عزة فهمي ..مؤسِسة أول ماركة عالمية للمجوهرات المصرية
تابعونا على:

مقابلات

عزة فهمي ..مؤسِسة أول ماركة عالمية للمجوهرات المصرية

نشر

في

2٬012 مشاهدة

عزة فهمي ..مؤسِسة أول ماركة عالمية للمجوهرات المصرية

عزة فهمي مصممة مجوهرات عالمية وصاحبة سلسلة محلات “عزة فهمي” حول العالم مؤسِسة أول ماركة عالمية للمجوهرات المصرية ورئيسة مجلس إدارة ورئيسة مصممي شركة عزة فهمي.

عزة فهمي

 مصممة المجوهرات الحديثة في مصر، هي واحدة من أكثر ماركات المجوهرات مبيعًا في لاميزون كوتور.

ولدت السيدة عزة فهمي ونشأت في سوهاج وتخرجت من كلية الفنون الجميلة بمصر قسم الديكور عام 1969، وحصلت على الدكتوراه من الجامعة الأمريكية في القاهرة وبكالوريوس في التصميم الداخلي من جامعة القاهرة، كما حصلت على منحة دراسية من المجلس الثقافي البريطاني لدراسة صناعة المجوهرات في جامعة بوليتيكنيك بلندن.

وأطلعت على كتاب ألماني عن المجووهرات الأوربية، يعود تاريخه إلى العصور الوسطى، وبدأت السيدة عزة رحلتها في ممرات بازار خان الخليلي في القاهرة القديمة، حيث عملت مع أحد صناع التحف الفضية هناك، و كانت في الستينيات أول امرأة تتدرب في منطقة المجوهرات في مصر.

أطلقت السيدة عزة علامتها التجارية “عزة فهمي” للمجوهرات في عام 1969 مستوحاة من 7000 عام من التراث والثقافة المصرية، وأقامت أول معارضها عام 1974، وفي عام 2002 أنشأت مصنعاً على أطراف القاهرة.

تعاونت مع مصممين عالميين مثل جوليان ماكدونالد، ثورنتون بريجازي، وماثيو ويليامسون لتقديم تشكيلات صُممت خصيصًا لتعرض داخل المتحف البريطاني.

عام 2003 أطلقت عزة فهمي كتابًا بعنوان “ذا تراديشنال جلوري أوف إيجيبت”، وهو كتاب بحثي للوقوف عند أهم الحُلي التي تعكس إرث المصريين القدماء، بداية من الحضارة الفرعونية وحتى التاريخ المعاصر.

اندرج اسمها في عام 2007 على قائمة صاحبات الأعمال ال 25 الأكثر نفوذاً في الشرق الأوسط الصادرة عن فاينانشال تايمز، كما تم تكريمها كضيفة شرف في الملتقى المصري للحلى التراثية والمعاصرة في دورته الثانية عام 2017.

تصدرت مصممة المجوهرات “عزة فهمي” غلاف مجلة «فوربس ميدل ايست» لشهر أغسطس 2020، واختارتها المجلة ضمن قائمة سيدات صنعن علامات تجارية شرق أوسطية.

فريق عمل عزة فهمي يتكون من ابنتيها “فاطمة وأمينة غالي” حيث تدير الأولى الجانب التسويقي للعلامة التجارية، وتتولى الثانية التصميم مع والدتها، وقد نجحتا في تطوير رؤية العلامة دون التنازل عن قيمتها الأساسية، وعملن معا على مدار سنوات طويلة في مجال تصميم المجوهرات والحلي.

اليوم، “عزة فهمي” معترف بها دوليًا كمصممة مجوهرات رائدة في العالم العربي وأول علامة مصمّمة في مصر.

حاورتها يمامة واكد

من هي “عزة فهمي”، وكيف بدأت مشروعها في عالم الإكسسوارات؟

بدأت في متابعة شغفي في عام 1969 عندما صادفت كتابًا فنيًا ألمانيًا عن المجوهرات الكلاسيكية لأوروبا في العصور الوسطى في معرض الكتاب المصري.

