يتم إنتاج هرمون ثلاثي يودوثيرونين (T3) وهرمون الغدة الدرقية (T4) في الغدة الدرقية، ويؤدي سرطان الغدة إلى إنتاج كميات كبيرة أو قليلة من هذه الهرمونات، ما يتسبب بآثار مدمرة على صحة الإنسان، ويمكن أن يصاب أي شخص بهذا السرطان لكنه أكثر شيوعاً بين النساء، وهن معرضات لخطر الإصابة بمعدل /10/ أضعاف عن الرجال، وعادة ما يظهر المرض في سن مبكرة نسبياً، ما بين /20/ و /40/ عاماً.

اقرأ أيضًا: ارتفاع تكلفة الوصفة الطبية المقدمة من الخدمة الوطنية الصحية البريطانية (NHS)

أعراض قصور الغدة الدرقية

عادة ما يتم الخلط بين أعراض قصور الغدة الدرقية وحالات أخرى مثل الاكتئاب، وعادة ما يكون ظهور أعراض الإصابة بسرطان الغدة بطيئاً، لذلك قد لا تتم ملاحظتها إلا بعد مرور سنوات، وفقًا لهيئة الصحة البريطانية (NHS)، وقد تعتقد بعض النساء أن انقطاع الطمث هو أحد مؤشرات الإصابة، ولكنه ليس المؤشر الوحيد، فهناك أيضاً:

  • التعب.
  • زيادة الوزن.
  • الاكتئاب.
  • شدّة الحساسية للبرد.
  • جفاف الجلد والشعر.
  • آلام العضلات.

الأعراض التي ذكرتها هيئة الصحة البريطانية

إلى جانب هذه الأعراض، يشمل فرط نشاط الغدة الدرقية أعراضاً أخرى، مثل مشاكل في النوم وزيادة خفقان القلب، ومن الأعراض التي ذكرتها هيئة الصحة البريطانية (NHS):

  • العصبية والقلق والتهيج.
  • تقلب المزاج.
  • صعوبة النوم.
  • التعب والضعف المستمر.
  • الحساسية تجاه الحرارة.
  • تورم في الرقبة بسبب تضخم الغدة الدرقية.
  • معدل ضربات قلب غير منتظم و/أو خفقان سريع على غير المعتاد.
  • الوخز أو الارتعاش.
  • فقدان الوزن.

يجب على أي شخص يعاني من أحد هذه الأعراض أو أكثر تحديد موعد مع طبيبه العام الذي يمكنه إجراء اختبار وظائف الدرق.

ويتضمن ذلك فحص عينة من الدم لقياس مستويات الهرمونات، وعادةً ما يتضمن العلاج أمراض تناول الأدوية، مثل أقراص بديلة للهرمونات اليومية تسمى ليفوثيروكسين لرفع مستويات هرمون الغدة الدرقية، في حين يتم علاج فرط النشاط عادةً بأدوية تمنع إنتاج الكثير من الهرمونات.

X