شركات ناشئة تحاول حل الأزمة المرورية في القاهرة فهل ستنجح؟
تابعونا على:

عربية

شركات ناشئة تحاول حل الأزمة المرورية في القاهرة فهل ستنجح؟

نشر

في

1٬376 مشاهدة

شركات ناشئة تحاول حل الأزمة المرورية في القاهرة فهل ستنجح؟

أكد الأستاذ المتخصص في نظم السير بجامعة القاهرة، أسامة عقيل، أن الأزمة المرورية في القاهرة الكبرى تنعكس في متوسط السرعة في شوارعها.

ويشير عقيل إلى أن هذا الازدحام يتسبب بالكثير من الأزمات الأخرى، فيما تحاول شركات ناشئة تخفيف وطأة الازدحام ومساعدة القاهريين على التنقل، ومن أهم تلك الشركات:

مواصلات القاهرة

ومن بين الشركات الناشئة الأكثر طموحا تلك التي ابتكرت تطبيقا يحمل اسم “مواصلات للقاهرة” بدأ مصمموه في رسم خريطة معمقة لخطوط سير وسائل المواصلات في المدينة.

ويقول محمد حجازي مدير الشركة وأحد مؤسسيها: “برسم خريطة لحركة وسائل المواصلات في المدن الكبرى وباستخدام هذه المعطيات للتخطيط مستقبلا نأمل أن يتم حسم الوضع، وعلى الأرض، تقوم فرق تابعة للمشروع بحصر كل الرحلات الممكنة بين كل المناطق”.

ويتابع إن مشروعه يستهدف في مرحلة لاحقة ترقيم وتحليل المعطيات لخدمة “الهدف النهائي وهو تحويل كل المواصلات إلى الطاقة النظيفة لتعمل كلها بالكهرباء”.

محفظة أجرة لحل الأزمة المرورية في القاهرة

أما شركة “محفظة أجرة” فتركز على جانب آخر من مشكلة المواصلات، يتمثل في أن قرابة 500 مليون جنيه مصري (نحو 31 مليون دولار) يتم تداولها يوميا من خلال عملات صغيرة.

ويأمل خالد خليل، مؤسس هذه الشركة الناشئة في أن تساهم”محفظة أجرة” في انجاز التحول الرقمي والاستغناء عن العملات الصغيرة “بحلول العام 2030″، قائلاً: “نعمل على أن يكون سداد تعريفة المواصلات أسهل، الأموال السائلة باتت مصدر “خطر” لأنها يمكن أن تنقل الفيروسات ككورونا”.

وتضع الشركة اعلانات على حافلات شركات النقل الجماعي وتستخدم حصيلة هذه الدعايات في خفض قيمة التعريفة التي يسددها الركاب الكترونيا.

تنك

وتؤكد شركة “تنك” الناشئة أنها أضافت لمسة تجديد في مجال الرحلات المشتركة في السيارات الشخصية.

ويقول أحد مؤسسي “تنك” عادل المحروقي: “لقد حولنا الرحلات المشتركة الى مقابلات اجتماعية”. وتحاول الشركة الشابة المساعدة في الحد من عدد السيارات في الشوارع من خلال نظام تجميع نقاط واستبدال نقود أو وقود بها من أجل تحفيز أصحاب السيارات على عدم القيام بالرحلة بمفردهم.

 

وفي العام 2014، أفادت مذكرة للبنك الدولي بأن 8 مليارات دولار يتم إهدارها كل عام بسبب التأخير وكلفة الوقود. وبحسب البنك الدولي، كانت كلفة تلوث الهواء تمثل 1% من اجمالي الناتج القومي عام 2013 وتشكل “الاختناقات المرورية السبب الرئيسي للتلوث الناتج عن النقل”.

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.