كان صناعة المجوهرات في ذلك الوقت مجالًا يهيمن عليه الرجال بشكل كبير. لكن هذا كان تحديًا كنت مصممة على التغلب عليه.

طرقت على العديد من الأبواب حتى رحب بي الحاج سيد، صانع مجوهرات في خان الخليلي. وقضيت أمسياتي في التعلم مع أحد أساتذة الحرفة الأكثر احترامًا.

في منتصف السبعينيات من القرن الماضي، منحني المجلس الثقافي البريطاني منحة دراسية لدراسة صناعة المجوهرات في بوليتكنيك مدينة لندن.

في 2002 فتحت مصنعي بالكامل واستوديو التصميم، الذي يضم الآن أكثر من 200 موظف.

ماذا كان الإلهام بالنسبة لك في تصميم شعار علامتك التجارية للمجوهرات؟ ولماذا؟

تصميم العلامة التجارية لعزة فهمي مستوحاة من الرنك المملوكي الذي يحمل اسم “عزة فهمي.. القاهرة.. صنع في مصر”. الرنك هو الختم الذي يضعه سلاطين المماليك بأسمائهم على العمائر والأضرحة، والقطع الفنية المصنوعة في عصرهم.

لماذا قررت استلهام تصاميمك من أعماق التراث العربي والإسلامي؟

الثقافات والحضارات المختلفة هي مصدر إلهامي. نشأتي في مصر زرعت هذا بداخلي لأنها تتمتع بثقافات وتراث ثريين للغاية. يوجد في القاهرة وحدها العديد من الثقافات مثل الحضارة الفرعونية والقبطية والرومانية، لذلك هناك قدر هائل يمكن الاعتماد عليه للإلهام.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فأنا أجد الإلهام في السفر والمتاحف والشعر والفخار والأقمشة والهندسة المعمارية، تلهمني جميع أنواع الثقافات العالمية مثل الثقافات المكسيكية والأفريقية واليونانية وغيرها الكثير. لقد اكتشفت العديد من البلدان في العالم العربي مثل الجزائر وتونس والمغرب والعراق، ثم وسعت رحلاتي إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية.

كيف جاءت لك فكرة تصميم مجوهرات وحلي “المجموعة الفرعونية”؟

استغرق الأمر ثماني سنوات من البحث المتعمق والتطوير الإبداعي مع اعتماد كل التفاصيل من قبل عالم المصريات السابق في كريستيز.

مثل جميع مجموعاتنا، فإن المجموعة الفرعونية مصنوعة يدويًا وهي واحدة من أكبر مجموعاتنا. ترجمت فنياً الشكل الفني المعقد لزخارف مصر القديمة والإشارات الرمزية إلى المجوهرات المعاصرة الحديثة. كل قطعة مجوهرات لها قصة وهي واحدة من أنجح مجموعاتنا.

مصدر الإلهام وراء المجموعة الفرعونية هو فترة العمارنة (1352-1327 قبل الميلاد) مع التركيز بشكل خاص على موضوع “الحب والحكمة”. لقد كان وقت التغيير الثقافي الثوري للدين والفن والمجتمع المصريين وهو أشهر فترات تاريخ مصر القديمة.

هل أثر استخدام التقنيات الحديثة في صياغة المجوهرات على علامة “عزة فهمي”؟ 

بالطبع نحن جميعًا ندرك كيف غيرت التكنولوجيا وتيرة الأعمال والارتفاع الهائل في الاستهلاك منذ أن بدأت العلامة التجارية قبل 50 عامًا. 

لكننا نعتز جداً بفكرة أن كل قطعنا مصنوعة يدوياً وتستغرق الكثير من الوقت والمجهود لتصنيعها. التكنولوجيا تساعد في جوانب مختلفة لدينا مثل الوصول لعملائنا في الخارج واستخدم المنصة الإلكترونية لدينا للبيع لعملاء في بلاد مختلفة.

