"أوبرا زرقاء اليمامة" أول أوبرا سعودية وأكبر أوبرا عربية على مستوى العالم | أرابيسك لندن
تابعونا على:

السعودية

“أوبرا زرقاء اليمامة” أول أوبرا سعودية وأكبر أوبرا عربية على مستوى العالم

نشر

في

128 مشاهدة

"أوبرا زرقاء اليمامة" أول أوبرا سعودية وأكبر أوبرا عربية على مستوى العالم

بهدف إحياء وإعادة إنتاج أعمال وقصص شهيرة من تاريخ الجزيرة العربية بشكلٍ معاصر، وبقالبٍ إبداعي يعزز التبادل الثقافي الدولي، تماشياً مع أهداف استراتيجية الثقافة الوطنية في المملكة العربية السعودية.

تعمل هيئة المسرح والفنون الأدائية على تعزيز الحراك المسرحي السعودي من خلال إنتاج الأعمال المسرحية الإبداعية.

وفي هذا السياق، تستعد الهيئة لإنتاج عرض “أوبرا زرقاء اليمامة”، أول أوبرا سعودية وأكبر أوبرا عربية على مستوى العالم. يجمع هذا العرض الضخم بين المواهب المحلية والعالمية المتمرسة والمتميزة بأداء النصوص الأوبرالية المكتوبة باللغة العربية.

وستبدأ عروض “أوبرا زرقاء اليمامة” في العاصمة الرياض في منتصف شهر أبريل المقبل برعاية الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة ورئيس مجلس إدارة هيئة المسرح والفنون الأدائية.

وستتضمن سلسلة من العروض الفنية المتنوعة التي تمتد حتى بداية شهر مايو المقبل.

اقرأ أيضاً: السعودية: متحف الفنون المنزلية في جدة يجمع بين التراث القديم والجديد

حكاية زرقاء اليمامة

يتناول العمل الفني الفريد من نوعه حكاية “زرقاء اليمامة”، الشخصية الشهيرة في تاريخ العرب قبل الإسلام.

ويُقدم العمل سردًا لقصة امرأة من قبيلة جديس تتمتع بِعينين زرقاوين وقدرة فريدة على الرؤية من مسافات بعيدة.

في الرواية المعروفة، تقوم “زرقاء اليمامة” بتحذير قبيلتها من قدوم جيش ضخم يزحف نحوهم.

ويتولى الموسيقي الأوبرالي العالمي لي برادشو تأليف ألحان القصة الملحمية، مستلهمًا بعض العناصر التراثية لصناعة عمل معاصر يجمع بين عناصر الأوركسترا والكورال، جنبًا إلى جنب مع العروض الصوتية المذهلة.

ويُشارك في العمل مغنّون موهوبون بقيادة مغنية الميزو سوبرانو الشهيرة سارة كونولي، التي تؤدي دور “زرقاء اليمامة”.

كما يضم فريق المغنين الرئيسيين 9 مواهب من الأسماء البارزة في المشهد الموسيقي السعودي، وأبرزهم خيران الزهراني، وسوسن البهيتي، وريماز العقبي.

ويشاركون خشبة المسرح مع مجموعة من الأسماء العالمية المرموقة مثل كليف بايلي، وأميليا وورزون، وسيرينا فارنوكيا، وباريد كاتالدو، وجورج فون بيرغن.

وتُشارك في العمل المسرحي المميز أوركسترا دريسدنر سينفونيكر بأداء المقطوعات الموسيقية، بينما تُرافق الجوقة الفيلهارمونية التشيكية أحداث القصة الشيقة بأصواتها الساحرة.

في الوقت الذي يضطلع المخرج السويسري دانييل فينزي باسكا بمهمة تنظيم العرض إلى جانب المؤثرات المسرحية الخاصة.

اقرأ أيضاً: جهود السعودية في دعم صناعة الأفلام تتألق في مهرجان برلين السينمائي

غد مشرق

من جانبه، قال مؤلف العمل المسرحي صالح زمانان إن “أوبرا زرقاء اليمامة” تستمد قصتها وروحها ولغتها من تاريخ الجزيرة العربية، الذي تُمثّل المملكة اليوم جُلّ أرضه وحضاراته”.

وأضاف: “أشعر بفخر كبير لكتابة هذه الأوبرا، كونها تُمثّل فارقًا فنيًا وجماليًا في المملكة وعموم الوطن العربي الكبير”.

وتابع زمانان: “تُجسد هذه الأوبرا بشكلٍ ما مأساةً داميةً تُصوّر التاريخ القديم، وترمز في نفس الوقت لأحزان الإنسان المعاصر في العالم العربي.

لكنها لن تخلو من طيوف الأمل، ومن إشراقات التباشير بغدٍ مُشرقٍ وسعيد”.

اقرأ أيضاً: انتعاش السينما السعودية بصورة غير مسبوقة وتحقيقها إيرادات هائلة

لحظة تاريخية

وقال سلطان البازعي، الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية، إن الأوبرا لها دور فعال في الوصول إلى جماهير جديدة، وتعريف المجتمع بالفن والثقافة المتنوعة.

ويمثل عرض مسرح «زرقاء اليمامة» لحظة تاريخية في الرحلة الثقافية للمملكة، وستُلهم هذه اللحظة جيلاً جديداً من الفنانين السعوديين، إضافة إلى عرض ثقافة المملكة أمام الجمهور العالمي.

وكانت السعودية قد احتفت بفن الأوبرا العالمية، ونظمت نسخاً متعددة من مهرجان دولي شارك فيه نخبة من نجوم العالم ومواهب من السعودية في أداء عروض أوبرالية فريدة، رافقتها معارض للتعريف بهذا الفن العالمي وتحولاته التاريخية.

كما نظمت من خلاله عروضاً وورش عمل تهدف لتعميق هذا الفن ورعاية المواهب المحلية ودعمها خلال مسيرتها للاحتراف في هذا المجال ولتطوير إمكانياتها فيه.

X