فوهة الوعبة معلم سياحي وجيولوجي ربما يخفي وراءه أسراراً لم تكشف بعد! | أرابيسك لندن
تابعونا على:

السعودية

فوهة الوعبة معلم سياحي وجيولوجي ربما يخفي وراءه أسراراً لم تكشف بعد!!

نشر

في

118 مشاهدة

فوهة الوعبة معلم سياحي وجيولوجي ربما يخفي وراءه أسراراً لم تكشف بعد!!

تقع فوهة الوعبة (مقلع طمية) في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية، وتعد من الأماكن السياحية المميزة فيها.

تبعد الوعبة 200 كيلو مترًا شمال شرق مدينة الطائف وتعدّ فوهة الوعبة أكبر وأعمق فوهة بركانية في المملكة العربية السعودية، وتحيطها جبال اللحيان، وأم الريلان، وزبنة، لتشكل مشهداً في غاية السحر.

يعتبر الخبراء الجيولوجيون “الوعبة” معجزة لا مثيل لها في المنطقة، فهي الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط بوصفها فوهة بركانية خامدة.

في البداية ستأسر عينيك الطبقات الملحية اللامعة تحت نور الشمس، وسيسحرك قطرها الدائري الذي يبلغ 3 كيلومترات وبعمق 380 متراً.

فوهة الوعبة أو مقلع طمية

سُميت فوهة الوعبة باسم مقلع طمية أيضاً نسبة لجبل طمية المجاور، ويحيط بأطراف مقلع طمية العديد من النباتات البرية، وعدد من أشجار الدوم والنخيل.

ويتميز وسط “فوهة الوعبة” وأطرافها بملامح وأشكال هندسية طبيعية مميزة.

اقرأ أيضًا: مشروع وادي أبها السياحي سيُحيي الثقافة التراثية في عسير

فوهة الوعبة معلم سياحي وعلمي

أضحت الوعبة أو مقلع طمية مقصداً سياحياً ومعلماً بارزاً للسياح حول العالم، وشهد الموقع تحسيناً وتطويراً حتى يكون مقصداً مرغوباً للباحثين في علم الجيولوجيا والتاريخ.

وتحتضن الوعبة عدداً من مرافق الخدمات العامة المشيدة بمعايير صديقة للبيئة، وهي عبارة عن مركز للزوار وصالة عرض رقمية تعكس الهُوية التاريخية للموقع.

كما أن جميع أروقة المكان مشيدة بالصخور البركانية الصلبة ذات اللون الأسود الداكن، وجميع الممرات في موقع فوهة الوعبة تطلُّ على الفوهة، إضافة لوجود مواقف سيارات وحافلات، وخدمات كهربائية متطورة واتصالات.

اقرأ أيضًا: من قلب برلين.. السعودية تتألق وتبهر العالم بمكانتها السياحية المتنامية

فوهة الوعبة والأساطير

تتعدد الروايات حول مقلع طمية أو فوهة الوعبة بعضها يحتمل جزءاً من الحقيقة والبعض الآخر يتصل بعالم الخيال، حتى أنها أصبحت مضرباً للقصص الخيالية والأساطير المتوارثة عبر الأجيال.

وبغض النظر عن هذه الروايات إلا أن “المقلع” يعد معلماً تاريخياً بارزاً يكتنز خلفه أسراراً لم تُكتشَف بعد.

ومن بين الأساطير المتداولة حول الفوهة الغريبة بين السكان المحليين، الأسطورة التي تتحدّث عن نشأة فوهة الوعبة.

وتقول الرواية أن المنطقة كانت تضم جبلين، وهما طمية وقطن، وفي إحدى الليالي، حدث وميض برق أضاء جبل قطن أضفى عليه جمالاً، فوقعت طمية في حبه في تلك اللحظة وتعهدت بالتحرك لتكون أقرب إلى حبيبها.

X