ما مضمون كتاب “ذا تراديشنال جلوري أوف إيجيبت” الذي أطلقتيه؟

إنه توثيق واستكشاف الأصول الثقافية والتاريخية للمجوهرات المصرية.

ما الهدف من إطلاقك معهداً للحرف اليدوية والتدريب المهني؟ 

مؤسسة عزة فهمي هي منظمة غير ربحية تهدف إلى الحفاظ على التراث المصري وتطوير الحرف اليدوية المتلاشية، من خلال برامج التدريب المهني المصممة خصيصًا، وفرص العمل، وبدء الأعمال التجارية لدعم الشباب المصري الموهوب.

نحن نقدر تعاوننا العالمي وشراكاتنا طويلة الأجل. كان التعاون الدولي جزءًا من مجوهرات عزة فهمي منذ أوائل عام 2000، منذ أن انطلقنا في أسبوع الموضة في لندن وأسبوع الموضة في نيويورك مع مصممين مشهورين مثل جوليان ماكدونالد وبرين ومؤخراً ماثيو ويليامسون.

 بصفتنا علامة تجارية تحتفي بثقافات العالم، فإننا نعمل أيضًا على التعاون الثقافي، اثنتان منها كانت مجموعات مخصصة للمتحف البريطاني.

يوفر التعاون مع المصممين الآخرين فرصة رائعة للمصممين لتوسيع آفاق أعمالهم وتطوير تصميم بعضهم البعض. لذلك إذا سنحت لنا فرصة رائعة للتعاون المحلي فلن نتردد بالتأكيد.

ماذا أضاف لك التعاون مع مصممين عالميين خلال مسيرتك الإبداعية؟

يجب على المصمم دراسة السوق وفهمه جيدًا. سيكون لكل سوق احتياجاته الخاصة، ومن واجب المصمم فهمها وتحليلها.

بالإضافة إلى ذلك، عندما تعاونا مع مصممين في إنجلترا، استفدنا جميعًا من بعضنا البعض. لقد أرادوا الاستفادة من السوق الذي أمتلك فيه اسمًا رائعًا، وأردنا أن نتعلم شيئًا جديدًا عن سوقهم.

هل واجهتك تحديات عديدة خلال مسيرتك الناجحة، وما هو أكبر تحد لك الآن؟ 

كفنان، تواجه العديد من التحديات في رحلتك. ولكن من المهم التعلم منهم وعدم السماح لهم بإيقافك.

عندما شرعت في متابعة شغفي بصناعة المجوهرات منذ 50 عامًا، كان الرجال يسيطرون بشدة على هذا المجال. لكن هذا كان تحديًا كنت مصممة على التغلب عليه. طرقت العديد من الأبواب حتى فتح الحاج سيد، صانع مجوهرات في خان الخليلي، بابه أمامي ورحب بي في ورشته كمتدربة.

الحب والوصال والعشق والبركة والسعادة، هي أبرز عناوين اخترتها لتصاميمك، ما هي رسالتك؟

المجوهرات هي شيء شخصي للغاية لامتلاكه ويجب أن تتحدث إلى الشخص. نحاول نشر الطاقة الإيجابية من خلال هذه الرسائل. لطالما كان استخدام الزخارف والخط العربي وأبيات شعرية من أعمال الشعراء المشهورين مثل الرومي والحلاج وجبران خليل جبران، جزء أساسي من العلامة التجارية الخاصة بنا.

أنت مثال المرأة العربية المبدعة والناجحة، ماذا تقول “عزة فهمي” للنساء العربيات الطامحات؟

أهم شيء هو عدم الخوف من المخاطرة لأن هذه هي طريقة النجاح في امتلاك علامة تجارية مختلفة عن أي شخص آخر. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تتعلم الأجيال الجديدة من أخطاء ودروس أسلافهم للبناء عليها وإضافة بصمتهم الخاصة. أخيرًا، لكي ينجح أي عمل تجاري، يجب على المرء أن يمنحه 110٪ من وقته وشغفه وجهده.

رحلة عمرها 50 عاماً من الإبداع والفن، ماهي أهم المحطات في حياتك؟

بصراحة، كانت رحلة الخمسين عامًا هذه مليئة بالمحطات، من أهم الأشياء التي حدثت خلال الخمسين عامًا الماضية عندما انضمت ابنتاي إلى الشركة معي، لقد حققوا قفزة هائلة للشركة. ابنتي الكبرى فاطمة غالي تشغل اليوم منصب الرئيس التنفيذي لمجوهرات عزة فهمي، كما انضمت أمينة غالي ابنتي الصغرى إلى مجوهرات عزة فهمي عام 2005 وهي الآن رئيسة المصممين.

ومن أهم الإنجازات بالنسبة لي أيضًا إنشاء “استوديو التصميم لعزة فهمي” و “مؤسسة عزة فهمي”.

وكذلك يعد التوسع الدولي أحد أهم المعالم بالنسبة لي.

أطلقت أيضًا كتابي الأول في عام 2003 بعنوان المجوهرات التقليدية في مصر، وهو عبارة عن مجموعة من رحلتي في البحث والاستكشاف عبر مصر لتغطية مجوهراتها التقليدية.عزة فهمي ..مؤسِسة أول ماركة عالمية للمجوهرات المصرية

فاطمة غالي

الابنة الكبرى لعزة فهمي، التي انضمت للعمل ضمن فريق علامة “عزة فهمي” عام 2000، وبعد أن تعلمت أساسيات إدارة علامة تجارية تولت منصب الرئيسة التنفيذية للعلامة.

 ما هي الدروس والقيم التي تعلمتها من والدتك عزة فهمي؟

لقد علمتني أمي الكثير من الأشياء، من أهمهما

  •  أن اتتبع أحلامي وأن أظل صادقة لهم
  • يمكنك أن تحقق حلمك مهما كانت التحديات
  • سر النجاح هو الشغف والعمل الجاد
  • لا يقتصر النجاح على اغتنام الفرص فقط، بل يتعلق أيضًا باغتنام الفرص التي تدعم أهدافك وأحلامك

 لماذا تم اختيار شهر مارس من كل سنة موعد لإطلاق تشكيلة جديدة من مجوهرات “عزة فهمي”؟

يصادف عيد الأم في مصر يوم 21 مارس ونحب الاحتفال بهذه المناسبة الخاصة من خلال إطلاق مجموعة جديدة كل عام.

 في العام الماضي تم الاحتفال بمرور 50 عام على إطلاق العلامة.. ما الذي ميز حملة السنة الماضية؟

أردنا الاحتفال بالذكرى السنوية الخمسين مع أهم ركائز نجاحنا على مر السنين – وهي عملائنا. لقد قمنا بالاحتفال على مدار العام بأكمله، على سبيل المثال في عيد الأم (شهر المرأة) ابتعدت عزة فهمي عن نهجنا التقليدي ودعت العملاء ليكونوا أبطال هذه الحملة للاحتفال بمرور 50 عامًا على الحب.

 ماذا يعني لك ولأختك اختيار مجلة «فوربس ميدل ايست» “عزة فهمي” ضمن قائمة سيدات متميزات صنعن علامات تجارية شرق أوسطية؟

لقد كانت لحظة فخر ومشرفة للغاية لي ولأختي.

وكان تقديرًا مثاليًا لرحلة رائعة والاحتفال بالذكرى الخمسين بشكل خاص مع وجود والدتي على غلاف المجلة لهذا العدد.

ما هي آفاقك المستقبلية لاستكمال مسيرة “عزة فهمي” الإبداعية؟

خطتنا هي التوسع في التصميم وتقديم جانب تفاعلي للعلامة التجارية ونريد توسيع خبرتنا في التصميم إلى ما هو أبعد من المجوهرات.

وكذلك استراتيجية التوسع الدولية التي تم إطلاقها مع متجر لندن في Burlington Arcade 

Pop-up shop  في  Harrods-London و Waldorf Astoria في Beverly Hills USA ، بالإضافة إلى seasonal trunk shows

أمينة غالي

الابنة الصغرى لعزة فهمي، التي انضمت إلى علامة “عزة فهمي” عام 2005 من بوابة التصميم، وقدمت أول تشكيلة تحمل اسمها عام 2008، وأصبحت أمينة مصممة تمتلك أدوات المهنة وتعمل مع والدتها عزة فهمي يداً بيد لاستكمال مسيرة علامة “عزة فهمي”، وهي الآن كبيرة المصممين في العلامة.

 لماذا قررت العمل مع والدتك في تصميم الحلي والمجوهرات؟

خلال نشأتي كان لدي دائمًا ميول فنية، اعتادت أمي أن تأخذنا معها في كل مكان كأطفال لمساعدتها في المعارض وما إلى ذلك. كما واصلت تعليمي في الفن ومع أول قطعة مجوهرات كنت أصنعها عرفت على الفور أن هذا ما أريد أن أفعله لبقية حياتي.

 هل يضع التزامكن بالطابع الشرقي والتراث المصري حدوداً أمامكن في تصميم المجوهرات؟

الذي يميز صيغة مجوهرات عزة فهمي أنه دائما لكل قطعة قصة وتاريخ ومستوحاة من ثقافات وحضارات مختلفة ولا تقتصر فقط على مصر أو الشرق.

 هل من السهولة نقل الحضارة العربية والتراث بطريقة معاصرة تناسب الأذواق في هذه الأيام؟

مصدر إلهامنا مستوحى من الثقافات العالمية، وجزء أساسي من DNA للتصميم لدينا هو ترجمة المراجع الثقافية والتاريخية العالمية إلى مجوهراتنا مع لمسة عصرية معاصرة. يتم دعم ذلك دائمًا من خلال بحث متعمق لضمان تصميمات فريدة.

عند فتح متاجر في الخارج، كان تصاميم المجوهرات شائع لأن المستهلكين من جميع أنحاء العالم يتمتعون بنفس الدرجة من التميز والتقدم والوعي بالموضة. وما نقوم به هو أننا نترجم ثقافات العالم إلى فن، وليس فقط الثقافة المصرية، على سبيل المثال قمنا بتصميم مجموعة مستوحاة من الثقافة الأفريقية، وأخرى مستوحاة من قبائل الغجر (الذين عاشوا في مصر والهند وآسيا)، قمنا أيضًا بتصميم مجموعة مستوحاة من الطبيعة، ومجموعة مستوحاة من Talismans.

ما هي مجموعة “له ولها” التي أطلقتها علامة “عزة فهمي”؟

احتفالا بعيد الحب دائماً نطلق مجموعة من القطع التي تشكل هدية لهذه المناسبة. ومع تحليلنا لسلوك الشراء لعملائنا في هذه الفترة أدركنا أنه يوجد اتجاه لارتداء الحلي من الرجال، فقررنا إطلاق قطع له ولها التي اثبتت نجاحها. 

 شعار عزة فهمي” في الحياة هو “حدودي هي السماء”، ما هو شعارك؟

ابحث عن المتعة في حياتك اليومية، حتى لو كان يومك سيئًا، استمتع بالساعات التي كانت جيدة.

 ماهي مشاريعكن في الأيام القادمة لتعزيز علامة ” عزة فهمي ” عربياً وعالمياً؟

خطتنا هي التوسع في التصميم وتقديم جانب تفاعلي للعلامة التجارية ونريد توسيع خبرتنا في التصميم إلى ما هو أبعد من المجوهرات.

Advertisement
إترك تعليقك

إترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.